سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(لقصي محبوبة)..(قتال السوداني..للحشد وسفك دماءهم بالشوارع..نهج علوي)..(الامام قاتل الصحابة رغم قتالهم الكفار مع النبي ومعه)..(وهل دماء الكورد 2017 وتشرين 2019 ودماء الصدريين بالصولة 2008) حلال؟ (ودماء الحشد المخل بالامن.. حرام)؟
قبل البدء نبين:
الانضباط لسلاح الدولة.. وليس (الاستثمار في الماضي).. لجني المكتسبات وتشريع التمرد عليها..
وهنا نرد برد مفحهم.. على أسطوانة (نحن من حررنا الأرض).. :
1. تاريخيا الصحابة كانوا من اشد المقاتلين مع النبي.. بعنوان (سبق الجهاد والايمان.. الخدمة..).. وقاتلهم الحاكم للدولة..(علي بن ابي طالب) اعلى سلطة تنفيذيه آنذاك..بالجمل وصفين النهروان..
2. الخوارج كانوا اشد المقاتلين بجيش الامام.. لكن سبق الخدمة.. لم يعطيهم الحق في شق عصا الطاعة عن مؤسسات الدولة.. ولم يسمح لهم باثارة فوضى امنية باراضي الدولة..
ولناخذ بنظر الاعتبار حقائق صادمة:
1. لا توجد رواية تاريخية أو نص في ..(نهج البلاغة).. يقول فيه الإمام علي بلفظ صريح ومباشر: (انا معصوم).. بالمعنى الاصطلاحي الكلامي ..بل.. كان يتحدث ويتصرف بموجب ..(شرعية الدولة)… ومقامه كحاكم.. (رغم العصمة التي نؤمن بها له).
3. قبول الند: الإمام علي قال صراحة في خطبته بمناطق (صفين):
· فلا تكفوا عن مقالة بحق.. أو مشورة بعدل… فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ …
· هذا النص يُعد من أقوى الأدلة التي يسوقها الباحثون على أن الإمام كان يؤسس لدولة المؤسسات والمساءلة..
· حيث وضع نفسه تحت طائلة النقد والمشورة.. بخلاف الميليشيات (الولائية من حشد ومقاومة).. اليوم التي تضفي قداسة على شخوصها الموبوءة بالفساد والعمالة.. لتمنع المحاسبة ..
ولنتبه:
1. حاكم الدولة (علي بن ابي طالب).. قاتل من:
· من شق عصا الطاعة .. وسحب البساط من سلطة الدولة.. ليقدمون انفسهم هم (المطالبين بالقصاص من قتلة عثمان)..
· والخوارج قدموا انفسهم هم الإسلام الحقيقي بشعار (لا حكم الا حكم الله).. كما اليوم (الحشد يقدم نفسه المطالب بالعقيدة وهم الوحيدين الممثلين للشيعة.. وسرقوا قرار الحرب بيدهم.. لجر العراق بحرب لصالح الجار) ..
· علما الحاكم علي بن ابي طالب هو من بدأ العمليات العسكرية ضد جيش الجمل وصفين والنهروان.. بعد ان عاثوا بامن الدولة….
2. الحاكم اعلى سلطة تنفيذية (علي بن ابي طالب)..كان يصر على أن ..:
· (قرار الحرب والسلم والقصاص).. هو حق حصري للدولة ..
· خصومه في الجمل وصفين استخدموا (قميص عثمان).. والمطالبة بالدم كغطاء سياسي للتمرد على المركزية.
3. الربط الذي اجريه مع الواقع العراقي الحالي يتعلق بـ (سيادة الدولة).. فكما كان الحاكم (علي بن ابي طالب).. يرفض وجود جماعات تفرض أجندتها الخاصة ..وتخلق دولة داخل الدولة.. وسلاح موازي..(حتى لو كانت تحت شعار ديني كالقصاص).. فإن الدولة الحديثة ترفض وجود قوى تسلبها قرار الحرب أو تتبع أجندات خارجية.
لنستنتج:
(السوداني في مأزق النهروان): فهل يجرؤ على إخضاع المتمردين (مليشة الحشد الولائية).. لسيادة الدولة؟
مقدمة:… عن (اكذوبة فزاعة الدماء بالشوارع) التي يطرحها الاطار:
· (هل سفك دماء العراقيين الكورد والبشمركة بكركوك 2017) حلال .. رغم تضحياتهم بقتال داعش..
· وهل سفك (دماء العراقيين الشباب.. بتشرين 2019) حلال رغم هم سلميين وتظاهروا ضد الفساد وهيمنة الجار..
· وهل سفك (دماء الصدريين حملة الجنسية العراقية أيضا.. بمليشة جيش مهدي الخارجة عن القانون آنذاك.. بصولة الفرسان وبدعم القوات الامريكية الحليفة ..حلال)..
· (ودماء داعش ومعظمهم من حملة الجنسية العراقية (حلال).. رغم تشابهم مع الحشد فكليهما مشاريع عابرة للحدود..وخروجهم عن الدولة.. ومرجعيتهما خارج اطار الدولة ايضا).. علما هزمت داعش بدعم من تحالف دولي من 88 دولة .. بزعامة أمريكا.. آنذاك جويا واستخباريا وتسليحيا..
· ولكن دماء (مليشة الحشد الولائي.. حرام لان مثلا ..دمهم ازرق).. :
رغم تسببهم للفوضى ورهن مصير العراق بخارج الحدود.. وارتهان قرار الحرب والسلم بيدهم.. وجرهم للعراق بصراع دولي وإقليمية بالمنطقة ليس للعراق فيه ناقة ولا جمل.. واستهدافهم لدولا لجوار.. والمصادر الحكومية تؤكد بان معظم الحشد مقاتلين فضائين.. والفساد مستشري بقياداته.. وولاءه لخارج الحدود جهارا..واستهدافه لمؤسسات الدولة ومعسكرات الجيش.. و البعثات الدوبلوماسية.. واراضي عراقية أيضا باربيل والسليمانية ودهوك)؟
عليه تثار تساؤلات عن الدولة وحاكمها (محمد شياع السوداني):
· نفسها تتذرع بـ (حرمة الدم)…فقط عندما يتعلق الأمر بـ (المقاومة الولائية)..
· هذا التناقض يثبت أن الحجة ليست (حرمة دم العراقي).. بل (الحصانة السياسية).. لمن يملك الولاء للخارج.
- الصحابة (الجمل وصفين): كانت لديهم ذرائعهم.. التي شرعوا بها التمرد على الدولة.. ولكن الحاكم علي بن ابي طالب اجتثهم وقاتلهم وسفك دماءهم..
ندخل بصلب الطرح:
الإطار التنسيقي الذي يتحدث عن فزاعة.. (الدماء في الشوارع).. يتناسى أن الإمام علي خاض حروباً كبرى (سقط فيها عشرات آلاف المسلمين) لمنع تفتت الدولة.. ولمنع تعدد مراكز القوى… ولمنع تشكل و تشريع (الجيوش الموازية).. للدولة… عليه:
· إذا كان قتال الصحابة (الخارجين) واجباً لحفظ الدولة العلوية..
· فإن كبح جماح الفصائل (الخارجة) واجب لحفظ الدولة العراقية..
· فمن نهج علي إلى بغداد: إذا خضع الصحابة للدولة..فبأي حق يتمرد (الولائيون)؟
ونحذر السوداني.. من:
فخ الورقة الرسمية.. (فالفارق بين الحشد وداعش مجرد قانون).. لتصبح الدولة غطاء لمشاريع عابرة للحدود..
ندخل بصلب الطرح:
نسمع أسطوانة يرددها افواه.. السلطة.. كفزاعة.. ومنهم قصي محبوبة..ردا على من يطالب الحكومة باستاصال الفصائل .. بقولهم (هل تريدون الدماء بالشوارع)؟ واليس الحشد عراقيين؟ نرد عليهم:
· الامام علي قاتل معه الخوارج بالجمل وصفين.. ومع ذلك قاتلهم الامام علي عندما خرجوا عن الدولة..والامام قاتلهم بشرعية الدولة..
· (كما قاتل الامام علي الصحابة..رغم تاريخهم بقتال الكفار مع النبي)..لاخضاعهم للدولة..
عليه: (سفك دماء الحشد..نهج علوي)..
1. فقاعدة الخروج على (الدولة) بزمن حكم الامام علي:
· في الفكر الإسلامي (وتحديداً الشيعي الذي تستلهم منه الفصائل شرعيتها).. خاض الإمام علي حروبه الثلاث (الجمل، صفين، النهروان) بناءً على مبدأ (حفظة بيضة الدولة).. ووحدة القرار السياسي والعسكري.
· الإمام علي لم يفرق بين (صحابي)..له تاريخ في الإسلام وبين (خارجي).. (متمرد عقائدي)… طالما أن الطرفين رفضا الانصياع لسلطة الدولة المركزية ورفعوا السلاح خارج إطارها.
2. وهنا نحن (نضرب الولائيين).. بسلاحهم العقائدي نفسه:
· فإذا كان الإمام علي (وهو المعصوم لديهم) قد قاتل من شاركه القبلة والتاريخ لأنهم شقوا عصا الطاعة..
· فبأي منطق تُعفى فصائل تفرض إرادتها على ..(القائد العام للقوات المسلحة العراقية).. وتستهدف مؤسسات الدولة وسفاراتها؟
3. من الناحية السياسية (الواقع العراقي):
الحشد وداعش:
· خديعة.. (قتال داعش.. يمنح صك غفران ابدي)..
– تاريخياً.. قتال الكفار لم يمنع الإمام علي من قتال المتمردين لاحقاً.
– عليه مشاركة الحشد في التحرير لا تعطيه الحق في أن يكون ..(فوق الدولة).. او .. يمارس (الايرنة).. على حساب السيادة.
· الدولة والسيادة: (الشرعية ليست مكافأة لنهاية الخدمة).. بل المفروض سلوك مستمر بالانضباط.
– خروج الفصائل عن أوامر الدولة (استهداف أربيل، البعثات، المطار.. مقار المخابرات.. الراداراات التابعة للجيش.. وغيرها) يجعلها بمرتبة (البغاة).. او ..(الخوارج)..بالمنطق الفقهي السياسي الذي يدّعون اتباعه.
· تكسر احتكار المذهب:
– فطرحنا لا يهاجم الشيعة العرب الذين نتمي لهم..بل نقتدي (بفعل المعصوم).. كمرجعية لضبط السلاح المنفلت.
· التساوي بالتمرد على الدولة:
– داعش والفصائل الولائية.. في سلة واحدة من حيث (التمرد على الدولة).. وان اختلف الخصم وان تعدد عناوين المتمردين..
المحور الثاني:
(تشريع الحشد كهيئة حكومية.. لا يقل خطورة لو شرعت داعش كهيئة..ايضا)..
1. فزاعة الدماء في الشوارع:
· تُستخدم هذه العبارة لتبرير العجز عن الردع..
· فبينما لم تتردد الدولة في خوض معارك طاحنة ضد داعش (السني) وجيش المهدي (الشيعي المتمرد آنذاك)..
· تتراجع اليوم أمام (الفصائل الولائية).. لأنها أصبحت شريكاً في الحكم والقرار الأمني.. العابر للحدود.. بخروج عن قانون الدولة (الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء وأنظمة خارجية)..
2. فخ (الشرعية القانونية).. (الحشد مقابل داعش)..
· الفارق الوحيد الذي تستند إليه السلطة هو “الورقة الرسمية”.
· (داعش صُنف عالمياً ومحلياً كمنظمة إرهابية تهدف لإسقاط الدولة)..
· بينما تم استيعاب الحشد الشعبي بقانون (رقم 40 لسنة 2016) ليصبح (شكليا).. تحت إمرة القائد العام.
· الخطورة التي نشير إليها: تكمن في أن (شرعنة).. قوة مسلحة تتبع عقائد عابرة للحدود (ولائية) داخل هيكل الدولة…تخلق (دولة داخل دولة)..
· مما يجعل الدولة عاجزة عن محاسبتها عندما تستهدف السفارات أو أربيل، لأنها تملك غطاءً قانونياً وسلاحاً شرعياً…
3. كلاً من داعش والفصائل الولائية يملكان مشاريع عابرة للحدود.
· داعش: أراد (خلافة)..تذيب الحدود.
· الفصائل (الأيرنة): تريد (محورا).. يذيب السيادة العراقية لصالح المركز الإيراني.
· الخطورة هنا أن (الايرنة).. تحول العراق من ..(دولة ذات سيادة).. الى ..(رئة اقتصادية وساحة بريد لإيران).. ومن يرفض ذلك يُتهم فوراً بـ (الصهينة والدعشنة)..لإسكاته..
4. ما اصفه هو (احتلال ناعم)..يتم عبر التشريعات والقوانين، حيث:
· يُستبدل ..التمرد العسكري المكشوف .. (مثل داعش) بـ (تغلغل مؤسساتي- الأيرنة).
· هذا النظام يخلق طبقتين من الخارجين عن القانون:
– طبقة تُحارب بشراسة (داعش)..
– وطبقة تُمنح الرواتب والمناصب رغم استهدافها.. لمؤسسات الدولة..
5. من (الخلافة).. الى..(المحور):
· تشريع القوة خارج إطار الدولة.
· فوضى منضبطة بالقانون: كيف شرعن العراق (اللادولة)..
ليثار ومضات هنا بالغة الأهمية:
– دماء (حلال) ودماء (حرام): لماذا غابت (صولة الفرسان).. عن الفصائل الولائية؟
– فزاعة (الدماء في الشوارع)…. ذريعة العجز عن ردع المليشيات.
– من (داعش) الى ..(الولائيين): .. ازدواجية القمع والتدليل في ميزان السلطة.
– لماذا انتصرت الدولة في البصرة وفشلت أمام ..(بريد السفارات)..
– قتال الصحابة وقتال الحشد: وحدة (الخروج).. وتعدد (الذرائع)..
– “بين تاريخ (الصحابة)..وبطولات (الحشد): التضحية لا تمنح صكاً للتمرد..
ولنتبه أيضا:
· الإمام علي بن أبي طالب.. كحاكم للدولة.. هو من بدأ بعمليات عسكرية ضد الخوارج في معركة النهروان (عام 38 هـ).. ولكن ذلك لم يحدث إلا بعد أن بدأوا هم بتعطيل الأمن في البلاد… كحال مليشة الحشد والمقاومة الولائية.. اليوم بالعراق أيضا..
· جيش الجمل بقيادة زوجة النبي عائشة.. والصحابة طلحة و الزبير.. وجيش معاوية .. لم يقاتلون اعلى سلطة تنفيذيه بالدولة (علي بن ابي طالب)..ولكن الامام علي من ذهب وقاتلهم بالجمل وصفين…. لانهم بدءوا أيضا باثارة الفوضى بالدولة.. واقاموا دولة داخل الدولة..
من ما سبق:
أولا:
1. الم تكن دماء الاكراد والبشمركة عراقيين.. 2017 وتم قتل وتهجير الالاف منهم واخراجهم من كركوك والمناطق المتنازع عليها بقوة السلاح؟ الم يكونوا عراقيين وحملة للجنسية العراقية؟ ولكن منطلق الدولة كان (اخضاع أراضي العراق لسلطة بغداد)؟
2. الم تكن دماء تشرين عراقيين.. وتم قتل وتعويق وجرح.. 25 الف شاب عراقي عربي شيعي من قبل انفسهم مليشة الحشد والمقاومة.. بالشوارع .. وتم قمعهم لمجرد انهم تظاهروا سلميا من اجل مكافحة الفساد ورفض تدخل الجوار وخاصة ايران..بشؤون العراق..
ثانيا:
1. الم يكن الالاف من عناصر جيش مهدي.. بصولة الفرسان.. عراقيين وحملة الجنسية العراقية.. وتم قتلهم واعتقال الالاف منهم.. بدعم من القوات الامريكية بحينها ؟ وكان المنطلق أيضا تامين حياة العراقيين بمحافظات وسط وجنوب..
2. الم تكن دماء عشرات الالاف من الدواعش عراقيين ويحملون الجنسية العراقية.. وتم قتلهم وتهديم مدن بكاملها على رؤوسهم ورؤوس المدنيين..وتهجير ملايين العراقيين النازحين من اهل الغربية.. الم يكونون عراقيين؟ والمنطلق كان ارجاع سيطرة الدولة على أراضي غرب العراق.. من قبضة تنظيم الخلافة بالعراق والشام (داعش).. وشكل تحالف دولي من 88 دولة لاستصالهم.. أولا:
ليطرح تساؤلين:
– ..(لماذا حلال سفك دمار العراقيين بمليشة الصدر جيش مهدي حلال بالصولة)..و(حرام دماء مليشة الحشد الايرانية الولاء حرام)..
– لماذا عندما يطالب بردع المليشات التي تستهدف السفارات والهيئات الدوبلووماسية والمؤسسات الحكومية واربيل واقليم كوردستان العراق..تكون اجابة الاطار..قابل تريدون الدماء بالشوارع..فالم يكن دماء داعش وجيش مهدي بالشوارع…والم تشكل تحالف دولي ضد داعش…ودعم امريكا لبغداد ضد الخارجين عن القانون بالصولة..
ورسالة لقصي محبوبة المقرب من السوداني.. زعيم حزب امارجي:
لطفا ان اطلعت على هذه المقالة.. ان تدرك ما فيها.. وتعلم ان هناك راي عام شعبي وخاصة بيننا كعرب شيعة.. لم تعد تنطلي عليه أكاذيب ودجل من يطرحون انفسهم سياسيين ومعممين…. وان يبعث هذه الرسالة لمحمد شياع السوداني ولغيره من المقربين له وخصومه.. عسى ان يدركون الحقيقة..
فالقضاء على مليشة الحشد والمقاومة..وبدعهم.. :
1. بيان من السوداني كقائد عام للقوات المسلحة.. يطلب من الحشد العودة لمنازلهم.. مؤقتا.. مع استلامهم كامل رواتبهم الشهرية.. عدا الوية العتبات.. حتى يستعد لمواجهة المليشيات الولائية..
2. معظم الحشد تطوعوا له.. بعد هزيمة داعش ومقتل خليفته البغدادي.. لذلك هم جاءوا من اجل (الارتزاق الوظيفي).. وليس العقائدي المسيس لخارج الحدود..
3. ان يضغط السوداني على السستاني لحل فتوى الكفائي لانتفاء الحاجة..
4. ان ينزل الجيش وقوات مكافحة الإرهاب للشوارع.. بعد ان يعلن حالة الطوارئ والاحكام العرفية لفترة ستة اشهر..
5. ان يفعل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب و أنظمة خارجية.. بأقصى العقوباات اقلها الإعدام ومصادرة جميع أموالهم المنقولة وغير المنقولة..بتفعيل المدعي العام بالعراق..
6. ان يعلن بعد دراسة .. بضم منتسبي الحشد للدوائر المدنية ..
7. ان يعمل على تشكيل محكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد وقططهم السمان.. لاستعادة مئات المليارات المنهوبة لحساب مخصص لاعمار العراق.. بأفضل الشركات العالمية المتقدمة..
8. ان يشكل قوات مكافحة الفساد ويكون لديها دوائر بكل الاحياء السكنية والقرى من الفاو لزاخو.. لمتابعة الفاسدين وعوائلهم المتورطين معهم بالفساد.. لمحاكمتهم..
9. ان يشكل الخلايا السوداء تابعة للمخابرات العراقية لمتابعة الفاسدين وعوائلهم المتورطين معهم بالفساد خارج العراق.. ليحاكمون ويستعادون للعراق..
10. ان يعمل فور على طرد جميع ضباط الدمج بالجيش العراقي والأجهزة الأمنية الرسمية للدولة حصرا (الجيش والشرطة)..
11. ان يعلن التشديد بقانون الجنسية العراقية لتعريف العراقي حصرا كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل و الولادة و يطبق باثر رجعي منذ 1914 .. ويلغى الجنسية الأجنبية.. لتطبيع العراق ديمغرافيا.. ومنع تميع الولاءات والانتماء..
12. ان يحظر جميع الأحزاب الشمولية الاديولوجية القومية والإسلامية والشيوعية.. لتامين الداخل العراقي وتخليصه من الصراعات الطائفية والقومية العنصرية المسيسة..
13. ان يطالب بتحالف دولي ضد الفساد والمليشيات.. كالتحالف ضد داعش..
14. ان يسارع لاخراج العمالة الأجنبية من العراق لفسح المجال لملايين الشباب العراقي العاطل عن العمل..وخاصة ان اكثر من 95% من العمالة الأجنبية غير شرعية وغير ماهرة.. وتمثل تهديد للامن الداخلي العراقي..
15. ان يدول ملفات المخدرات والجفاف .. لتشعبها الخارجي..
16. ان يعمل على تامين الحدود العراقية مع الجوار بدعم من قوات الخوذ الزرقاء الدولية.. وان يعمل سور مع دول الجوار وخاصة مع الدول التي يهرب منها السلاح والمخدرات والبضائع التالفة.. وخاصة ايران وسوريا..
ما سبق بعض من فيض..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم