ما تقوم به أمريكا وإسرائيل، بأوامر الحركة الصهيونية — — أمرٌ لا يمكن قبوله إطلاقًا

دلشاد

ما تقوم به أمريكا وإسرائيل، بأوامر الحركة الصهيونية — — أمرٌ لا يمكن قبوله إطلاقًا.

تتويجُ الرؤساء والحكّام الذين يريدونهم،

واعتقالُ الرؤساء والحكّام الذين لا يريدونهم،

وقتلُ أو اغتيالُ من لا يعجبهم أو من انتهت صلاحيته بالنسبة لهم…

ذلك النهج يُسمّى ديكتاتوريةً دولية، أو هيمنةً عالميةً تتخفّى خلف الشعارات.

تتدخّل في أرجاء الكرة الأرضية،

وتحوّل الحكّام والملوك إلى مجرّد حرّاس أبوابٍ لمصالح تلك المنظومة أو تلك الحركة.

لستُ حزينًا على اغتيال حاكمٍ مستبد،

ولا على سقوط نظامٍ استبدادي،

لكن السؤال الذي يؤرقني:

من الذي يقوم باسقاطه؟ ولماذا يقوم باسقاطه؟

ومن الذي أتى بتلك الأنظمة والحكّام في بداياتهم؟

إن ألمي الحقيقي ليس على العروش حين تهتزّ،

بل على الشعوب والناس…

الذين أصبحوا ضحيةً دائمة،

ووقودًا لا ينطفئ لنيران الصراعات.

إذا كان السعي ـ كما يزعمون ـ هو تخليص الشعوب من الطغاة والأنظمة الديكتاتورية،

شعارًا يُرفع ليُخدع به البسطاء وتُستمال به القلوب،

فكيف السبيل إلى التخلّص منهم،

وهم أصلُ الديكتاتورية نفسها،

وجذرُ الطغيان ومنبعه؟

كيف يُستأصل الظلم ممّن يصنع أدواته؟

وكيف تُكسر القيود بيد من أحكم إغلاقها؟

إذا كان من يدّعي التحرير هو ذاته من ينسج خيوط السيطرة،

فالسؤال لا يكون عن الشعار،

بل عن الحقيقة الكامنة خلفه.

فكيف نتحرر ممن يحتكر معنى التحرير؟

وكيف ننجو ممن يقدّم نفسه منقذًا… وهو صانع المأساة؟

——————-

#دلشاد✍🏻📖