القراءة الصحيحة لسورة البقرة (69-80)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع موضوع عن تعريف الإدغام: أنواع الإدغام للكاتب أحمد ابو خليف: تعريف الإدغام الإدغام حكمٌ من أحكام التجويد التي يجدر بالمسلم أن يحرص على تطبيقها عند تلاوته للقرآن الكريم، ويُقصد بالإدغام ما يأتي: الإدغام في اللغة: إدخال الشيء في شيءٍ آخر. الإدغام في الاصطلاح: هو التقاء حرف النون الساكنة أو التنوين مع أحد حروف الآتية: “الميم والنون والواو والياء والراء واللام”، والمجموعون في كلمة: (يرملون)، بحيث يصيران حرفًا واحدًا مشدَّدًا عند النطق بهما، فلو جاءت النون الساكنة وبعدها أحد هذه الحروف في كلمةٍ واحدةٍ أو كلمتين منفصلتين، أو جاء التنوين وبعده إحدى هذه الحروف، وجب الإدغام.

سورة البقرة اية 69 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ” (البقرة 69) كلمات الألوان مثل صفراء وبيضاء وحمراء فيها مد متصل
سورة البقرة اية 69 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ” (البقرة 69)
سورة البقرة اية 69 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) صَفْرَاءُ فَاقِعٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ” (البقرة 69)
سورة البقرة اية 69 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (البقرة 69)
سورة البقرة اية 69 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ” (البقرة 69)
سورة البقرة اية 69 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ (غنة النون الساكنة أو المشددة) يَقُولُ إِنَّهَا (غنة النون الساكنة أو المشددة) بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (غنة النون الساكنة أو المشددة)” (البقرة 69)
سورة البقرة اية 70 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) لَمُهْتَدُونَ” (البقرة 70)
سورة البقرة اية 70 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنْ شَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ” (البقرة 70) يكثر استخدام ان شاء الله فيلزم مد شاء اينما وردت
سورة البقرة اية 70 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ” (البقرة 70)
سورة البقرة اية 70 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ” (البقرة 70)
سورة البقرة اية 70 “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ (غنة النون الساكنة أو المشددة) الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا (غنة النون الساكنة أو المشددة) إِنْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ” (البقرة 70)
سورة البقرة اية 71 “قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا (ج: جواز الوقف) قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ (ج: جواز الوقف) فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ” (البقرة 71)
سورة البقرة اية 71 “قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) لَا ذَلُولٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ” (البقرة 71)
سورة البقرة اية 71 “قَالَ إِنَّهُ (غنة النون الساكنة أو المشددة) يَقُولُ إِنَّهَا (غنة النون الساكنة أو المشددة) بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ” (البقرة 71)

صلى او صلي تفيد بأن الوصل أولى مع جواز الوقف، كما في قوله تعالى “وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا” (الكهف 14) فالوصل يجعل ان الشطط هو ان يدعو الانسان اله غير الله جل جلاله.

سورة البقرة اية 72 “وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ” (البقرة 72)
سورة البقرة اية 72 “وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ” (البقرة 72)
سورة البقرة اية 72 “وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ” (البقرة 72)
سورة البقرة اية 72 “وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) تَكْتُمُونَ” (البقرة 72)
سورة البقرة اية 73 “فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا (ج: جواز الوقف) كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ” (البقرة 73)
سورة البقرة اية 73 “فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ” (البقرة 73)
سورة البقرة اية 74 “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (ج: جواز الوقف) وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ (ج: جواز الوقف) وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ (ج: جواز الوقف) وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ (قلى: الوقف أولى) وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”  من الاولى التوقف عند وجود قلى فوق نهاية الكلمة مثل “وان منها لما يهبط من خشية الله (قلى) وما الله” (البقرة 74) ومن الاولى عدم التوقف عند وجود صلى في نهاية الكلمة مثل “واذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها (صلى) والله”
سورة البقرة اية 74 “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ (غنة النون الساكنة أو المشددة) مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ (غنة النون الساكنة أو المشددة) مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ (غنة النون الساكنة أو المشددة) مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 74)
سورة البقرة اية 74 “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَمَا اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 74)
سورة البقرة اية 74 “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 74)
سورة البقرة اية 74 “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 74)
سورة البقرة اية 74 “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 74) ترد كلمة الماء كثيرا في القرآن الكريم وفيها لزوم المد المتصل بأربع حركات
سورة البقرة اية 74 “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 74)
سورة البقرة اية 74 “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 74)

جاء في الموسوعة الحرة عن أحكام المد: المد اللازم: والمد اللازم سمي لازما للزوم مده بمقدار ست حركات وصلا ووقفا عند جميع العلماء والأئمة، فقد أجمعوا على لزومه حالة واحدة حال الوقف والوصل لا يزيد ولا ينقص عن الحركات الست، مثل (والصافات صفا) ولنعلم بأن الحرف المشدد بحرفين فمثلا (حاجك) أصلها (حاججك) ثم سكن الحرف الأول وأدغم في الثاني. وينقسم المد اللازم إلى كلمي وحرفي، وكل من القسمين يقسم إلى مخفف أو مثقل. اللازم الكلمي المثقل: هو الذي يكون فيه بعد حرف المد حرف ساكن سكونه لازم في كلمة واحدة مع إدغام ذلك الحرف الساكن في غيره فيصيران حرفا واحدا مشددا مثل (دآبَّة)، وهذا القسم يكون أول السورة مثل (الحآقَّة) ويكون وسطها مثل (وحاجه قومه) ومثل (آلله أذن لكم)، ويكون آخرها مثل (ولا الضآلَّين). وسمي هذا المد كلميا لاجتماع المد مع السكون في كلمة واحدة، ومثقلا لكونه مدغما أي مشددا.

سورة البقرة اية 75 “أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ” (البقرة 75)
سورة البقرة اية 75 “أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ” (البقرة 75)
سورة البقرة اية 75 “أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ” (البقرة 75)
سورة البقرة اية 75 “أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ” (البقرة 75)
سورة البقرة اية 76 “وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ (ج: جواز الوقف) أَفَلَا تَعْقِلُونَ” (البقرة 76)
سورة البقرة اية 76 “وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ” (البقرة 76)
سورة البقرة اية 76 “وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود حرف مشدد بعده) بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ” (البقرة 76) يعد الحرف المشدد أو ما يسمى التقاء الساكنين له أهمية في معرفته عند وقوعه بعد الألف حيث يلزم المد بست حركات حيث الجيم مشددة في “لِيُحَاجُّوكُمْ” كما في الضالين
سورة البقرة اية 76 “وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا (غنة النون الساكنة أو المشددة) وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ” (البقرة 76)
سورة البقرة اية 77 “أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ” (البقرة 77)
سورة البقرة اية 77 “أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنّ (غنة النون الساكنة أو المشددة)َ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ” (البقرة 77)

جاء في صفحة هدي سيد الخلق محمد صل الله عليه و سلم: قول الجوهري: والله أَصله إلاهٌ على فِعالٍ. قال أَبو الهيثم فالله أَصله إلاهٌ. قال أَبو الهيثم: وقد قالت العرب بسم الله بغير مَدَّة اللام وحذف مَدَّة لاهِ وأَنشد أَقْبَلَ سَيْلٌ جاءَ من أَمر اللهْ يَحْرِدْ حَرْدَ الجَنَّةِ المُغِلَّه. قال أَبو زيد قال لي الكسائي أَلَّفت كتاباً في معاني القرآن فقلت له أَسمعتَ الحمدُ لاهِ رَبِّ العالمين ؟ فقال لا فقلت اسمَعْها قال الأَزهري ولا يجوز في القرآن إلاَّ الحمدُ للهِ بمدَّةِ اللام وإِنما يقرأُ ما حكاه أَبو زيد الأَعرابُ ومن لا يعرف سُنَّةَ القرآن أ.هــ يقول أبى حيان:، ووزنه على أن أصله فعال، فحذفت همزته عال. ثم نقول لهم حتى لوكان أصله سريانيا ــ وهو قول مردود ــ وقيل أصله لاها بالسريانية فإنه قبل الهاء ألفا. ومن العجيب أن لفظ الجلالة من الألفاظ القليلة من أحكام المد التى ذكرت في أحاديث النبى. – باب: مد القراءة. – حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا جرير بن حازم الأزدي: حدثنا قتادة قال: سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي فقال: كان يمد مدا (4759) – حدثنا عمرو بن عاصم: حدثنا همام، عن قتادة قال: سأل أنس: كيف كانت قراءة النبي ؟ فقال: كانت مدا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم يقول ابن حجر: قوله باب مد القراءة المد عند القراءة على ضربين أصلي وهو إشباع الحرف الذي بعده ألف أو واو أو ياء وغير أصلي وهو ما إذا أعقب الحرف الذي هذه صفته همزة وهو متصل ومنفصل فالمتصل ما كان من نفس الكلمة والمنفصل ما كان بكلمة أخرى فالأول يؤتى فيه بالألف والواو والياء ممكنات من غير زيادة والثاني يزاد في تمكين الألف والواو والياء زيادة على المد الذي لا يمكن النطق بها الا به من غير إسراف والمذهب الاعدل أنه يمد كل حرف منها ضعفي ما كان يمده أولا وقد يزاد على ذلك قليلا وما فرط فهو غير محمود والمراد من الترجمة الضرب الأول قوله في الرواية الثانية حدثنا عمرو بن عاصم وقع في بعض النسخ عمرو بن حفص وهو غلط ظاهر قوله سئل أنس ظهر من الرواية الأولى أن قتادة الراوي هو السائل وقوله في الرواية الأولى كان يمد مدا بين في الرواية الثانية المراد بقوله بمد بسم الله الخ بمد اللام التي قبل الهاء من الجلالة والميم التي قبل النون من الرحمن والحاء من الرحيم. وقوله في الرواية الأولى كانت مدا أي كانت ذات مد أ. هــ فتح البارى. تعليق: أفهم جيدا أن كلام الحافظ ابن حجر على مد لفظ الجلالة إنما هو من الضرب الأول الذي في الوصل يمد مدا طبيعيا. والسؤال الآن إذا كان فى الوصل يمد مدا طبيعيا أليس في الوقف يكون عارضا للسكون ؟ومن ثم يمد الثلاثة أوجه؟ وبهذا يتبين أن لفظ الجلالة يجوز فيه الثلاثة أوجه للمد العارض للسكون حالة الوقف أما حالة الوصل فهو مد طبيعى يمد حركتين. والله أعلم وأحكم وصلى الله على محمد وسلم.

سورة البقرة اية 78 “وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ” (البقرة 78)
سورة البقرة اية 78 “وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (غنة النون الساكنة أو المشددة)” (البقرة 78)
سورة البقرة اية 79 “فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ” (البقرة 79)
سورة البقرة اية 79 “فَوَيْلٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) قَلِيلًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَوَيْلٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ” (البقرة 79)
سورة البقرة اية 79 “فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ (غنة النون الساكنة أو المشددة) اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ” (البقرة 79)
سورة البقرة اية 80 “وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً (ج: جواز الوقف) قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 80)
سورة البقرة اية 80 “وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 80)
سورة البقرة اية 80 “وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 80)
سورة البقرة اية 80 “وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 80)
سورة البقرة اية 80 “وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 80)
سورة البقرة اية 80 “وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الهمزة لورود الهمزة بعده) أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 80)
سورة البقرة اية 80 “وَقَالُوا لَنْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) تَمَسَّنَا النَّارُ (غنة النون الساكنة أو المشددة) إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ (غنة النون الساكنة أو المشددة) اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 80)

جاء في موقع المرسال عن تعريف الغنة ومراتبها وأمثلة عليها للكاتبة خلود صلاح: مخرج الغنة هو الخيشوم، أي أقصى الأنف، وهذا يعني أن أحرف الغنة تخرج منه، وهذا لأن حرفي النون و الميم يتحولان في حالة الإدغام أو الإخفاء أو التشديد عن المخرج الأصلي لهما والذي يتمثل في المخرج الأول برأس اللسان، وما بين الشفاه وفي الثاني للخيشوم مثل ما تتحول بعض حروف المد عن المخرج الأصلي الخاص بها إلى الحرف. وهذا لا ينافي أن النون من رأس اللسان والميم من بين الشفاه إذ أن المقصود بهما المتحركتان أو الساكنتان في حالة الإظهار والمقصود هنا الساكنتان حال الإخفاء والإدغام، ولا يتم القول بأنه يجب أن يعمل اللسان في النون والشفاه في الميم أبدًا ولو كان بحالة الإخفاء والإدغام بغنة، وينبغي عمل الخيشوم حتى بحالة التحرك والإظهار وليس هناك حاجة إلى ذلك التخصيص، إذ أنهم نظروا إلى الغالبية فتم الحكم بأنه المخرج، فلما كانت الغالبية في حالة الإخفاء أو الإدغام بغنة عمل الخيشوم فتم جعله مخرجهما في هذا الوقت، وإنها عمل اللسان والشفاه كذلك. ولما كانت الغالبية في حالة تحرك النون والميم وإظهارهما هي عمل اللسان والشفاه فتم جعلهما المخرج، وكان عمل الخيشوم حينئذ كذلك، وقد أوضح ذلك (الشبراملسي)، ثم قام شارح القول المفيد باستحسانه فقال: “إن عبارة شيخنا المصنف القائل بأن الخيشوم هو مخرج النون والميم المخفاتين أحسن من قول بعضهم: إن الخيشوم هو مخرج الغنة لأن الغنة صوت في الخيشوم وهو صفة من صفات النون ولو تنوينا، والميم الساكنتين حالة الإخفاء أو ما في حكمه من القلب والإدغام بغنة، واللائق بالصفات ذكرها في محلها لا في المخارج”.