اكذوبة (المرجع الأعلى بالنجف) ونرى (شيعة بالعراق) ينحرفون (لمعمم  بايران ليس اعلم..ولا مرجع كمجتبى خامنئي)..(مرجع البيانات..مقابل..المعمم المسلح)..(لماذا “عرقنة النجف”..مفتاح  استقرار الشرق الأوسط)؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

اكذوبة (المرجع الأعلى بالنجف) ونرى (شيعة بالعراق) ينحرفون (لمعمم  بايران ليس اعلم..ولا مرجع كمجتبى خامنئي)..(مرجع البيانات..مقابل..المعمم المسلح)..(لماذا “عرقنة النجف”..مفتاح  استقرار الشرق الأوسط)؟

مقدمة:

·        اليس المفروض (المرجعية بالنجف).. التي يطلق عليها (العليا).. ان تكون حامية لشيعة العراق وللمنطقة كلها.. من الانجراف وراء عنف إقليمي ومحلي؟

·        لماذا مرجعية النجف.. لم تصبح مصدا.. بوجه تمادي ولاية الفقيه بطهران.. باختراق نفوذها بالعراق والمنطقة؟

·        هل استقرار العراق والمنطقة يتطلب مرجعاً (عراقيا بالاصل والجنسية والولادة).. :

كحال مرجعية السنة بمصر (الازهر).. ومرجعية قم إيراني.. والمرشد بطهران إيراني.. والمفتي بالسعودية سعودي ؟

·        ما  علاقة ..النجف بين ..(فخ المرجعيات الوافدة).. و..(ضياع المشروع الوطني العراقي)..؟

·        اليس المرجعية بالنجف المطروحة (عليا).. تعلن اعتبار نظرية ولاية الفقيه المطلقة (بدعة).. فلماذا تفقد أدوات التاثير والصد؟

ليطرح سؤال (لماذا صمدت قم بايران..  والازهر بمصر).. واهتزت النجف؟

·         لماذا لم يتحول الأزهر إلى معبر لزعزعة استقرار مصر..  او قم (لتفكيك ايران)؟

·        لماذا (المرجعية السنية بمصر – الازهر).. لا تؤثر على الامن الداخلي السعودي.. وكذلك (المشيخه العليا بالسعودية لا تهدد وتؤثر على الامن القومي المصري).. في حين (المرشد ومرجعيات قم.. يعكسون فوضى مسلحة وسياسية واقتصادية بالعراق).. ولا نجد (للنجف تاثير بالداخل الإيراني على ارض الواقع)؟

الإجابة تكمن في (تاميم المؤسسة الدينية لصالح الدولة الوطنية)..

·         في مصر وإيران والسعودية: تم صهر المؤسسة الدينية داخل هيكل الدولة (سواء بالتبعية الإدارية في مصر او التبعية الملكية بالسعودية..أو بولاية الفقيه في إيران).. فأصبحت المؤسسة أداة لخدمة الأمن الوطني لتلك الدول.

أما في العراق:

·        فقد بقيت النجف (عابرة للحدود).. في هيكليتها وتمويلها وطلبتها..

·        وهذا ما استغلته القوى الخارجية..:

1.     منذ العثمانيين استخدموها كوقود ضد الإنكليز..

2.     ثم تحولت بالستينات الى أداة لتقويض الدولة الوطنية بعهد الزعيم (عبد الكريم ق اسم).. لصالح محاور  إقليمية ..

3.    وصولا الى فتوى الصدر الأول التي جعلت الولاء (لانقلاب – ثورة الجوار)..يتقدم على مصلحة (دولة الدار)..

4.    الى 2014 بفتوى الكفائي التي تحت غطاءها تشكلت مليشيات مسلحة خارج  اطار الدولة.. أصبحت أدوات بيد طهران أي لخارج الحدود العراقية؟

لتطرح تساؤلات من ما سبق:

·        لماذا فقدت المرجعية بالنجف نفوذها وتأثيرها على شيعة لبنان وسوريا والعراق وايران واليمن واذربيجان..؟

·        اذا المرجعية بالنجف (المرجعية  العليا- المرجع الأعلى) نتسائل (الأعلى على من؟ وعليا على من؟)..

·        لماذا بدلا من أن تكون النجف مرساة للسلم الأهلي.. أصبحت مصنعاً للانقسامات التي:

 نزلت من أروقة المدارس الدينية إلى أزقة المدن.. كمرجعية صامتة وناطقة.. ومرجعية متهرئة ومرجعية رشيدة..وصدريين ولا صدريين وصرخيين..  وولائيين ولا ولائيين.. الخ؟

ندخل بصلب الطرح:

فالنجف بوزنها الرمزي والديني.. كانت تاريخيا ..(الجائزة الكبرى)..التي تتصارع القوى الإقليمية و الدولية

 للسيطرة على قرارها.. مما جعلها ثغرة ينفذ منها لخلخلة الدولة العراقية..

ما اطرحه..

 يثير مسالة سياسية وتاريخية عراقية حول (عرقنة النجف).. كضرورة للامن الوطني العراقي.. واستقرار المنطقة..

فعرقنة النجف.. :

1.    (مفتاح تحويل المقدس الى صمام امان) للدولة لا ثغرة للحدود..

2.    وحائل دون جعلها.. ساحة تصادم للمشاريع الخارجية:

·        فالعلة بالعراق ليس جغرافية الأرض.. بل جغرافية الولاء.. وهنا الطامة  الكبرى..

1.    عليه الدعوة (لعرقنة النجف).. ليست دعوة للانغلاق.. بل صرخة لاستعادة السيادة الروحية التي اختطفت لعقود..

2.    ولتحويل النجف من منصة انطلاق للاجندات الخارجية الى حصن للهوية الوطنية العراقية.

فالنجف تاريخيا لها تاريخ من (اختراق العراق):

1.    من صراع الامبراطوريات الى السلاح المنفلت.. مرورا صراع الاديولوجيات..

2.    ثغرة النجف تستخدم دائما للي ذراع بغداد.. كما في مرحلة الزعيم عبد الكريم قاسم..

3.    ومنها بعد 2003.. حيث شرع السلاح خارج اطار الدولة تحت غطاءات (عقدية).. وفتاوى (الكفائي)..ليتحول السلاح الى أداة بيد الولي الفقيه الإيراني بطهران..

4.    تحويل السلاح لأداة بيد الولي الفقيه في طهران..

5.    فاصبح شيعة العراق العرب وهم العامود الفقري للدولة.. رهينة لقرارات تتخذ خلف الحدود..

لندخل بأزمة (تضارب الولاءات).. وضياع الهوية.. وتمزيق الشارع الشيعي بالعراق:

·         بين مرجعيات وافدة بالنجف (اجنبية).. وبين طموحات شعب يريد بناء دولة وطنية..

·        فبدل ان  تكون النجف بيضة القبان للاستقرار.. تحولت الى انعطافات تاريخية واحداث مؤثرة.. الى ساحة لتصفية حسابات  إقليمية او صراعات اديولوجية.. مزقت النسيج الشيعي العراقي عاموديا وافقيا:

1.    كحوزة صامتة وحوزة ناطقة (تشظي الشيعة عاموديا)..

2.    صدريين ولا صدريين (تشظي الشيعة افقيا)..

3.    حوزة متهرئة  وحوزة رشيدة.. وحوزة فارسية.. وحوزة بريطانية..

4.    تمزيق الشيعة سياسيا لاحزاب وتيارات (كل الأحزاب الإسلامية الشيعية) من وحي مرجعيات..عادة (اجنبية)..

هذا كل عرقل بان:

·         يصبح العرب الشيعة بالعراق موحدين..

·        واصبحوا عاجزين عن تشكيل كتلة وطنية صلبة تحمي مصالح العراق كدولة،.. لأنه مشغول بصراعات (التقليد) و(الولاء للمرجع)..

·        المرجعية  أصبحت أدوات لاقصاء الاخر وتخوينه.. مما جعل المرجعية مؤسسة متصارعة بدلا من ان تكون قيادة موحدة..

ليتبين ان استقرار العراق والمنطقة يتطلب مرجعاً (عراقيا بالاصل والجنسية والولادة).. :

1.    يخطب بالعربية..

2.    يصلي بالناس في الكوفة والبصرة..

3.     يتحدث للإعلام بجرأة..

4.     ويضع مصلحة (الوطن).. فوق ..(قدسية المؤسسة).. المنعزلة.. والمتفرجة…

فليس من المعقول مرجعية عليا بالنجف الاشرف .. ونجد:

1.    المرجع غير عراقي.. بوقت شيخ الازهر بمصر مصري.. والمرجع الأعلى بقم والمرشد بطهران إيرانيين.. ومفتي السعودية سعودي..

2.    المرجع الأعلى ولا نسمع له صوت.. ولا يزور محافظة ولا يمارس فعاليات اجتماعية كزيارات لبعض فواتح الفقراء والشهداء.. ولا يصلي صلاة جمعة.. ولا يخطب يوما خطبة جمعة.. مجرد مرجع (بيانات وصور)..

ونتناول هنا محور:

النجف بين ..(فخ المرجعيات الوافدة).. و..(ضياع المشروع الوطني العراقي)..

السؤال بالصميم .. ليس (متى كانت النجف عامل استقرار)..؟ بل (لمن كانت عامل استقرار)؟

فمن يتتبع التاريخ.. يجد ان الاستقرار.. وفرته المرجعية  يصب في مصلحة :

1.    بقاء المنظومة التقليدية ..

2.     خدمة أجندات عابرة للحدود..

3.    المحصلة ليس في مصلحة بناء (الدولة العراقية الحديثة).. واليكم الأدلة:

أولا:  نكسة 1920: حين دفع الشيعة ثمن (فتاوى الغرباء):

ثورة العشرين .. هي كل شيء الا ان تكون (ملحمة وطنية).. لان في عمقها السياسي (انتحارا سياسيا للشيعة العرب).. في العراق.

·        المرجعيات الإيرانية (مثل الشيرازي وغيره) حرضت على الصدام العسكري المفتوح مع الإنجليز دون امتلاك أدوات الدولة أو بديل سياسي ناضج.

·         والنتيجة؟ انسحب المراجع إلى صمتهم أو رُحلوا..

·         وبقي الشيعة العرب خارج معادلة الحكم لعقود..

·         ليدفعوا ثمن فتوى:

–  أصدرها من لا يملك هوية وطنية عراقية..

– ولا تهمه كلفة الدم والفقر والتهميش التي لحقت بابناء الفرات الأوسط والجنوب.

ثانيا:

بدلاً من أن تكون النجف مرساة للسلم الأهلي.. أصبحت مصنعاً للانقسامات التي نزلت من أروقة المدارس الدينية إلى أزقة المدن:

التشظي العمودي (نخبوي):

 صراع ..(الحوزة الصامتة).. و(الحوزة الناطقة).. و(الحوزة الرشيدة).. و(الحوزة المتهرئة).. والحوزة الفارسية.. والحوزة البريطانية..  هذه المصطلحات لم تكن ترفاً فكرياً..

عليه الخلل البنيوي بالنجف.. أدى الى استحالة قيام (مشروع وطني عراقي).. تحت عباءة مرجع (وافد):

·        لا يشعر بالانتماء القومي أو الوطني للعراق.

·         المرجع الأجنبي (إيرانياً كان أو غير ذلك) ينظر للعراق كـ (ساحة نفوذ).. او (مركز روحي).. وليس كـ (وطن نهائي)..

·        نجد أن الفتاوى والمواقف عبر التاريخ كانت تميل لتثبيت نفوذ القوى الإقليمية أو الحفاظ على ديمومة (المؤسسة الدينية) حتى لو كان الثمن إضعاف الدولة العراقية أو إدخالها في صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل.

من ما سبق:

لقد أثبتت العقود الماضية أن النجف (غير المعرقنة) كانت:

1.     ثغرة استُغلت لتمزيق الهوية العربية للشيعة العراقيين..

2.     وربط مصيرهم بمصالح دول الجوار..

عليه استعادة النجف تبدأ من:

·         الإيمان بأن (مصلحة العراق أولا).. هي الفتوى الوحيدة التي يجب أن تُطاع..

·         وأن المرجعية التي لا تنطلق من تراب الناصرية والبصرة والنجف وبغداد،..الخ.. لن تبني وطناً، بل ستبني (كانتونات).. تابعة للخارج.

عليه ماذا لو كانت المرجعية معرقنة بالنجف العراقية:

1.    كسر احتكار ..(ولاية الفقيه).. وتفكيك شرعيتها..

2.    حماية شيعة العرب من (العزلة) و(التهميش)..

3.    تحويل السلاح من (فصائلي) الى (سيادي)..

4.    استقرار المنطقة: العراق كـ (كدولة حاجزة).. وليست (ساعي بريد)..

5.    وأد صراع ..(الحوزات) المفتعل..

6.    النجف (العراقية).. هي الكابوس الأكبر لطهران، لأنها تسحب (البساط المقدس).. من تحت.. اقدام (ولاية الفقيه)..

7.    عرقنة النجف تعني تحويلها من (ثغرة للاختراق  إلى  قلعة للسيادة)..

8.    وبدون هذه العرقنة:

·         سيبقى العراق رهينة للصراعات التي يُخطط لها في عواصم أخرى..

·         ويبقى الشيعة العرب وقوداً لحروب لا تخدم سوى أوهام الإمبراطوريات العابرة.

9.    الخطوة الأولى لـ “عرقنة النجف” تبدأ من تأميم الأوقاف الدينية وجعلها تحت إدارة الدولة العراقية مباشرة لقطع نفوذ المرجعيات العابرة للحدود؟

وننبه:

·        طالما بقيت النجف ..(مفتوحة.. للجنسيات والولاءات العابرة للحدود)..ستظل إيران تستخدمها كجسر للعبور إلى العمق العراقي.

·        “عرقنة النجف” تعني:

1.     خلق..(حائط صد روحي وسياسي)..

2.     يمنع ولاية الفقيه من احتكار التحدث باسم الشيعة في العالم..

3.     مما يقلص نفوذ طهران في المنطقة دون الحاجة لحروب عسكرية. 

ونتناول محور مهم:

لماذا فقدت المرجعية بالنجف نفوذها وتاثثيرها على شيعة لبنان وسوريا والعراق وايران.. واذربيجان..

الإجابة من مراكز دراسات وبحوث:

بنظرة بسيطة (للفوضى بالعراق ولبنان و اليمن).. وحتى ايران.. يتبين السبب:

·        ضعف مركزية مرجعية النجف (العليا).. وتاكلها..

·        فقدانها جزء كبير من نفوذها وتاثيرها العابر للحدود لصالح مرجعية قم (ولاية الفقيه)..

·        النجف (ساحة مكشوفة) بدلا من ان تكون (مركزيا سياسيا مرجعيا).. لعدة  أسباب:

 أولا: عولمة (ولاية الفقيه).. مقابل (انعزال) النجف:

1.    تتبنى مرجعية قم (إيران) نموذجاً سياسياً نشطاً يسعى للقيادة المباشرة للمجتمعات الشيعية عبر العالم..

2.     بينما تلتزم مدرسة النجف (التقليدية) بالابتعاد عن الحكم المباشر والاكتفاء بالدور الإرشادي والاجتماعي ظاهرا.. ولكنه مائعا تمر عبره الاجندات الخارجية وخاصة الايرانية.

3.     هذا (الصمت).. أو الانكفاء النجفي خلق فراغاً ملأته طهران بمشروع سياسي وعسكري وعقائدي متكامل..

4.     مما جذب الحركات الشيعية في لبنان (حزب الله) وسوريا واليمن التي تبحث عن حليف يمنحها السلاح والمال والغطاء السياسي. .. (التمرد على الدول الوطنية لصالح ايران)..

 ثانيا: غياب (السيادة الوطنية)..و..(تسييس المؤسسة الدينية)..

أحد أهم أسباب فقدان التأثير هو ارتهان القرار الديني للأجندات الخارجية في إيران:

1.    تم صهر الحوزة في قم في جهاز الدولة.. مما جعلها أداة قوية للأمن القومي الإيراني.

2.    أما في العراق.. (كيان منعزل وغريب عن جسد الدولة العراقية المؤسساتيه والقانونية).. فقد عان ى العراق النجف من ضغوط هائلة من الأحزاب الدينية والفصائل المسلحة المرتبطة بالخارج.. وتشكلت من وحي مرجعيات عابرة للحدود وجدت بالنجف ثغرة لاختراق العراق..

3.    والتي عملت على إضعاف هيبة المرجعية النجفية أو إفراغ توجيهاتها من محتواها العملي لتمرير إملاءات إقليمية. 

ثالثا:  التمويل والتبعية المالية

1. تعتمد المرجعية بالنجف (الخاملة).. على استقلالية التمويل (الأموال الشرعية).

2. في حين تمتلك قم موارد دولة هائلة لدعم حوزاتها وطلبتها ونشر نفوذها عالمياً..

3. تعاني النجف من تشتت الموارد وضغوط لربط تمويلها بجهات معينة.

هذا الاختلال المالي جعل الكثير من المؤسسات الشيعية في الخارج (لبنان وسوريا وأذربيجان) تميل نحو المركز الذي يوفر لها الدعم المادي المستمر. 

ثالثا: صراع (الهوية).. وتهميش المرجعيات العراقية العربية:

1.    لطالما عانت النجف من هيمنة العناصر غير العراقية الاصل على مفاصلها العليا، مما أضعف قدرتها على تقديم مشروع وطني (عراقي).. يخاطب شيعة المنطقة كشركاء في أوطانهم.

2.    هذا الخلل جعل الشيعة العرب في لبنان وسوريا يشعرون بأن:

  •  النجف لا تمثل مصالحهم القومية..
  • مما سهل انجرافهم نحو المحور الإيراني الذي يقدم نفسه كحامٍ للمذهب عابر للحدود الوطنية. 

 رابعا: الوضع في أذربيجان وإيران..

  • أذربيجان:

1.    تتبع الدولة هناك نظاماً علمانياً صارماً يرفض التدخلات الدينية الخارجية..

2.     ومع تصاعد التوتر مع إيران.. ضيقت السلطات على أي نفوذ مرجعي قد يُستخدم كأداة سياسية، مما أضعف تأثير النجف وقم معاً في هذا البلد.

  • إيران:

1.    أحكم نظام ولاية الفقيه قبضته على الشارع الشيعي الإيراني..

2.     وهمّش المرجعيات التقليدية (التي تميل لنهج النجف)..

3.    مما جعل النجف تفقد تأثيرها المباشر داخل إيران لصالح المؤسسة الرسمية للدولة. 

من ما سبق:

·        اليس الإسلام يؤكد على (وخلقناكم شعوبا وقبائل لتتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم).. أي:

1.     خلقنا لنتعارف وليس لننصهر او يلغي احدنا الاخر.. او يتسيد احدنا على الاخر..

2.    (فلماذا يحتكر غير العراقيين وخاصة الإيرانيين.. المرجعيات والمرجع الأعلى بالنجف العراقية)؟ الم يؤكد الإسلام على (لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى)..

3.    فلماذا يهمش طلبة العلوم الدينية من عشائر العراق العربية.. من الوصول للمرجعية العليا.. رغم ذكاءهم واجتهادهم.. واستحقاقهم..

4.     هل التقوى فقط لمن يحمل الجنسية الإيرانية او الأفغانية او الهندية او  الباكستانية.. او اللبنانية او من اصولهم غير عراقية.. ولا ينتمون لعشائر العراق العربية الشيعية..

5.    فماذا عن من يحمل الجنسية العراقية؟ هل يسمح بان يصل (مرشد ايران.. عراقي الجنسية والاصل والولادة ومن القبائل العربية العراقية)؟

6.     هل يسمح للمرجعيات العليا بالنجف ان يكونون عراقيين وضمن مجلس الخبراء او مجلس صيانة الدستور بايران؟ الجواب بالطبع كلها (لا).. فلماذا المعممين الأجانب يستبيحون العراق.. وخاصة الإيرانيين (اليس لديهم حوزة بقم لماذا لا يدرسون فيها) .. ويكفون العراق شرهم..

7.     ثم اذا  ادعى احدهم ان المرجعيات الإيرانية (سادة أي اصلهم عربي من نسل النبي) نقول لهم.. بخانة القومية بالجنسية الإيرانية يكتبون فارسي او اذاري.. وليس عربي.. ثانيا.. اليس تقولون اصل العرب بالحجاز ونجد.. فاذن اصلهم سعوديين .. فما دخلنا كعراقيين؟

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم