د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع رئاسة جمهورية العراق عن في يوم الشهيد الفيلي.. رئيس الجمهورية يستذكر تضحيات الكرد الفيليين ونضالهم ضد الاستبداد والطغيان: 2025/04/02: في منشور لفخامته على موقع (X)، استذكر فخامة رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأربعاء 2 نيسان 2025، في يوم الشهيد الفيلي تضحيات أبناء شعبنا من الكرد الفيليين ونضالهم ضد نظام الاستبداد والطغيان. وفي ما يلي نص المنشور: ” في يوم الشهيد الفيلي، نستذكر بإجلال كبير الشهداء الذين قضوا في طريق حرية الوطن، مستحضرين الأدوار التاريخية للكرد الفيليين ونضالهم ضد نظام الاستبداد والتضحيات الجسام التي قدموها وخصوصا في عمليات التسفير القسري. إن الكرد الفيليين مكون أصيل ورئيسي في العراق، ومن الضرورة العمل على ضمان حقوقهم المشروعة، ومشاركتهم في الحياة السياسية وبما يسهم في تقدم العراق والارتقاء به ومنع عودة الدكتاتورية.”.
جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى “لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا” ﴿النساء 148﴾ القراءة: القراءة على ضمّ الظاء من ظُلِم وروي عن ابن عباس وسعيد بن جبير والضحاك وعطاء بن السائب وغيرهم إلاَّ من ظَلَم بفتح الظاء واللام. الحجة: قال ابن جنّي ظُلِمَ وَظَلَم جميعاً على الاستثناء المنقطع أي لكن من ظلم فإن الله لا يخفى عليه أمره ودَلّ عليه قولـه: “وكان الله سميعاً عليماً” وموضع مَنْ نصب في الوجهين جميعاً. قال الزجاج: فيكون المعنى لكن المظلوم يجهر بظلامته تشكياً ولكن الظالم يجهر بذلك ظلماً. قال: ويجوز أن يكون موضع مَنْ رفعاً على معنى لا يحبّ الله أن يجهر بالسوء من القول إلاَّ من ظلم فيكون مَنْ بدلاً من معنى أحد والمعنى لا يحبّ الله أن يجهر أحد بالسوء من القول إلاَّ المظلوم. قال: وفيها وجه آخر لا أعلم أحداً من النحويين ذكره وهو أن يكون على معنى لكن الظالم أجهروا له بالسوء من القول. المعنى: “لا يحب الله الجهر بالسوء من القول” قيل في معناه أقوال أحدها: لا يحب الله الشتم في الانتصار “إلا من ظلم” فلا بأس له أن ينتصر ممن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدين عن الحسن والسدي وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام ونظيره “وانتصروا من بعدما ظلموا” (الشعراء 227) قال الحسن: ولا يجوز للرجل إذا قيل له: يا زاني أن يقابل له بمثل ذلك من أنواع الشتم وثانيها: أن معناه لا يحب الله الجهر بالدعاء على أحد إلاَّ أن يظلم إنسان فيدعو على من ظلمه فلا يكره ذلك عن ابن عباس وقريب منه قول قتادة ويكره رفع الصوت بما يسوء الغير إلاَّ المظلوم يدعو على من ظلمه وثالثها: أن المراد لا يحب أن يذمّ أحداً أحدٌ أو يشكوه أو يذكره بالسوء إلاَّ أن يظلم فيجوز له أن يشكو من ظلمه ويُظهر أمره ويذكره بسوء ما قد صنعه ليحذره الناس عن مجاهد وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه الضيف ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فلا جناح عليه في أن يذكره بسوء ما فعله. “وكان الله سميعاً” لما يجهر به من سوء القول “عليماً” بصدق الصادق وكذب الكاذب فيجازي كُلاًّ بعمله وفي هذه الآية دلالة على أن الرجل إذا هتك ستره وأظهر فسقه جاز إظهار ما فيه وقد جاء في الحديث: “قولوا في الفاسق ما فيه يعرفه الناس ولا غيبة لفاسق” وفيها ترغيب في مكارم الأخلاق ونهي عن كشف عيوب الخلق وإخبار بتنزيه ذاته تعالى عن إرادة القبائح فإن المحبة إذا تعلقت بالفعل فمعناها الإرادة.
عن موقع شفق نيوز في أربيل الكورد الفيليون يحيون ذكرى “يوم الشهيد” ويطالبون بالإنصاف: احتضنت مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، يوم السبت، مراسم مركزية لإحياء الذكرى السادسة والأربعين لـ”يوم الشهيد الفيلي”، بمشاركة كورد كركوك الفيليين، وسط مطالبات بإنصاف الضحايا وكشف مصير آلاف المفقودين. وتعيد الذكرى إلى الأذهان حملات التهجير القسري التي تعرض لها الكورد الفيليون منذ عام 1980، والتي شملت سحب الجنسية العراقية ومصادرة الممتلكات واعتقال آلاف الشباب الذين لا يزال مصير أعداد كبيرة منهم مجهولاً حتى اليوم. وقال مسؤول اتحاد الكورد الفيليين، داود أسعد الفيلي، لوكالة شفق نيوز، إن “الذكرى السادسة والأربعين تمثل محطة مؤلمة تستحضر حجم المعاناة التي تعرض لها الكورد الفيليون، حيث بدأت عمليات التهجير منذ عام 1980، واشتدت بشكل ملحوظ اعتباراً من الرابع من نيسان، واستمرت حتى عام 1988”. وأوضح أن “تلك الحملات أدت إلى تهجير آلاف العائلات إلى خارج البلاد، خصوصاً إلى إيران، بعد إسقاط جنسياتهم وتجريدهم من حقوقهم، فيما تم اعتقال الآلاف من الشباب الذين لا يزال مصير نحو 22 ألفاً منهم مجهولاً حتى الآن”. وأضاف أن “النساء والأطفال وكبار السن عاشوا ظروفاً إنسانية قاسية خلال عمليات التهجير، ما يجعل هذه الذكرى مناسبة سنوية لتجديد المطالبة بإنصاف هذه الشريحة وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بها”. وتابع أن “إحياء هذه المناسبة يحمل أهمية تاريخية وإنسانية كبيرة، كونه يسلط الضوء على الفواجع التي تعرض لها الكورد الفيليون من تهجير قسري واعتقال وتعذيب ومصادرة للحقوق”. وأشار إلى أن “الكورد الفيليين ما يزالون يطالبون بإنصافهم قانونياً عبر احتساب ضحاياهم ضمن مؤسسة الشهداء، وإعادة الأراضي والممتلكات التي سُلبت منهم، فضلاً عن ضمان حقوقهم السياسية والاجتماعية”. وبيّن أن “عدد العائلات الكوردية الفيلية في كركوك يبلغ نحو 1200 عائلة، وأن هناك جهوداً مستمرة لمتابعة أوضاعهم وإيصال مطالبهم إلى الحكومتين الاتحادية وإقليم كوردستان”. وأوضح أن “الفعاليات في كركوك جاءت محدودة، حيث تم الاتفاق مع اتحاد الكورد الفيليين وبيت الكورد الفيلي في أربيل على إقامة مراسم مركزية هناك، نظراً للأوضاع العامة في المحافظة ولتفادي أي تجمعات كبيرة قد تؤثر على الاستقرار”. ورغم مرور 46 عاماً، لا تزال قضية الكورد الفيليين حاضرة في المشهد العراقي مع استمرار المطالب بإعادة الحقوق المصادرة والكشف عن مصير المفقودين وتعزيز تمثيلهم السياسي. وتشير بيانات رسمية إلى أن الكورد الفيليين تعرضوا لعمليات إبادة جماعية خلال حقبة النظام السابق، حيث تم توثيق أكثر من 16 ألف شهيد ضمن مؤسسة الشهداء من أصل عشرات الآلاف الذين قضوا أو فُقدوا خلال تلك الحملات.
جاء في موقع مكتبة حقوق الانسان بجامعة منيسوتا عن البيان العالمي عن حقوق الانسان في الاسلام: حق العدالة: (أ) من حق كل فرد أن يتحاكم إلى الشريعة، وأن يحاكم إليها دون سواها: “فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول” (النساء 59)،”وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم” (المائدة 49). (ب) من حق الفرد أن يدفع عن نفسه ما يلحقه من ظلم: “لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم” (النساء 148) ومن واجبه أن يدفع الظلم عن غيره بما يملك كما جاء في الحديث: (لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما: إن كان ظالما فلينهه وإن كان مظلوما فلينصره). ومن حق الفرد أن يلجأ إلى سلطة شرعية تحميه وتنصفه، وتدفع عنه ما لحقه من ضرر أو ظلم، وعلى الحاكم المسلم أن يقيم هذه السلطة، ويوفر لها الضمانات الكفيلة بحيدتها واستقلالها (ج) من حق الفرد ومن واجبه أن يدافع عن حق أي فرد آخر، وعن حق الجماعة كما جاء في الحديث (ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها). (د) لا تجوز مصادرة حق الفرد في الدفاع عن نفسه تحت أي مسوغ كما جاء في الحديث (إن لصاحب الحق مقالا)، (إذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين حتى تسمع من الآخر، كما سمعت من الأول، فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء). (هـ) ليس لأحد أن يلزم مسلما بأن يطيع أمرا يخالف الشريعة، وعلى الفرد المسلم أن يقول: لا في وجه من يأمره بمعصية، أيا كان الأمر كما جاء في الحديث (إذا أمر بمعصية لا سمع ولا طاعة). ومن حقه على الجماعة أن تحمي رفضه تضامنا مع الحق كما جاء في الحديث (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه).