جديد

(الايرنة..بين شيعة  العراق..ما هي)؟ (21 مؤشرا)..ومتى (حب ايران..ركنا سادسا للاسلام؟)..و(الشيعي لا يعترف بتشيعه الا بولاءه لإيران؟) وتحول ايران من (دولة جارة) الى (حامية للمذهب)؟  (والعالم كله يتامر علينا الا ايران)؟ و..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الايرنة..بين شيعة  العراق..ما هي)؟ (21 مؤشرا)..ومتى (حب ايران..ركنا سادسا للاسلام؟)..و(الشيعي لا يعترف بتشيعه الا بولاءه لإيران؟) وتحول ايران من (دولة جارة) الى (حامية للمذهب)؟  (والعالم كله يتامر علينا الا ايران)؟ و..

كنت اعتقد ان وباء الايرنة تختزل بالولائيين..لكن صدمت ان الايرنة مصاب بها قطاع كبير من شيعة العراق الغير متحزبين….ولا يتبعون ولاية الفقيه.. (علما عرضنا لـ 21 مصابا (صفة او عرضا او مرتكزا) ستدرك فورا عندما تجلس مع أي شخص.. ستعرف انه مصاب بالتايرن او لا).. واخر الطرح.. سنرد بردود موجزة قاصمة.. على ما يعتقده المتايرنين بانها حجج لهم علينا)..

مقدمة:

العراق ليس ذيلاً.. والنجف ليست تابعاً.. والشيعي العراقي مواطنٌ كامل الدسم.. لا يحتاج لـ (صك غفران) من طهران لكي يثبت إيمانه أو وطنيته.. الأيرنة هي (وهم القوة) الذي يخفي (ضعف الهوية ..والانتماء لارض الرافدين).. حان الوقت لنعود عراقيين أولا وأخيرا..

ندخل بصلب الطرح:

فما هي الايرنة..:

1.            تعاطف مع ايران..يتحول من تعاطف.. لتبعية..:

·        تناقض المؤيرن: المؤيرن يطالب بسيادة العراق أمام العالم كله..(لكنه يعتبر السيادة أمام الجار ..بدعة استعمارية)..

·        تغافل المؤيرن: بقوله سقوط نظام ايران.. يعني سقوط العراق والتشيع فيه .. فهذا يؤكد ..(العراق مجرد ملحق لإيران).. (والشيعة ذيول لإيران).. لان عندما يموت الراس.. يموت الذيل بالمحصلة.. والعكس غير صحيح.. اليس كذلك؟

·        إذا كان بقاء مذهبك مرهوناً ببقاء نظام سياسي في دولة أخرى.. فأنت:

–        لا تملك (عقيدة).. أنت تملك (جنسية ثانية) تحت قناع العقيدة..

–       (المؤيرن يرى في حرق حديقته (العراق).. لتشوي ايران عليها طعامها)..واجب عقائدي..لبقاء المذهب..

2.            المؤيرن:  يلعن أمريكا التي اسقطت نظام حكم 2003 وتنفس فيها شيعة العراق الصعداء .. ويشكر إيران التي حاربت العراق 8 سنوات.. واعتبرت إيقاف الحرب كشرب السم الزعاف.. . هو يعشق (الشعار) ويكره (التاريخ).

3.            جعل اعداء ايران هم اعداء للعراق..وحروب ايران هي حروب العراق..وليس العكس..:

·        في العقل المؤيرن:.. مصلحة طهران هي (واجب شرعي).. ومصلحة بغداد هي (وجهة نظر)..

·        المؤيرن يتفاخر بدعمه لإيران ضد أمريكا.. ولكنه لم يقف لا هو ولا  ايران.. مع العراق عام 2003.. عندما دخلت القوات الامريكية للعراق.. .

4.            المؤيرن.. يعتبر العالم كله يتآمر عليه..وأن إيران هي (القلعة الوحيدة).. التي تمنع إبادته..:

·        . هذا الخوف الوجودي يجعله يغفر لإيران قطع المياه.. وتهريب المخدرات.. وتعطيل الزراعة و الصناعة العراقية.. ودعم طبقة سياسية فاسدة تجهر بولاءها لطهران.. وعرقلة استقلال العراق بالطاقة (كهرباء وغاز)..معتبراً إياها (أخطاء ثانوية).. مقابل (الحماية الوجودية)..

5.            (القداسة العابرة للحدود).. (تلاشي السيادة)..

·        في العقل (المؤيرن).. الحدود الجغرافية بين العراق وإيران هي ..حدود استعمارية.. (سايكس بيكو). لذلك: ..:

–       هو لا يرى في دخول القادة الإيرانيين للعراق دون تأشيرة أو تدخلهم في التعيينات خرقاً للسيادة..بل يراه ..(تلاحماً إيمانياً)..

–       هذا يفسر لماذا يعتبر (صك الغفران) الإيراني لأي حكومة في بغداد أهم من الصندوق الانتخابي..

–       بوقت هو يحذر من مخططات لتغيير خرائط المنطقة بالشرق الأوسط.. نجد هو نفسه.. يطالب بإلغاء الحدود بين العراق وايران.. وجعل العراق مجرد ملحق بطهران.. ويتفاخر بذلك..

–       السيادة في العقل المؤيرن هي (قميص عثمان).. يرفعه بوجه الغرب.. ويمزقه تحت أقدام الجار الشرقي..

–       هو يرتعب من (شرق أوسط جديد).. يرسمه الغرب ليس خوفا على العراق وحدوده.. لأننا نجده يصلي لأجل (إمبراطورية قديمة الفارسية المغلفة بوهم العقيدة).. تحكمه من الشرق.. الفرق عنده ليس في (الاحتلال).. بل في (هوية المحتل)..

6.            المؤيرن مستعد أن يموت العراقيون لتظل إيران (بخير).. هو يرى في العراق (درعاً) وفي إيران (الجسد).. ونسي أن الدرع إذا تحطم.. مات الجسد..

7.            جعل مصالح ايران العليا هي مصالح العراق..وان اضرت بالعراق..حتى لو أدت لتحويل العراق إلى (ساحة بريد).. او (رئة اقتصادية)..تتنفس منها إيران بينما يختنق العراقيون بالبطالة والفقر.

·         المؤيرن.. لديه حماية المذهب تتطلب بالضرورة انتحار الدولة العراقية .. لبقاء ما يطلق عليها (الجمهورية الإسلامية في ايران)؟

8.            عن الهوية: (الأيرنة) هي عملية (غسل ادمغة)..حيث يصبح الانتماء للمذهب بوابةً (لإلغاء الانتماء للوطن)..

9.            المؤيرن.. (يعلن اتباعه للنجف..التي لا تعترف بولاية الفقيه المطلقة).. ولكنه.. (يتبع طهران على ارض الواقع التي تطرح ولاية  الفقيه المطلقة العابرة للحدود)..:

·         المؤيرن يصلي خلف النجف بقلبه.. لكنه يسير خلف طهران بقدميه.. هو يسرق شرعية (النجف) ليبرر ضجيج التابع (طهران).

·         الفرق بين النجف وقم: أن الأولى تريدك (عراقياً مؤمنا)..والثانية تريدك (مؤمناً بالحدود الإيرانية)..

·         عن السيادة الروحية:  الأيرنة تحاول إقناعنا أن طريق الجنة يبدأ من طهران، بينما تاريخياً.. كانت الكوفة هي المبتدأ والنجف هي الخبر..

·         الكوفة لم تكن يوماً ضاحية من ضواحي طهران.. والنجف ليست فرعاً لوزارة الخارجية الإيرانية.. الأيرنة هي محاولة لتحويل (الأصل) إلى (فرع)..

·         المؤيرن الذي يدّعي حبه للمرجعية العليا في النجف بينما هو يخالف منهجها في حصر السلاح وهيبة الدولة ورفض التدخل الخارجي.

10.   المؤيرن ..جسده بالعراق..وروحه بايران..

11.   ياكل من خير العراق..ويوالي ايران..

12.   لو حصلت حرب بين العراق وايران..يؤيدون ايران..

13.   اي حكومة ببغداد حتى لو باختيار السماء..لا شرعية لها بدون صك غفران من ايران..

14.   الأيرنة جعلت من (حب ايران).. ركناً سادساً من أركان الإسلام لدى البعض.

15.   الشيعي لا يمنح التشيع الا بولاءه لايران..وان عارض ايران يتهم بالالحاد او التسسنن والدعشنة .

16.   .. اعتبار العراق كيان غير مشروع نتاج سايكس بيكو..وان ايران هي الجمهورية..

17.   الأيرنة حولت إيران من (دولة جارة).. الى.. (حامية للمذهب)..:

·        المصاب بالأيرنة يعتقد لا شعورياً أن انكسار إيران هو انكسار للتشيع ككل.. ولذلك يتقبل تضحية العراق (اقتصادياً وسياسياً) لحماية إيران.. معتبراً ذلك ..(ضريبة بقاء المذهب)..

·        المؤيرن تم اغفاله.. عن حقيقة (تكون شيعياً يعني أن تتبع الامام علي..المعصوم..وليس أن تتبع الغريب في أجندته العابرة للحدود)..

18.   المؤيرن..يريد من العراق فرص عمل وخدمات وصناعة..بنفس الوقت يؤيد سلب ايران لامواله..وان يحكمه الموالين لايران..رغم فسادهم..واستنزافهم للعراق بحروب الوكالة عبر اذرع ايران المليشات..

  • التناقض المعيشي:  المؤيرن يطلب (دولة الرفاه) بلسانه.. ويحمي (دولة المليشيا) بقلبه.. يريد خبز العراق .. ويساند ايران.. والنتيجة أنه يفقد الاثنين.

19.   المؤيرن..يرفع العلم الايراني..ويؤيد رفع اعلام ايران بالعراق..بدون غيرة على العلم العراقي..ويعتبر ايران هي الجمهورية.. والعراق مجرد مشروع فاشل..وينظر الى شركاء الوطن اعداء..فالسني العربي لديه ..مشروع ارهاب مؤجل..والكوردي صهيوني..

20.   المؤيرن.. مصاب (بانفصام الوعي):

·         المؤيرن يمارس نوعاً من انفصام الوعي… فهو يفتخر بقوة الفصائل الموالية لإيران كجزء من ..(محور المقاومة)..

·          لكنه حين يواجه بفسادها أو فشلها في إدارة الدولة ببغداد.. يلقي باللائمة على الشعب العراقي بدعوى أنه (هو من انتخبهم)..

·         بوقت تجهر  إيران بتهرّيب الأسلحة والمال والتدريب لهذه الجهات علانية (الوكلاء) ببغداد.. وباعتراف قادتها.. مما يجعلها مسؤولة (موضوعيا).. عن النتائج… لكن المؤيرن يحتاج لتبرئة إيران ليحافظ على قدسيتها.. فيجعل الضحية (الشعب) هو الجاني.

21.   المؤيرن و (عقيدة الامتنان الأبدي).. او.. (الابتزاز بالجميل).. انعكاس لحرب داعش:

العراق قدم لايران على طبق من ذهب.. رئة اقتصادية لايران.. مصدر للدولار يهرب لايران.. ساحة بريد لطهران.. هيمنة ايرانية على القرار السياسي والامني ببغداد.. وكل ذلك لا يشفع للعراقيين.. ويتم اشعارهم انهم لم يقدمون شيئا من فضل ايران بدعمها بغداد ضد داعش.. رغم ان الدماء بعشرات الالاف التي سقطت بقتال داعش من العراقيين.. وجبهات الحرب داخل العراق التي هدمت بمحافظاتها .. والاموال من خزائن العراق التي صرفت كمجهود حربي لقتال داعش.. و88 دولة تحالف دولي بزعامة امريكا دعمتنا ضد داعش.. وجيش وشرطة وقوات مكافحة الارهاب قاتلت ضد داعش.. وبعد كل ذلك.. يستنزف العراق ولا تشبع طهران..:

  • عن فاتورة الحرب: في حرب داعش، كان الدم عراقياً، والمال عراقياً، والأرض عراقية.. لكن (الايرنة)..تريد جعل (الأرباح) إيرانية والفضل طهرانياً.
  • الرئة الاقتصادية: العراق بالنسبة لإيران ليس شقيقاً، بل هو ( كجهاز تنفس اصطناعي)…. والمفارقة أن المريض (إيران) هو من يمنّ على الجهاز بأنه يسمح له بالعمل!..
  • عن الجحود:  أن تعطي جارك مفاتيح بيتك، وخزنة مالك، ودم أبنائك، ثم يقول لك: (أنت لم تقدم شيئا)…. فهذا ليس تحالفاً، بل هو (استعباد مغلف بالمذهب)..
  • المؤيرن لا يدرك.. ان إيران لم تدعم العراق حباً في سواد عيون بغداد، بل دافعت عن حدودها في شوارعنا.. بقول احد قادتها (لولا هزيمة داعش بالعراق.. لكانت داعش تحتل ثلاث محافظات إيرانية).. عليه.. وامنت ايران ممر بري لها من طهران للمتوسط.. وشكلت سلاح موازي للدولة بالعراق .. كسوط مسلط على ظهور العراقيين الرافضين لهيمنة ايران.. نحن كنا (الصدّاد) وهم كانوا (المستفيدين)، لكن المؤيرن يصر على قلب الآية..

·         تعدد الحلفاء مقابل احتكار الفضل:

تتناسى الأيرنة أن طيران التحالف الدولي (88 دولة) هو من وفر الغطاء الجوي الذي لولاه لكان حسم المعارك مستحيلاً أو مكلفاً أضعافاً مضاعفة، لكن في العقل المؤيرن: رصاصة إيرانية واحدة تعدل ألف صاروخ من التحالف..

و اخطر افرازات الايرنة هي ادلجة المذهب (احتكار التشيع):

فالتشيع تاريخياً كان ..(عراقيا).. في مراكزه وحوزاته… لكن الأيرنة تحاول سحب ..(المرجعية السياسية والروحية).. نحو قم وطهران. ومن يعارض هذا المسار يُتهم فوراً في دينه أو وطنيته (التسسنن، الدعشنة، أو العمالة للسفارات..

ونذكر : المؤيرن لا يدرك.. المقاومة بالشعارات.. والتعاون في (الغرف المغلقة):

·         دخول العراق امريكيا 2003: صرّح الرئيس الإيراني الأسبق .. ومسؤولون آخرون مثل أبطحي بوضوح: “لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابل وبغداد بهذه السهولة …

·          إيران قدّمت تسهيلات لوجستية ومعلوماتية للقوات الأمريكية التي يلعنها المؤيرن ليل نهار.

·          بينما يرفع المؤيرن شعار تحرير القدس.. نجد أن الاستراتيجية الإيرانية تعتمد على (الدفاع عن العمق).. أي القتال عبر وكلاء (عراقيين، لبنانيين، يمنيين) لحماية حدود إيران.. دون الدخول في مواجهة مباشرة تحمي الجولان أو غزة أو حتى قيادات الخط الأول في حلفاءها ..

وننبه.. ان المؤيرنين.. ينفون دور ايران.. في عرقلت نهوض العراق:

·         نفي المؤيرن دور إيران في تعطيل قطاعات (الكهرباء، الغاز، الزراعة).. رغم أن الأرقام تشير إلى أن العراق هو (السوق الأكبر) الذي يعوض إيران عن خسائر العقوبات الدولية. ..(اعرف من يستفيد.. ستعرف من وراء ماسيك)..

·          قطع الغاز الإيراني المتكرر يسبب خسارة آلاف الميغاوات للعراق دورياً، مما يجبر بغداد على دفع مليارات الدولارات سنوياً لاستيراد الطاقة التي يُمنع العراق من إنتاجها ذاتياً عبر تعطيل مشاريع الربط الخليجي أو استثمار الغاز المصاحب.. كما عطل مشروع أنبوب البصرة العقبة.. ليبقى العراق رهين مضيق هرمز الذي تهيمن عليه ايران..

  • إيران تبيع لنا الضوء (الكهرباء) بالقطّارة، لتبقينا في ظلام التبعية.. هي لا تريد عراقاً مضيئاً.. بل تريد عراقاً يدفع الفاتورة فقط..

بكلمة واحدة:

الأيرنة هي تحويل الشيعي العراقي من (مواطن في دولة).. الى.. (جندي في مشروع).. سواء كان يحمل (سلاحاً).. او ..(يحمل تعاطفاً قلبياً فقط)…

ونبين الفرق بين (الفكر الاقصائي).. و(الخوف كغريزة بقاء):

الفكر الإقصائي حقيقة موجودة وليس وهماً.. ومواجهته واجبة… لكن هناك فرق بين :

1.    (الخوف كغريزة بقاء)..  وبين.. (الخوف كاداة تحكم)..

2.    أنا أخاطب العقول التي تريد تجاوز هذه الدوامة.. ليس بإنكار الماضي.. بل برفض أن يكون هذا الماضي هو السجان الوحيد لمستقبلنا.

ونتسائل:

·         لماذا على العراقي دائماً أن يدفع ثمن (مقاومة) لا يقطف ثمارها إلا الإيراني؟

·         إسرائيل عدو.. لكن هل مواجهة العدو تقتضي الانتحار الوطني والتبعية المطلقة للجار؟

·         إيران ساعدت أمريكا في دخول بغداد 2003 (باعتراف قادتها)، فأين كان شعار (الموت لأمريكا) آنذاك؟

·         الذي يقطع عني الماء ويغرق بلدي بالمخدرات ويدعم طبقة سياسية فاسدة..  لا يمكن أن يكون هو (المنقذ) من الصهيونية..

وعودة على نقطة.. تشابه (إسرائيل مع أراضي الفلسطينين)..(بايران..مع مقولة لولا ايران لما هزمت داعش):

فالاسرائيلي مهما اخذ أراضي فلسطينية.. لا يكتفي ويريد المزيد..

واليوم ايران مهما تغولت بالعراق.. تروج بان هذا لا يكفي باكذوبة: (لولا ايران وسليماني لما هزمت داعش)..

·         محو تضحية الأرض والدم:

المؤيرن يحاول اختزال الانتصار على داعش في ..(الاستشارة الإيرانية).. متجاهلاً أن الذي قُتل وهُدم بيته ونزح هو العراقي.. وأن ميزانية العراق هي التي مولت الحرب بالكامل… وان قادة الحرب ضد داعش هم قادة المؤسسة العسكرية العراقية كعبد الوهاب الساعدي..

·         رئة بلا ثمن:

( العراق اليوم ليس مجرد جار).. بل هو (رئة اصطناعية).. تعيش عليها إيران لمواجهة العقوبات (تهريب دولار، غسيل أموال، سوق لتصريف البضائع الرديئة)، ومع ذلك تُعامل بغداد كأنها (مدين).. لا يوفي دينه.

وهنا نبين الفرق بين التعاطف والتبعية:

·        التعاطف هو (موقف إنساني أو عقائدي) يمنحك حرية التأييد مع الحفاظ على كرامة قرارك ومصالح وطنك..

·         أما التبعية فهي (ذوبان كامل وهزيمة إرادة) تجعلك تضحي بمستقبل بلدك وأهلك لتكون مجرد أداة في مشروع غيرك..

·          المتعاطف يرى في إيران (جاراً يحترمه).. بينما التابع يرى فيها (ربّاً للمذهب) يغفر له سحق هويته الوطنية.

·        التبعية، فهي (عقد إذعان) يحوّل العراقي إلى صدى لصوت طهران..

وهنا سنرد على (ما يعتقده المتايرنين هي حجة لهم علينا).. :

1.    المتايرين يريد ان يضعنا .. (بفخ المقايضة).. مقايضة (السيادة الوطنية) بـ (شعار المقاومة).. هنا هم يتهربون من نقد ..(الأيرنة).. بالاختباء خلف (القضية الفلسطينية)… اليس كذلك؟

2.    رفض (الأيرنة) لا يعني قبولي..(بالصهيونية)… لماذا تضعني أمام خيارين: إما أن أكون تابعاً لإيران أو خائناً عميلاً لإسرائيل؟

3.     هناك خيار ثالث ترفضه الأيرنة وهو: (عراق قوي ذو سيادة):  السيادة لا تتجزأ… فمن يرفض التدخل الأمريكي والإسرائيلي، عليه منطقياً ووطنيا..ان يرفض التدخل الإيراني.

اما بخصوص:

1.    حروب 48 و67 و73، وهي بالفعل لم تكن لإيران علاقة بها..  لكنها كانت حروباً خاضتها (جيوش دول نظامية) وليس (مليشيات عابرة للحدود).

2.    العراق شارك بجيشه في تلك الحروب دون أن يكون تابعاً لأحد.

3.    الفرق أننا اليوم نُستنزف في (حروب وكالة) لا تخدم إلا الأمن القومي الإيراني.. بدليل أن إيران لم تدخل مواجهة مباشرة واحدة رغم كل المجازر في غزة ولبنان، بل تكتفي بالعراقيين كـ (حائط صد).

اما بخصوص:

1.    إذا كان هدفنا منع سيادة إسرائيل.. فهل نمنعها بتدمير اقتصاد العراق… وتعطيل صناعته.. وتهريب دولاره.. وتحويل شبابه إلى حطب لنيران غريبة؟

2.    الدولة الضعيفة والمنهوبة هي الهدية الكبرى لإسرائيل..

3.     إيران تدعي محاربة إسرائيل، لكنها في الواقع تضعف الدول العربية المحيطة بها (العراق، سوريا، لبنان) وتجعلها ساحات خربة، وهذا هو قمة الخدمة للمشروع الصهيوني.

وبخصوص اتهامنا بالخيانة:

1.    الخيانة هي أن ترى ثروات بلدك تُنهب، وقراره السياسي يُصادر، ومستقبل أجياله يضيع لصالح أجندة دولة جارة، ثم تبرر ذلك بشعارات خارجية.

2.    حب فلسطين لا يمر عبر (تدمير بغداد). ومن يرفع علم إيران في شوارع البصرة والنجف، لا يحق له إعطاء دروس في الوطنية أو اتهام الآخرين بالخيانة.

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم