جديد

سجلوها عني:-هذه الصراحة وللتاربخ !

سمير عبيد

سمير عبيد

#أولا:-أعطني شخصية دينية في #العراق بصدق، وامانة ،وتدين ،وشجاعة ،وزهد ،ووضوح ،ووطنية، وتشخيص،وقلب الشهيد الثاني السيد #محمد_صادق_الصدر رضوان الله عليه(

#فوالله سوف تجدني اقاتل خلفه حتى بأظافري وليس ببندقيتي) التي حملتها ضد الديكتاتورية وبقوتها عندما رأيت بلدي يتحكم به شخص بطريقة بدوية هو وأسرته و بطريقة نرجسية) وافتخر بنضالي ضد الديكتاتورية مثلما افتخر بمعارضتي لمنظومة الفاسدين وتجار الدين وبائعي العراق وثرواته للخارج !

#ثانيا : السيد الصدر الثاني لم يخرج ويرفع راية المعارضة والتحدي لأجل مال او سلطة أو نفوذ او تميز … بل من اجل فضح ( محفل ديني دمر العراق والعراقيين وسرق شيعة العراق لقرون ولازال يسرق بهم وشوه سمعتهم وعروبتهم ، ومنعهم من الحرية والكرامة وقيادة العراق بعد طردهم للإنجليز عام ١٩٢٠) وأراد السيد الصدر نقل ملكية هذا المحفل إلى قيادة عربية عراقية خالصه مخلصة للعراق والدين اي إلى رجال الدين العراقيين العرب في العراق) واراد تحرير شيعة العراق من الصنمية والتبعية، واراد انتشال الشيعة من الخرافة والتجهيل والخزعبلات والصنمية نحو التنوير والفكر والوطن والوطنية والوحدة …. اراد تأسيس جبهة وطنية لا تعرف الطائفية والمذهبية والكراهية مستغلا الحيز الذي أُجبر عليه نظام صدام فأعطاه لرجال الدين الشيعة فكان الشهيد الصدر ذكيا للغاية فاستغل ذلك ومضى بمشروعة الاصلاحي والوطني العملاق.

فتآمرت عليه لندن ومحفلها الديني في العراق وبمساعدة قوى داخل إيران ومن داخل محفل قم للتخلص من الصدر الثاني واتهام نظام صدام حسين. علما ك كان استشهاد الصدر كارثة على نظام صدام وليس لصالحه لان الصدر كان عنصر توازن انذاك !

#ثالثا : فلقد نجحت لندن والمحافل الدينية داخل العراق بإقناع المحافظون الجدد في البيت الأبيض الذين كانوا يعدون بمشروعهم لغزو العراق بأن غزوهم سوف يفشل إذا لم يتم التخلص من السيد محمد صادق الصدر .وبالفعل اجتمعت جميع تلك القوى الشريرة وتخلصت من الشهيد الصدر بطريقة محبوكة لاتهام نظام صدام – وهو نطام مجرم وقمعي ولكن كانت فائدة الصدر الثاني في حينها اكبر من ضرره عليه -وكان السيد الصدر الثاني يدرك هذا كله وجميع المخاطر ومضى بمشروعه بكل شجاعة

#رابعاً :-وعندما جاء المحافظون الجدد بتحالف بريطانيا وأمريكا لغزو العراق واحتلاله رد المحفل الديني البريطاني الجميل إلى المحتل #بعدم_مقاومته وبناء الجسور معه وبدأت المؤامرة على العراق وتدميره وتقسيمه ونشر الطائفية والكراهية فيه وسرقة ثرواته واقتصاده والمستفيد إيران ( وهذا للتاريخ ) ولا نخاف احد من قول الحقيقة !

#خامسا : ففقد العراق قائد كبير ونقي وصادق وشجاع وزاهد ولا يعرف الطائفية والتمييز وهو الشهيد السيد محمد صادق الصدر رضوان الله عليه . ومابعده فهي مجرد ارهاصات وتذبذب وشعارات ليس إلا تحركها المصالح الشخصية والفئوية ونفس المحفل وطهران !

سمير عبيد / ٤ نيسان ٢٠٢٦