جديد

(لو خيرت الشيعي  بالعراق).. بين (ايران والعراق)؟ او بين (الإيراني..والعراقي السني او الكوردي)..او بين (مشروع الوطن..ام ولاية الفقيه)؟ ومن احق باموال العراق (العراق ام ايران)؟ او بين (أمريكا وايران)..ماذا سيختارون ولماذا؟..و(ما الرد)؟..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لو خيرت الشيعي  بالعراق).. بين (ايران والعراق)؟ او بين (الإيراني..والعراقي السني او الكوردي)..او بين (مشروع الوطن..ام ولاية الفقيه)؟ ومن احق باموال العراق (العراق ام ايران)؟ او بين (أمريكا وايران)..ماذا سيختارون ولماذا؟..و(ما الرد)؟..

ما اقدمه (وجهة نظر نقدية).. تنطلق من ارض الواقع  الاجتماعي.. الذي نعيشه اليوم بالعراق (باحداث الحرب بالمنطقة).. التي اشعرتنا بالغربة الاجتماعية.. ليس فقط تجاه (التيار الولائي) في العراق.. وحواضنه.. بل من قطاع شعبي شيعي بالعراق (غير متحزبين)…. انصدمنا بانهم (متايرنين).. فهل نجح التيار الولائي بتفكيك مفهوم (الهوية الوطنية).. مقابل (الهوية العقائدية المؤدلجة سياسيا.. العابرة للحدود)..

وسيتبين خلال الطرح هذه الحقائق بالحجة والبينة:

1.    تنزع القدسية عن التبعية السياسية.

2.    تعيد تعريف العدو والصديق بناءً على الجغرافيا والمصلحة ..لا.. المذهب.

3.    تضع الولائي والمتايرنين عموما.. في زاوية ضيقة: إما أن:

·         تختار وطنك وأهلك (النجف، بغداد، أربيل، الأنبار، وبقية  المحافظات ومدنها)..

·         أو تختار أن تكون (أداة) (معول).. داخل بلدك.. لصالح دولة أخرى.

السؤال الاول..  ايهما  تختار: (العراق ام ايران)؟

الجواب لدى (المتايرنين) ومنهم الولائي وحواضنه / .. ايران..

بدعوى وحدة العقيدة.. وولاية الفقيه بطهران إيرانية.. والمرجع الأعلى بالنجف إيراني.. نجيبهم:

·        من يدعي تقديم إيران على العراق بدعوى (وحدة العقيدة).. هو في الحقيقة يمارس (الشرك السياسي).. فالعقيدة علاقة بين العبد وربه.. أما الوطن فهو (عقد اجتماعي) بين مواطنين.

·        المرجع في النجف إيراني الأصول.. ، ورفض أن يكون (ظلا) لطهران.

·        النجف تاريخياً هي من كبحت جماح (ولاية الفقيه المطلقة).. واعتبرت أن ..(الأرض لمن يحميها، والسيادة لمن يبنيها)..

·         فمن يوالون طهران باسم الدين.. هم في الحقيقة يخالفون (منهج النجف).. الذي يقدس دماء العراقيين ويرفض التبعية.

·        كل من يشرك مع بلده بلد اخر.. فهو اشبه بزوجة وخانت زوجها مع رجل اخر..

السؤال الثاني.. (الإيراني ام العراقي السني او الكوردي).. (تفكيك  الشراكة الوطنية)..الإجابة:

1.    الإيراني على الكوردي.. لان:

·         الكوردي ينزل علم العراق.. واجابة الكوردي (لانكم تقصفون كوردستان العراق بظل العلم العراقي).. والمليشيات التي تستهدف كوردستان تابعة لهيئة حكومية تابعة لبغداد..

–       الكوردي ينطلق من مصلحة داخل العراق .. (الإقليم الكوردي العراقي الفدرالي)..

–       الولائي ينطلق من مصلحة خارج الحدود.. (ايران)..

·        يتم استغلال قضية (العلم).. والنزعة الانفصالية لتخوينه،…بينما يبرر الولائي قصف كردستان بحجة (حماية الأمن القومي للمحور).. وبكلاهما العراق (غائب) لكليهما..

2.    الإيراني على العربي السني.. لان  السني ناصبي اتباع يزيد.. يمجدون بصدام..

·        يتم استحضار صراعات (الفتنة الكبرى).. وربط المكون السني بـ (البعث).. او ..(داعش).. لتبرير إقصائه وتقديم ..(الأخ في العقيدة) الإيراني عليه..

نرد على المتايرنين ومنهم الولائيين بهذه النقطة:

–       استحضار صراعات (يزيد والفتنة الكبرى)..لإقصاء السني.. أو استغلال ..(قضية العلم) لتخوين الكوردي.. هو فشل أخلاقي ووطني.

–       الكوردي الذي ينزل العلم.. (حسب ادعائكم) يفعل ذلك رد فعل على قصفكم لمدنه تحت ذلك العلم نفسه..فأنتم من لوثتم رمزية العلم بتحويله إلى غطاء للمدافع.

–       أما السني:  فهو الذي دفع فاتورة الدم في مواجهة (داعش)..ليحمي خاصرة العراق.

–       إن تفضيل (الإيراني).. لأنه كما تدعون (اخا لكم في العقيدة).. فهذا عنصرية مغلفة بالدين..

–       المواطنة هي (دم وارض).. والأجنبي يظل أجنبياً مهما تشابهت سجدته مع سجدتك,.,. بينما ابن بلدك هو سترك وعونك في المحن.

السؤال الثالث:

(مشروع الوطن ام مشروع ولاية الفقيه).. الجواب/

مشروع ولاية الفقيه الإيرانية.. بدعوى انه مشروع عقائدي.. وان كانت المرجعية العليا تعتبرها بدعة..

·         هذا هو الصراع الأخطر.. فمشروع (الوطن)..يتطلب سيادة ودستوراً وحدوداً.. بينما مشروع (ولاية الفقيه).. يتطلب حدوداً مفتوحة تحت قيادة مركزية واحدة في طهران.

·        علما: مرجعية النجف  تؤمن بـ (ولاية الشعب على نفسه).. وترفض ولاية الفقيه المطلقة.. مما يجعل الولائيين في صراع صامت حتى مع المرجعية العليا في العراق..

·        مشروع ولاية الفقيه هو مشروع (إمبراطوري فارسي).. يرتدي عمامة دينية، وهو يهدف لتحويل العراق إلى (حديقة خلفية)..

·        الرد القاصم: المرجع السيستاني حسمها بـ (ولاية الشعب على نفسه).. وانتم تتبعون (فقيه الدولة الجارة)..وتعصون (مرجع دولتكم)… هذا ليس ديناً.. بل هو  انتداب طوعي..(خيانة جماعية)..

·         الوطن يتطلب حدوداً يحرسها جيش عراقي.. لا ميليشيات تأخذ أوامرها بـ (اللغة الفارسية).. من لا يحترم حدود وطنه..لا كرامة له تحت أي سماء.

الثالث الرابع:

من احق باموال العراق؟ الجواب (ايران).. وليس (العراق)؟ لماذا؟

1.    هذه هي (الفلسفة الاقتصادية)..للتيار الولائي:

·        باعتبار الدولة لديهم..(غير شرعية).. او ..(مجهولة المالك).. في غيبة المعصوم..

·        عليه فإن التصرف بالمال العام يمر عبر (الحاكم الشرعي) (الولي الفقيه حاكم ايران).

·         هذا يفسر لماذا لا يجد هذا التيار غضاضة في هدر أموال العراق لدعم اقتصاد إيران المحاصر أو تمويل الفصائل العابرة للحدود.لان أموال العراق مجهولة المالك .. ولولي الفقيه الولاية عليها بطهران..

2.    لان ايران دولة عقائدية تسخر الأموال لتوسع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمنطقة..  ..

الرد على المنطق الولائي المالي:

  • المال العام في العراق هو (قوت اليتامى والأرامل وعرق العمال)... فقهاء النجف الحقيقيون يقولون إن أموال الدولة هي ملك للشعب.. وسرقتها أو تحويلها للخارج هو (سحت حرام)..
  • تسمية المال (مجهول المالك) هي فتوى (لصوصية)..فصلت على مقاس من يريد إفقار البصرة لتعمير أصفهان… ايران دولة لها ميزانيتها، والعراق ليس (صرافا اليا).. لمشاريع التوسع الإقليمي.

وهنا..

الرد على وهم ..(التعاطف مع ايران).. ضد أمريكا: حقائق لا تقبل التأويل:

إن بناء المواقف السياسية على (العاطفة).. دون قراءة السجل التاريخي والواقعي هو انتحار وطني… لمن يتباكى على إيران بدعوى استهدافها من أمريكا.. عليه أن يواجه هذه الحقائق الثابتة:

أولا: من الذي منح الشيعة (فرصة الدولة)..

–       باعتراف قادة العملية السياسية أنفسهم.. أمريكا هي من أسقطت نظام القمع الذي جثم على صدور العراقيين (والشيعة العرب خصوصاً) لعقود.

–       وبدلاً من استثمار هذه الفرصة لبناء دولة مؤسسات عراقية، تم تقديم ..(الدولة).. على طبق من ذهب لنظام ولاية الفقيه الذي استغل الحرية الأمريكية ليتغلغل في مفاصل العراق ويدمره من الداخل.

ثانيا: من حمى العراق من (الإرهاب العابر للحدود)؟

  • بزمن القاعدة: حين كان نظام الأسد (حليف إيران الاستراتيجي) يفتح حدوده لمرور الانتحاريين والقاعدة لقتل العراقيين وتفجير أسواق الشيعة.. كانت أمريكا هي من تواجه هذا المد الإرهابي.
  • بزمن داعش:

 لولا التحالف الدولي بقيادة أمريكا (88 دولة) الذي قدم الإسناد الجوي والاستخباري الكاسح، لكانت بغداد وأربيل في مهب الريح. إيران قدمت (سلاحاً مدفوع الثمن) من خزائن  العراق للمليشيات الموالية لطهران.. مستغلة الحرب ضد داعش لتامين ممر بري لطهران للمتوسط.. بينما أمريكا قدمت منظومة حماية دولية كاملة للعراق كدولة ووطن..

ثالثا: من يحمي (خبز العراقيين).. وأموالهم؟

–       أمريكا.. عبر البنك الفيدرالي.. هي التي توفر الحماية القانونية لأموال النفط العراقي من الدائنين الدوليين والتعويضات التاريخية.

–       وبالمقابل، ماذا تفعل إيران؟ هي التي تسعى لتهريب هذه العملة الصعبة لتجاوز عقوباتها، مما يتسبب بانهيار الدينار العراقي وإفقار المواطن الشيعي قبل غيره.

رابعا: صراع (مشاريع توسعية).. لا .. (قضايا مبدئية)..:

الصراع الإيراني الإسرائيلي ليس صراعاً من أجل (القدس) او (المستضعفين).. بل هو تصادم بين مشروعين:

  • مشروع إيراني: يريد حدوداً مفتوحة من طهران إلى المتوسط (ولاية الفقيه).
  • مشروع إسرائيلي:

–        يسعى للهيمنة الأمنية والسياسية.

عليه:

–       العراق في كلا المشروعين هو مجرد (ساحة صراع) .. او ..(حطب نار)..

–       التعاطف مع طرف ضد آخر يعني قبولك بأن يكون وطنك ضحية لأحدهما.

خامسا: خطر (إيران النووية والصاروخية) على الجار قبل البعيد:

–       إيران لم توجه صواريخها ومسيراتها نحو تل أبيب إلا في استعراضات محدودة.. لكنها وجهتها (فعليا).. وقصفت بها أربيل..  (معظم الصواريخ الإيرانية وجهت للخليج والعراق).. وليس إسرائيل..

–       واستهدفت بها منشآت الطاقة في الخليج..

–       وحركت أذرعها (الميليشيات) لتهديد أمن بغداد.

–       إيران القوية عسكرياً هي خطر مباشر على استقلال العراق.

سادسا: قدسية الخيانة.. (المهندس وسليماني نموذجاً)

كيف يمكن لشخص يدعي (العراقية).. أن يقدس رموزاً حاربت بوضوح ضد الجيش العراقي؟

·         أبو مهدي المهندس::

كان جزءاً من التشكيلات التي قاتلت مع الحرس الثوري ضد الجنود العراقيين في حرب الثمانينات.

·         قاسم سليماني: 

–       جنرال أجنبي كان يدير المشهد العراقي وكأنه..(مندوب سامي).. رستم ايران بالعراق.. ومسؤول عن دماء الشباب العراقي في تشرين الذين صرخوا بـ (العراق أولا)..

–       اعتبار هؤلاء أبطالاً هو إهانة لكل جندي عراقي سقط وهو يدافع عن ساتر وطنه، وهو (خيانة عظمى).. مغلفة بقدسية زائفة.

من ما سبق:

–       الولاء لإيران تحت ذريعة (معاداة أمريكا) هو وهم يخدم طهران فقط.

–       أمريكا دولة مصالح.. لكن إيران دولة (ابتلاع)..

–       العراقي الأصيل لا يرى في أمريكا (جمعية خيرية).. لكنه يرى في إيران ..(تهديداً وجودياً).. لهويته وماله وسيادته.

من يفضل طهران على واشنطن من أجل (المذهب) سيجد نفسه غداً:

1.     بلا سيادة وبلا مال وبلا وطن..

2.    و بلا مذهب حقيقي يحترم كرامة الإنسان العراقي.

وهنا:

نفكك سردية (المظلومية الإيرانية).. وتوضح حقيقة (من بدأ بالاعتداء) .. ايران ام أمريكا وإسرائيل..

بناءً على الحقائق الميدانية والتاريخية التي ذكرتها:

سردية ..(الاعتداء).. بين الحقيقة والأوهام: من الذي أشعل الفتيل؟

حين يتباكى البعض على (الاعتداءات).. التي تتعرض لها إيران من أمريكا أو إسرائيل…فإنهم:

·          يتغافلون عن سجل حافل بالتحريض والعمليات الممنهجة التي بدأتها طهران منذ عام 1979.

·          الحقيقة المجرّدة تقول إن إيران هي المصدر الأول للاستفزاز والاعتداء في المنطقة لهذه الأسباب:

1.    صناعة جيوش الظل:

·         على عكس إسرائيل التي لا تملك ميليشيات تابعة لها في العراق أو سوريا أو اليمن لقمع الشعوب واستهداف الجوار..

·         قامت إيران بتأسيس وتمويل (أذرع عابرة للحدود).. (حزب الله، الحوثيين، الفصائل الولائية) لتكون خناجر في خاصرة الاستقرار العربي والسيادة الوطنية…

·          محولةً هذه الدول إلى منصات صواريخ لخدمة أجندة طهران.

2.    استهداف الجيش الأمريكي:

·         لم تكتفِ إيران بحرق العلم الأمريكي وإهانة رمزية 300 مليون مواطن، بل ترجمت شعارات (الموت لامريكا).. إلى دماء حقيقية..

·          بدءاً من رعاية تفجير مقر المارينز في بيروت الثمانينات الذي راح ضحيته مئات الجنود..

·          وصولاً إلى تمويل العبوات والعمليات التي قتلت آلاف الجنود الأمريكيين في العراق.. والذين كانوا شركاء في إسقاف النظام الدكتاتوري ومحاربة الإرهاب.

3.    المبادرة بالهجوم المباشر:

·         في الصراع مع إسرائيل، إيران هي من اختارت (قواعد الاشتباك) عبر دعم حزب الله لعقود لتهجير مئات الآلاف من المدنيين في الشمال واستهداف العمق الإسرائيلي.

·          وحين قُتل ضباطها في قنصلية دمشق (الذين كانوا يديرون العمليات العسكرية من هناك).. كانت إيران هي من بادرت ولأول مرة باستهداف الأراضي الإسرائيلية بالصواريخ والمسيرات من داخل أراضيها، محولةً الصراع من (حرب وكلاء).. إلى مواجهة مباشرة هي من اختارت توقيتها.

4.    تصدير  الفوضى العقائدية:

·         إسرائيل وأمريكا لا تسعيان لتغيير الأنظمة أو تصدير (نماذج الحكم).. للمنطقة، بينما إيران تفرض مشروع (ولاية الفقيه).. كبديل عن الأوطان..

·          وتستخدم القمع والترهيب عبر أدواتها المحلية لتطويع أي صوت وطني يعارض التمدد الإيراني.

عليه:
ما تصفه الماكينة الإعلامية الإيرانية بـ (العدوان).. هو في الحقيقة:

·         رد فعل.. طبيعي على عقود من التدخل السافر.. القتل الممنهج للجنود، وبناء الميليشيات التي صادرت سيادة الدول.

·          من يزرع الصواريخ والميليشيات في عواصم الآخرين، لا يمكنه أن يشتكي حين تصل النيران إلى عاصمته.

من ما سبق:

·        (التيار الولائي)..  لا يخدم المذهب، بل يحوله إلى (أداة سياسية).. في يد دولة جارة..

·        الشيعي العراقي الأصيل هو من يرى في النجف بوصلته… وفي بغداد عاصمته… وفي الكوردي والسني شريكه في المصير.

·        من يفضل (الخارج) على (الداخل).. لا يبحث عن جنة العقيدة,… بل يبحث عن نفوذ السلطة على أنقاض الوطن.

·        الولائي ليس ..(مؤمناً ضل الطريق).. بل هو (أداة و ظيفية).. بوعي أو بدون وعي.

·        الشيعي العراقي الأصيل لا يحتاج صك غفران من طهران ليكون شيعياً، ولا يحتاج إذناً من أحد ليحب بغداد.

·        الحقيقة المرة: أنتم لا تبحثون عن (ظهور المهدي)..بل تبحثون عن ..(رضا الولي)..

·         ومن يبيع وطنه بدعوى (الدين).. سيستيقظ يوماً ليجد نفسه بلا وطن.. وبلا دين حقيقي، لأن الدين لا يأمر بالخيانة.

·        من يفضل (الخارج على الداخل).. لا يبحث عن جنة العقيدة.. بل يبحث عن (فتات الموائد).. على أنقاض وطن ممزق.

·         مذهبنا هو مذهب (العدل).. والعدل يبدأ بإنصاف الوطن.. وأهله قبل الغريب.

    ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم