د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع موضوع عن أقسام الإدغام الكامل والناقص للكاتبة دانا موسى: الإدغام الناقص وأقسامه يكون الإدغام الناقص عندما تذهب ذات الحرف المدغم وتبقى صفته، ويسمى بالإدغام الناقص لعدم استكمال التشديد بسبب بقاء صفة الحرف الأول وهو المدغم، وهو على نوعين كما يأتي: حرفا الياء والواو في أحكام النّون الساكنة والتنوين، لبقاء الغنّة، مثل: “من يعمل”، و”من وليّ”. إدغام حرف الطاء في التاء، بحيث تبقى صفات حرف الطاء إلا القلقلة، وهو من إدغام المتجانسين ويضبط مشافهةً، مثل: “بسطت”، و”أحطت”.
سورة ال عمران اية 141 “وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ” (آل عمران 141)
سورة ال عمران اية 141 “وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 141)
سورة ال عمران اية 142 “أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ” (آل عمران 142)
سورة ال عمران اية 142 “أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (آل عمران 142)
سورة ال عمران اية 142 “أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 142)
سورة ال عمران اية 143 “وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 143)
سورة ال عمران اية 144 “وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 144)
سورة ال عمران اية 144 “وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 144)
سورة ال عمران اية 144 “وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا (قلى: الوقف أولى) وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 144)
سورة ال عمران اية 144 “وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (آل عمران 144)
سورة ال عمران اية 144 “وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 144)
جاء في دار السيدة رقية للقرآن الكريم اعداد عبد الرسول عبائي عن سلسلة دروس في الوقف والابتداء (الدرس العاشر): ومثل ذلك الوقف على كلمة “لَهُ” في قوله تعالى: “لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ” (الرعد 18)، فالوقف على هذه الكلمة يترتب عليه اشتراك الذين لم يستجيبوا لله ولم يذعنوا لأحكامه مع الذين استجابوا له تعالى وأذعنوا لأوامره ونواهيه في الجزاء، ولا شك أن هذا الاشتراك باطل لقوله تعالى: “أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ” (ص 28) و “لا يَسْتَوِي أصحاب النَّارِ وَأصحاب الْجَنَّةِ أصحاب الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ” (الحشر 20). ومثال ذلك أيضاً الوقف على “وَإِن يَعُودُواْ” في قوله تعالى: “قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ” (الأنفال/38)، فالوقف عليه يفيد تحقّق الغفران للكافرين سواء انتهوا عن كفرهم ورجعوا إلى ربّهم أم عادوا إلى الكفر ورجعوا إلى التمرّد والعناد ولا يخفى بطلان هذا المعنى. ونحوه: الوقف على ” وَّإِن تَوَلَّوْا ” في قوله تعالى: “فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ” (آل عمران 20) فإن هذا يترتب عليه التسوية في الاهتداء بين من أسلم ومن تولى عنه وهذا المعنى بيّن الفساد. ونحوه: الوقف على “كَفَرْتُمْ” في قوله تعالى: “لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ” (إبراهيم 7) فإنَّ الوقف عليه يوهم أنَّ وعد الله تعالى بزيادة النعم للكافرين عامّ سواء شكروا الله تعالى على نعمه فآمنوا به وبرسله أم استمرّوا على كفرهم وضلالهم وهذا واضح البطلان. فينبغي للقارئ الكريم أن يقف على كلمة “الْحُسْنَى” في سورة الرعد، وعلى كلمة “سَلَفَ” في سورة الأنفال، وعلى “اهْتَدَوْا” في آل عمران، وعلى “لأَزِيدَنَّكُمْ” في سورة إبراهيم تقريراً للحقائق ودفعاً لتوهم المعاني الفاسدة.
سورة ال عمران اية 145 “وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا (ج: جواز الوقف) وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 145)
سورة ال عمران اية 145 “وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 145)
سورة ال عمران اية 145 “وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) كِتَابًا مُؤَجَّلًا (قلى: الوقف أولى) وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 145)
سورة ال عمران اية 145 “وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مُؤَجَّلًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 146)
سورة ال عمران اية 145 “وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (آل عمران 145)
سورة ال عمران اية 145 “وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 145)
سورة ال عمران اية 146 “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا (قلى: الوقف أولى) وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ” (آل عمران 146)
سورة ال عمران اية 146 “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ” (آل عمران 146)
سورة ال عمران اية 146 “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يُحِبُّ الصَّابِرِينَ” (آل عمران 146)
سورة ال عمران اية 146 “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ” (آل عمران 146)
سورة ال عمران اية 146 “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (آل عمران 146)
سورة ال عمران اية 146 “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 146)
سورة ال عمران اية 147 “وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 147)
جاء في شبكة الألوكة عن الإرفاق في لام الإلصاق للكاتب محمد السيد حسن محمد: قال الله تعالى: “وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا” (الأعراف 143). ويتصدر معنى الميقات آيتنا محل شرف الكلام حولها، وذلك لأن المِيقَاتَ هو الوقتُ المضروبُ للفِعل، إن كان زمانيًّا، أو إنه الموضعُ الذي جُعِل للشيء يُفعل عنده، إن كان مكانيًّا. وهو على وزن مِفْعال، وأَصله مِوْقاتٌ، فقُلبت الواو ياء لكسرة الميم، ودوران اللفظ على معنيي الزمان والمكان أكسبه قيمة إضافية، بما له من معان تركيبية، منضافة إلى قيمته اللغوية. ومنه أفهم أن الميقات الذي تحدد ربانيًّا كان ميقاتًا زمانيًّا في تمام الأربعين ليلة، كما وأنه كان ميقاتًا مكانيًّا عند جبل الطور. كما عند البغوي رحمه الله تعالى؛ حيث (قال أهل التفسير: إن موسى عليه السلام تطهر وطهر ثيابه لميعاد ربه لما أتى طور سيناء. وها هو نبي الله موسى عليه السلام إذ جاء لموعد قد وقته له ربه، تلمسه من إضافة الميقات إليه تعالى اختصاصًا، دلك عليه لام الجر المتصلة به، هكذا في تعبير لطيف حان بليغ مؤثر معجز” لِمِيقَاتِنَا”، ويكأنه ما جاء إلا اختصاصًا لملاقاته سبحانه، ولأجله وعنده، وكل ذلكم مما يشي به حرف الجر (اللام). وهذا هو الشأن في أنبياء الله تعالى ورسله عليهم السلام تعظيمًا لربهم الرحمن سبحانه، وهو به إذ لا يتأخر ولو طرفًا من بصر، إيفاء للمواعدة، وتوقيرًا وتعظيمًا وتمجيدًا لله تعالى رب البشر، إذ كان الميقات منه وله وعنده، فمجيئه صلى الله عليه وسلم أجل ميقات ربه تعالى، وذلك لأن الميقات متضمن معنى الملاقاة والمناجاة، أي أنه جاء أجل مناجاته سبحانه. ومن إلفٍ ذلكم الاستعداد في التهيؤ لشرف الملاقاة، حتى قيل إنه تهيأ لذلكم أعظم تهيؤ، وإعدادًا من ذات نفسه، وثيابه تطهيرًا. حيث (قال أهل التفسير: إن موسى عليه السلام تطهر وطهر ثيابه لميعاد ربه لما أتى طور سيناء). وهو ذلكم الاستعداد الطبعي لحال عبد سوف يأنس بكلام مولاه، لإنزال كتاب التكليف، ولنيل شرف التشريف، وإذ إنك لتلمس لمسات حانية من وراء الجمل المتكاثرة في النص، أن إخبارًا كان يمكن وقوعه لمجيئه عليه السلام، دلك على عدم لزومه معرفته به، وهو إذ ليس تاركًا له، في تمام الأربعين ليلة تمامًا! كما قد تحدد ربانيًا” فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً”. وإنك إذ تلمس أن الله تعالى هو الذي كان تحديد الميقات راجعًا إليه، وموعدًا منه تعالى لا من نبيه موسى عليه السلام، من مقتضى سلطانه ومن لازم قيوميته تعالى، وهو من موجب أن موسى عليه السلام عبد، ووظيفة العبد هي إحسان التلقي عن الله تعالى أمره لإعماله، أو نهيه لاجتنابه. وهذه حيثية قمنة بالتفكر والتذكر أبدًا. وهو لا شك أمر طبيعي، لكن إيراده من باب تقرير المعاني، ولكي تتبقى خالدة في الأذهان، أن التلقي دائمًا لا يكون إلا منه تعالى. لذا كان من شأنه عليه السلام أن ينال ذكرًا من ربه تشريفًا به، وتنويهًا به، ولأنك وقفت على ذلك من قوله تعالى” مُوسَىٰ” في إشارة ذكر وتكريم لذلكم العبد الصالح. بيد أنه ومن إلفٍ ذلكم الإعجاز البياني الذي حفلت به هذه الآية التي بين أيدينا. ودلك عليه ذلكم الإعجاز البالغ في اختيار حرف الجر اللام دون حرف الجر (إلى)، في قوله تعالى:” لِمِيقَاتِنَا”.
سورة ال عمران اية 148 “فَآتَاهُمُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (آل عمران 148)
سورة ال عمران اية 148 “فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ (قلى: الوقف أولى) وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (آل عمران 148)
سورة ال عمران اية 148 “فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة الوقف أولى قلى) وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (آل عمران 148)
سورة ال عمران اية 148 “فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (آل عمران 148)
سورة ال عمران اية 148 “فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 148)
سورة ال عمران اية 149 “يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ” (آل عمران 149)
سورة ال عمران اية 149 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 149)
سورة ال عمران اية 150 “بَلِ اللَّهُ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ” (آل عمران 150)
سورة ال عمران اية 150 “بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ” (آل عمران 150)
سورة ال عمران اية 150 “بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 150)
سورة ال عمران اية 151 “سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ” (آل عمران 151)
سورة ال عمران اية 151 “سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ (ج: جواز الوقف) وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ” (آل عمران 151)
سورة ال عمران اية 151 “سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ”
سورة ال عمران اية 151 “سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (آل عمران 151)
سورة ال عمران اية 151 “سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 151)
قال الله عز وجل في آيات قرآنية فيها علامة (المد العارض للسكون) في سورة آل عمران “الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (ال عمران 16)، و “الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (ال عمران 17)، و “شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (ال عمران 18)، و “إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (ال عمران 19)، و “فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (ال عمران 20)، و “إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (ال عمران 21).