د. فاضل حسن شريف
سورة ال عمران اية 193 “رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا (ج: جواز الوقف) رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ” (آل عمران 193)
سورة ال عمران اية 193 “رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ” (آل عمران 193)
سورة ال عمران اية 193 “رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (آل عمران 193)
سورة ال عمران اية 194 “رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ” (آل عمران 194)
سورة ال عمران اية 194 “رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (آل عمران 194)
سورة ال عمران اية 195 “فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ (قلى: الوقف أولى) وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ” (آل عمران 195)
سورة ال عمران اية 195 “فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (آل عمران 195)
سورة ال عمران اية 195 “فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ” (آل عمران 195)
سورة ال عمران اية 195 “فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ” (آل عمران 195)
سورة ال عمران اية 195 “فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (آل عمران 195)
جاء في دار السيدة رقية للقرآن الكريم اعداد عبد الرسول عبائي عن سلسلة دروس في الوقف والابتداء (الدرس العاشر): النوع الثالث: الوقف الذي يوهم اتّصاف الله بما يتقدّس عنه ذاته وتتبرّأُ منه صفاته ويفهم مستحيلاً في حقّه تعالى كالوقف على قوله تعالى “فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ” (البقرة 258) فهذا الوقف يوهم اشتراك الله مع الكافر في البهت وهو الانقطاع والحيرة وهو تعالى منزّه عن ذلك فالوقف هو على “كَفَرَ” أو وصله بآخر الآية. ونحوه الوقف على قوله تعالى: “لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَللهِ” (النحل 60)، فهو يفيد أنَّ لله مثل السوء وهو سبحانه له المثل الأعلى، ومثل ما تقدم في القبح الوقف على “إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي” (القصص 50) (غافر 28)، فهذا الوقف يدلّ على أنَّ الله لا يهدي أحداً لأنّ حذف المعمول يؤذن بالعموم وهذا معنى فاسد، وذلك أنّ المراد بالهداية في الآيتَيْن المذكورتَيْن الهداية الخاصة، وهي توفيق القلب وشرح الصدر بالإيمان الذي ينبعث منه العمل الصالح، وهي بهذا المعنى منحة ربّانيّة يهبها الله عزّ وجلّ من يشاء من عباده كما قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم: “إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ” (القصص 56). وقد مضت سنّته تعالى مع عباده أنّه لا يمنح هذه الهداية الخاصة من ظلم نفسه وآثر طريق الغيّ على طريق الهدى، وأسرف في العناد والكذب كما قال تعالى في الآية الأولى: “إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” (القصص 50) وفي الآية الثانية: “إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ” (غافر 28) فيجب على القارئ أن يقف على “السَّوْءِ” في آية النحل أو يصل إلى “الأَعْلَى” أو إلى آخر الآية وأن يصل “يَهْدِي” بما بعده من قوله تعالى “الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” أو “مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ” في آيتي سورة القصص وغافر، حتى لا يوقع السامع في المعنى الفاسد والوهم الباطل، فإن لم يفعل أَثِم ووقع في الخطأ الفاحش والخطل البغيض، فإن تعمّد الوقف على ما تقدم وما شابهه وقصد المعنى الفاسد خرج من ربقة الإسلام والعياذ بالله تعالى. ومن هذا النوع من القبيح أيضاً الوقف على الأسماء التي تبيّن نعوتُها حقائقها نحو قوله تعالى: “فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ” (الماعون 4) لأنّ المصلين اسم ممدوح محمود لا يليق به ويلٌ، وإنّما خرج من جملة الممدوحين بنعته المتصل به وهو قوله تعالى: “الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ”. وأقبح من هذا وأبشع الوقف على المنفي الذي يأتي بعد حرف الإيجاب “لا إِلَهَ” و “وَمَا مِنْ إِلَهٍ” من قوله “لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ” (الصافات 35) و “وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللهُ” (آل عمران 62) و”لا إِلَهَ إِلاّ أَنَاْ” وشبهه ولو وقف واقف قبل حرف الإيجاب من غير عارض لكان ذنباً عظيماً، لأنّ المنفي في ذلك كلُّ ما عُبِدَ غيرَ الله ومثله: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً” (الإسراء 105) و “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ” (الذاريات 15) إن وقف على ما قبل حرف الإيجاب في ذلك آل إلى نفي إرسال محمد صلى الله عليه وآله وسلم وخلق الجنّ والإنس وكذلك “وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ” (الأنعام 95) و “قُل لا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللهُ” (النمل 65) وما كان مثله. ولا يخفى على من عنده أدنى مسكة من عقل أو إثارة من تفكير وَجْه القبحِ والشناعةِ في الوقوف السابقة وما ماثلها، فعلى القارئ الفطن أن يتجنبها ويتحرز منها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، وإلاّ اقترف إثماً كبيراً وذنباً جسيماً فلو تعمّدها وقصد معناها كفر في الحال نعوذ بالله من ذلك.
سورة ال عمران اية 196 “لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (آل عمران 196)
سورة ال عمران اية 197 “مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ (ج: جواز الوقف) وَبِئْسَ الْمِهَادُ” (آل عمران 197)
سورة ال عمران اية 197 “مَتَاعٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) قَلِيلٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ” (آل عمران 197)
سورة ال عمران اية 197 “مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (آل عمران 197)
سورة ال عمران اية 198 “لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ” (آل عمران 198)
سورة ال عمران اية 198 “لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ (قلى: الوقف أولى) وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ” (آل عمران 198)
سورة ال عمران اية 198 “لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) لِلْأَبْرَارِ” (آل عمران 198)
سورة ال عمران اية 198 “لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (آل عمران 198)
جاء في موقع اقرأ عن امثلة عن لام لفظ الجلالة: امثلة عن ترقيق اللام في لفظ الجلالة: يُعرّف التّرقيق في اللّغة على أنّه التّنحيف أو التّخفيف، وفي اصطلاح علماء التّجويد هو: نُحول يطرأ على الصّوت عند النّطق بالحرف، ولا يمتلئ الفم بصدى هذا الحرف. وترقّق اللام في لفظ الجلالة” الله” في الحالات الآتية: إذا سبقها حرف مكسور كسراً أصلياً، مثل: “قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ” (الزمر 46). إذا سبقها سكونٌ عارض، مثل: “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ” (الأخلاص 1-2)، كما في لفظ الجلالة الثّانية في حال الوصل، فإنّه ينطق به مرَّققاً لأنّها سُبقت بكسر عارض وليس أصلي، وإنّما جُعل الكسر فيها منعاً من التقاء السّاكنين، فكما هو معلوم أنّه يصعب في اللغة العربية النطق بساكنين متتاليين، الأمر الذي يستدعي تحريك الأوّل منهما. إذا سبقها حرف ساكن، وما قبله مكسور، مثل: “وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ” (الزمر 61). امثلة عن تفخيم اللام في لفظ الجلالة: يُعرّف التفخيم لغةً بأنّه التّسمين، واصطلاحاً بأنّه سُمْنٌ يطرأ على الحرف أثناء نُطقه، ممّا يؤدي إلى مِلء الفم بصدى هذا الحرف، والتّفخيم والتّسمين لفظين مترادفين. وتفخّم اللام في لفظ الجلالة “الله” في الحالات التّالية: إذا سبقها حرف مفتوح الحركة، مثل: “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ”. إذا سبقها حرف مضموم الحركة، مثل: “نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ” (الهمزة 6). إذا أضيفت الميم إلى لفظ الجلالة، ولم يسبقها حرف مكسور، كما في قول الله تعالى: “قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ”. إذا سبقها حرف ساكن وما قبله مفتوح، مثل: “وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَططاً” (الجن 4). إذا سبقها حرف ساكن وما قبله مضموم، مثل: “أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ” (نوح 3). إذا جاءت في بداية الكلام، كقول الله تعالى: “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ” (آل عمران 2).
سورة ال عمران اية 199 “وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا (قلى: الوقف أولى) أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ (قلى: الوقف أولى) إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ” (آل عمران 199)
سورة ال عمران اية 199 “وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) سَرِيعُ الْحِسَابِ” (آل عمران 199)
سورة ال عمران اية 199 “وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ” (آل عمران 199)
سورة ال عمران اية 199 “وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ” (آل عمران 199)
سورة ال عمران اية 199 “وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الألف)” (آل عمران 199)
سورة ال عمران اية 200 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” (آل عمران 200)
سورة ال عمران اية 200 “يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” (آل عمران 200)
سورة ال عمران اية 200 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 200)
قال الله تعالى في آيات قرآنية فيها علامة (المد العارض للسكون) في سورة آل عمران “يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (ال عمران 65)، و “هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (ال عمران 66)، و “مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (ال عمران 67)، و “إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (ال عمران 68)، و “وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (ال عمران 69).