كمال فتاح حيدر
اعتادت الصحف العربية الصفراء منذ زمن بعيد على الاساءة لشعوب المنطقة بمقالات استفزازية وقحة مقصودة، كانت آخرها مقالة اساءوا فيها للشعب المصري بلا استثناء كتبها (فؤاد الهايشة). .
بالون رخيص منفوخ منزوع الحياء، لا يعرف العيب. عرفه الوسط الإعلامي بميوله الابستينية، وانتماءه إلى المحافل السرية في مدينة (عكا). .
مومس بصورة رجل، كانت آخر زياراته لمصر عام 1971 بعد افتضاح امره بصفته (lady boy) من العيار الثقيل. يزعم انه يتردد الآن على القاهرة التي قهرته وقهرت امثاله، رغم علمنا ان المصريين لا يتعاملون مع الشواذ المتطفلين عليهم. .
الهاشم: مهرج بوجه متورم، لكنه يتقن الكتابات الساخرة شأنه شأن أي قرد يشتغل في كواليس السيرك السياسي. .
أصل الحكاية شوية جاموس. . بتدفع عشانها أمان بالفلوس. . توطي وتركع. . وتحلب وترضع. . وتدفع ما تدفع. . وتفضل تطبل. . وترفع شعار. . نريد الحماية معانا الدينار. . نبوس الأيادي. . ونفضل ننادي عشان التيوس. .
كاتب شحاذ يعمل بالدفع الخلفي النفاذ. لو رأيته تحسبه برميلا من براميل بلدية العبدلي، أو تنكة مرمية خلف مكبات النفايات. يتصرف مثلما تتصرف الهوش والبغال والجواميس، لا يستحي ولا يختشي. تنكرت له ابنته، وشقيقته في مجلس الامة. وكرهه الشعب الكويتي بسبب مواقفه المشينة. .
هنالك عشرات البؤر العربية الداعمة لهذه الأنواع من العجول المترهلة، ولديهم حظائر واسعة ترعاهم وتعلف عليهم. وهو الآن من جواميسهم الناطحة في إسطبلات الثرثرة والمسخرة والشعوذة والتهكم على شعوب المنطقة. فلا ترتجي فعل الجميل من امرئٍ كُحلت بميل البطن ِ مقلة َ ظهره. .