رمضان شهر القرآن (ح 139) (أحكام التجويد ومنافعه ودروسه)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع موضوع عن بحث عن تعلم تجويد القرآن الكريم للكاتب إبراهيم العبيدي: تنقسم أحكام التجويد لعدة أنواع، وبيان ذلك على النحو الآتي:أحكام الاستعاذة والبسملة: الاستعاذة هي قول “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم”، وقولها سنة مستحبّة عند البدء بتلاوة القرآن الكريم، وذهب بعضهم إلى أنها واجبةٌ خصوصاً عند البدء بالقراءة، أمَّا البسملة، فهي قول “بسم الله الرحمن الرحيم”، وذهب الإمام حفص إلى وجوب قراءتها عند بداية كل سورة إلا سورة التوبة. أحكام النون الساكنة والتنوين: تنقسم أحكام النون الساكنة والتنوين إلى أربعة أحكام، وهي على النحو الآتي: الإدغام: الإدغام لغةً: هو إدخال الشيء في الشيء، أمَّا اصطلاحاً: فهو التقاء حرفين أوّلهما ساكنٌ، والثاني متحرّك، بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً كالثاني، مع ارتفاع اللسان عند النطق به ارتفاعةً واحدة، وأحرف الإدغام ستّة، وهي: الياء، والراء، والميم، واللام، والواو، والنون. الإقلاب: الإقلاب لغةً: هو تحويل الشيء عن وجهه، أمَّا اصطلاحاً: فهو تحويل النون الساكنة أو التنوين ميماً مع غنة عند النطق بها إذا جاء بعدها حرف الإقلاب، وللإقلاب حرفٌ واحدٌ، وهو الباء. الإظهار: الإظهار لغةً: البيان، أمَّا اصطلاحاً: فهو النطق بالحرف من مخرجه بدون غنة، وأحرف الإظهار ستة، وهي: الهمزة، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء، فتُلفظ النون الساكنة أو التنوين من غير غنة مع إظهار الحرف الذي بعدهما مستقلاً عنهما. الإخفاء: الإخفاء لغةً: الستر، أمَّا اصطلاحاً: فهو النطق بالحرف ساكناً من غير تشديد، ويكون على صفةٍ بين الإظهار والإدغام، مع بقاء الغنة في النون الساكنة والتنوين بمقدار حركتين، وأحرف الإخفاء خمسة عشر، وهي: الصاد، والذال، والثاء، والجيم، والشين، والقاف، والسين، والكاف، والضاد، والظاء، والزاي، والتاء، والدال، والطاء، والفاء. أحكام الميم الساكنة: تنقسم أحكام الميم الساكنة إلى ثلاثة أقسام، وهي على النحو الآتي: الإدغام الشفوي: ويُسمّى إدغاماً متماثلاً، وهو أن تأتي الميم الساكنة في كلمة، ثم تأتي بعدها ميمٌ متحركة في كلمة أخرى، فتُدغم الميمان حتى تصيران ميماً واحدةً مشدّدةً مع غنةٍ عند النطق بهما. الإخفاء الشفوي: وصورته أن تأتي الميم الساكنة في كلمة، ثم يأتي بعدها حرف الباء في كلمة أخرى، فتُخفى الميم عند النطق بهما، مع إطباق الشفتين دون انفراجٍ عند النطق بهما. الإظهار الشفوي: هو إظهار الميم عند النطق بها إذا وقع بعدها أي حرف من حروف الهجاء عدا الميم والباء، ويكون إظهار الميم أشدّ إذا أتى بعدها حرف الواو أو الفاء. أحكام الميم والنون المشددتين: تجب الغنة عند النطق بالميم والنون المشدّدتين في جميع أحوالهما، وتكون الغنة بمقدار حركتين. أحكام الإدغام: وهو إدخال حرفٍ ساكنٍ بحرفٍ متحركٍ بعده، وتنقسم أحكام الإدغام إلى ثلاثة أقسام، وهي على النحو الآتي: إدغام المتماثلين: وهو أن يأتي حرفان متتاليان متّحدين في مكان خروجهما من الفم، ومتّحدين في الصفة أيضاً، سواء كان الحرفان في كلمةٍ واحدةٍ أو في كلمتين متتاليتين. إدغام المتجانسين: وهو أن يكون الحرفان المتتاليان متّحدان في مكان خروجهما من الفم، ومختلفين في بعض الصفات، وينحصر إدغام المتماثلين في سبعة أحرف، وهي: الدال مع التاء، والتاء مع الدال، والتاء مع الطاء، والطاء مع التاء، والذال مع الظاء، والباء مع الميم. إدغام المتقاربين: وهو أن يكون الحرفان المتتاليان متقاربين في المخرج والصفة، وينحصر إدغام المتقاربين في حرفين، وهما: اللام مع الراء، والقاف مع الكاف.

جاء في موقع ملتقى الخطباء عن فضل القرآن الكريم ومنافعه في الكتاب والسنة: لَيْسَ هُنَاكَ كَلَامٌ مِثْلُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ سُمُّوًّا وَجَلَالًا، وَإِعْجَازًا وَكَمَالًا، وَفَضْلًا وَخَيْرًا، وَنَفْعًا وَأَجْرًا، فَهُوَ فِي ذَلِكَ وَنَحْوِهِ فِي الذُّرْوَةِ الْعُلْيَا، وَالْمَنْزِلَةِ الْأَسْمَى، وَكَيْفَ لَا يَكُونُ كَذَلِكَ وَهُوَ كَلَامُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ جَلَالُهُ. وَقَدْ بَوَّبَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي صَحِيحِهِ: “بَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ”، وَذَكَرَ تَحْتَهُ أَكْثَرَ مِنْ حَدِيثٍ، وَقَالَ الْإِمَامُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: “وَفَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ”. جاء في موقع ملتقى الخطباء عن فضل القرآن الكريم ومنافعه في الكتاب والسنة: لَيْسَ هُنَاكَ كَلَامٌ مِثْلُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ سُمُّوًّا وَجَلَالًا، وَإِعْجَازًا وَكَمَالًا، وَفَضْلًا وَخَيْرًا، وَنَفْعًا وَأَجْرًا، فَهُوَ فِي ذَلِكَ وَنَحْوِهِ فِي الذُّرْوَةِ الْعُلْيَا، وَالْمَنْزِلَةِ الْأَسْمَى، وَكَيْفَ لَا يَكُونُ كَذَلِكَ وَهُوَ كَلَامُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ جَلَالُهُ. وَقَدْ بَوَّبَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي صَحِيحِهِ: “بَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ”، وَذَكَرَ تَحْتَهُ أَكْثَرَ مِنْ حَدِيثٍ، وَقَالَ الْإِمَامُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: “وَفَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ”. وَمِنْ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ وَمَزَايَاهُ الْإِيمَانِيَّةِ: أَنَّهُ يَدْعُو إِلَى الِاسْتِسْلَامِ وَالْخُضُوعِ لِشَرْعِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) (الْإِسْرَاءِ107-109)، قَالَ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّه- فِي تَفْسِيرِهِ: “يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَيَخِرُّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ مُؤْمِنِي أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِ نُزُولِ الْفُرْقَانِ، إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لِأَذْقَانِهِمْ يَبْكُونَ، وَيَزِيدُهُمْ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الْمَوَاعِظِ وَالْعِبَرِ خُشُوعًا، يَعْنِي: خُضُوعًا لِأَمْرِ اللَّهِ وَطَاعَتِهِ، وَاسْتِكَانَةً لَهُ”. أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: تِلْكَ بَعْضُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الْإِيمَانِيَّةِ، وَأَمَّا الْمَزَايَا الْأَخْلَاقِيَّةُ فَكَثِيرَةٌ، وَكَيْفَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ وَالْقُرْآنُ مَصْدَرُ الْأَخْلَاقِ الْحَمِيدَةِ كُلِّهَا، فَعَنْهُ تَنْبَثِقُ، وَمِنْهُ يُعْرَفُ فَضْلُهَا، فَكُلُّ طَرِيقَةٍ قَوِيمَةٍ، وَسُلُوكٍ مُسْتَقِيمٍ، وَسِيرَةٍ حَسَنَةٍ هِيَ مِمَّا يَهْدِي إِلَيْهَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ، قَالَ تَعَالَى: “إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ” (الاسراء 9)، قَالَ الشَّنْقِيطِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي تَفْسِيرِهِ: “وَهَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ أَجْمَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِيهَا جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الْهُدَى إِلَى خَيْرِ الطُّرُقِ وَأَعْدَلِهَا وَأَصْوَبِهَا، فَلَوْ تَتَبَّعْنَا تَفْصِيلَهَا عَلَى وَجْهِ الْكَمَالِ لَأَتَيْنَا عَلَى جَمِيعِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ لِشُمُولِهَا لِجَمِيعِ مَا فِيهِ مِنَ الْهُدَى إِلَى خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ”.

جاء في منتديات الحسين العالمية عن دروس في تجويد القران: أساليب غير صحيحة في القراءة: هناك أساليب غير صحيحة في قراءة القرآن الكريم قد يصل بعضها لدرجة الحرمة، نسمّيها ونصفها لتجنّبها، ومنها: أ- التطريب: وهو أن يتتبّع القارىء صوته فيخلّ بأحكام التجويد وأصوله. ب- الترجيع: وهو تمويج الصوت أثناء القراءة، وخاصة في المد (أو هو رفع الصوت ثم خفضه وإعادة الرفع والخفض – في المد الواحد – مرات). ج- الترقيص: هو أن يزيد القارىء حركات بحيث كالراقص يتكسّر، أو هو يروم السكت على الساكن ثم ينفر عنه إلى الحركة في عدو وهرولة. د- التحزين: هو أن يترك القارىء طبعه وعادته بالتلاوة على وجه آخر كأنّه حزين يكاد يبكي من خشوع وخضوع بقصد الرّياء والسمعة، أما إذا أتى القارىء بالتلاوة بنغمة حزينة في خشوع وتدبّر ومحافظة على الأحكام والأصول فهذا جائز ليس بممنوع. رُوي عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله: “أما الليل فصافون أقدامهم، تالين لأجزاء القرآن، يرتّلونه ترتيلاً، يحزّنون به أنفسهم”. وقد أشار الإمام الصادق عليه السلام في حديث آخر، إلى أنّ حُسن قراءة القرآن وتلاوته أن يكون معها “اللين والرقّة والدمعة والوجل”. ولكن حزن ووجل روحي باطني ينبغي أن لا تظهر آثاره على الوجه والملامح، ليكون وصف القارىء في قول أمير المؤمنين عليه السلام: “العارفُ وجهُهُ مستبشرٌ وقلبه وجِلٌ محزون”. هـ- الترعيد: هو أن يأتي القارىء بصوت كأنه يرعد من شدة برد أو ألم أصابه. و- التحريف: هو أن يجتمع أكثر من قارىء ويقرؤون بصوت واحد فيقطعون القراءة ويأتي بعضهم ببعض الكلمة وببعضها الآخر ليحافظوا على الأصوات ولا ينظرون إلى ما يترتب على هذا من إخلال بالثواب فضلاً عن الإخلال بتعظيم كلام الجبّار. ز- التلاوة مع الآلات الموسيقية: هي من أقبح أساليب تلاوة القرآن الكريم. الشفتان: وفيهما مخرجان وهما: من باطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا يكون مخرج الفاء. على قارئ القرآن الكريم تعلّم تلك المخارج ليستطيع أن يُخرِج كل حرف من مخرجه الصحيح ويوفّي كل حرف صفته المعروفة به توفيةً تخرجه عن مجانسته. أوّلاً: الجوف: (ويشمل تجويف الحلق + تجويف الفم) وفيه مخرج واحد تخرج منه ثلاثة أحرف هي: الألف اللينة ولا تكون إلا ساكنة ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحاً، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها (-َ اْ، -ُ وْ، -ِ يْ)، وتسّمى هذه الحروف بالجوفيّة لأنّها تخرج من جوف الفم وليس لها حيّز تنتهي إليه بل تنتهي بانتهاء الهواء، ويعتبر الجوف مخرجاً مقدّراً وليس بالمخرج المحقّق. ويقال لها أيضاً: الحروف الهوائية لأنهّا أصوات تقبل المد باختيار القارئ ما أمكن، وتنتهي بانقطاع هواء الفم (ولكنها تخرج من الجوف وتمتد على جميع المخارج، قُدِّم مخرجها على جميع مخارج الحروف الأخرى). ثانياً: الحلق: وفيه ثلاثة مخارج لستة حروف هي: (منطقة الأوتار الصوتية) أقصى الحلق: مخرج الهمزة والهاء. وسط الحلق (منطقة لسان المزمار)، مخرج العين والحاء. أدنى الحلق (منطقة جذر اللسان مع الحنك اللحمي) مخرج الغين والخاء. وتسّمى هذه الحروف الستّة (ء ـ هـ ـ ع ـ ح ـ غ ـ خ) بالحروف الحلقية لخروجها جميعها من الحلق. الشفتان معاً: الواو: تخرج بانضمام الشفتين وانفتاحهما. الباء: بانطباق الشفتين على بعضهما. الميم: بانطباق الشفتين مع غنَّة من الخيشوم، وتسمى هذه الميم شفوية لخروجها من الشفتين. الخيشوم: وفيه مخرج واحد ويخرج منه الغُنَّة. والغُنَّة: صوت يخرج من الخيشوم (التجويف الأنفي) لا عمل للسان به وتكون مصاحبة للنون والميم في كل أحوالهما، لكن طولهما يختلف بحسب وضعهما. ملاحظة: مع أنّ الغنّة صفة لبعض الأحرف إلا أنّ لها مخرجاً محقّقاً هو الخيشوم، بينما الصّفات الأخرى لا محل لها، فيمكن إخراج الغنّة دون لفظ حرف، بينما لا نتمكّن من باقي الصفات كالقلقلة مثلاً بدون حرف لها.