د. فاضل حسن شريف
سورة النساء اية 110 “وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) يَجِدِ اللَّهَ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) غَفُورًا رَحِيمًا” (النساء 110)
سورة النساء اية 110 “وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا” (النساء 110)
سورة النساء اية 110 “وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) رَحِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 110)
سورة النساء اية 111 “وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ (ج: جواز الوقف) وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا” (النساء 111)
سورة النساء اية 111 “وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَلِيمًا حَكِيمًا” (النساء 111)
سورة النساء اية 111 “وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) حَكِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 111)
سورة النساء اية 112 “وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا” (النساء 112)
سورة النساء اية 112 “وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَإِثْمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مُبِينًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 112)
سورة النساء اية 113 “وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ (ج: جواز الوقف) وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ (ج: جواز الوقف) وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا” (النساء 113)
سورة النساء اية 113 “وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) عَلَيْكَ عَظِيمًا” (النساء 113)
سورة النساء اية 113 “وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا” (النساء 113)
سورة النساء اية 113 “وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ (مد حرف اللين الساكن الياء الذي ما قبله مفتوح عند الوقف) وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا” (النساء 113)
سورة النساء اية 113 “وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 113)
جاء في دار السيدة رقية للقرآن الكريم اعداد عبد الرسول عبائي عن سلسلة دروس في الوقف والابتداء (الدرس الثالث عشر): حكم الوقف على” هَذَا”:
أمّا الوقف على” هَذَا” فيوقف عليه في ثلاثة مواضع: الموضع الأول:”هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ”(سورة ص/55) يحتمل أن يكون” هَذَا” خبراً لمبتدأ محذوف والتقدير: الأمر هذا، أي: أمر المتقين وشأنهم وجزاؤهم هذا الذي سبق بيانه. ويحتمل أن يكون مبتدأ خبره محذوف والتقدير هذا – الذي تقدم شرحه – جزاء المؤمنين ثم بيّن جزاء غير المؤمنين فقال:” هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ”. ويحتمل أن يكون مفعولاً به لفعل محذوف، والتقدير: اعلموا هذا، أي: هذا الجزاء الذي أعدّه الله لعباده المؤمنين لتعلموا أن الحصول عليه بمباشرة أسبابه وهي الإيمان والأعمال الصالحة. وعلى جميع هذه الاحتمالات فالواو في” وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ” للاستئناف على ما هو الأظهر، ويحتمل أن تكون للعطف عطفت جملة” هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ” على جملة” وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ” (ص 49) وعلى ذلك يكون الوقف على” هَذَا” حسناً. الموضع الثاني:” هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ” (ص 57) أنَّ” هَذَا” في هذه الآية خبر مبتدأ مضمر تقديره: العذاب هذا، أي: الذي تقدم بيانه، وعلى ذلك يكون الوقف على” هَذَا” حسناً. الموضع الثالث: “قَالُواْ يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ” (يس 52) الظاهر من سياق الآية، وفحواها أنّ اسم الاشارة مبتدأ، وما: اسم موصول خبره وجملة” وَعَدَ الرَّحْمَنُ” صلة الموصول، وجملة” وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ” معطوفة على جملة الصلة قبلها وعلى هذا الإعراب لا يصحّ الوقف على اسم الاشارة لما فيه من فصل المبتدأ عن خبره، وجوّزوا أن يكون اسم الإشارة صفة لمرقدنا لتأويله بالمشتق، وعلى هذا يصحّ الوقف عليه وبناء على ذلك الإعراب يكون “ما” في قوله تعالى” مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ” اسم موصول مبتدأ ويكون خبرها محذوفاً تقديره: حقٌ ويصحُّ على هذا الإعراب أن تكون “ما” خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو ما وعد الرحمنوما عدا هذه المواضع لا يسوغ الوقف فيها على”هَذَا”.
سورة النساء اية 114 “لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ (ج: جواز الوقف) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 114)
سورة النساء اية 114 “لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 114)
سورة النساء اية 114 “لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 114)
سورة النساء اية 114 “لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 114)
سورة النساء اية 114 “لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 114)
سورة النساء اية 114 “لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 114)
سورة النساء اية 115 “وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَسَاءَتْ مَصِيرًا” (النساء 115)
سورة النساء اية 115 “وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا” (النساء 115)
سورة النساء اية 115 “وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا” (النساء 115)
عن وزارة الأوقاف المصرية المد والقصر للدكتور السيد إسماعيل علي سليمان: أنواع المد الفرعي: عُلم مما تقدم أن للمد الفرعي سببين لفظيين، هما: الهمز والسكون. فالهمز سبب لثلاثة أنواع منه، وهي المد المتصل، والمنفصل، والبدل، والسكون سبب لنوعين من المد، ولا يكون إلا بعد حرف المد دائمًا، فإن كان ثابتًا في الوصل والوقف، فهو المد اللازم نحو: “الصاخَّة”، وإن كان ثابتًا في الوقف دون الوصل، فهو المد العارض للسكون نحو: “نستعين”. وبيان هذه الأنواع فيما يلي: 1- المد المتصل: هو أن يأتي بعد حرف المد همز في كلمة واحدة نحو: “جاء”، “السوء”، “تفيء”، وسُمِّيَ متصلًا؛ لاتصال الهمز بحرف المد في كلمة واحدة. وهذا النوع حكمه: الوجوب؛ لوجوب مَدِّه زيادة على مقدار المد الطبيعي عند جميع القراء، ولا يعرف لأحد منهم فيه خلاف، إلا أنهم اختلفوا في مقدار الزيادة على حسب مذاهبهم، فمنهم من قرأ بمرتبة الإشباع، وقدرها: ست حركات، ومنهم من قرأ بمرتبة دونه: وقدرها: خمس حركات، وهو الإمام عاصم شيخ حفص، ومنهم من قرأ بمرتبة التوسط، وقدرها: أربع حركات، ومن بينهم الإمام عاصم كذلك، ومنهم من قرأ بمرتبة فُويق القصر، وقدرها: ثلاث حركات، ولا أقل من ذلك. ومما تقدم يُعلم أن المد المتصل لا يزيد عن الحركات الست، ولا ينقص عن الثلاث، فمراتبه أربع فقط، كما يعلم أيضًا أنه لا يجوز القصر فيه كالطبيعي، قال الحافظ ابن الجزري: “وقد تتبعته – أي القصر في المتصل – فلم أجده في قراءة صحيحة ولا شاذة بل رأيت النص بمدِّه” (ينظر: “النشر في القراءة العشر” لابن الجزري، ١/١٥٣، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت). كما أشار إليه في (المقدمة الجزرية) بقوله: وواجبٌ إن جاء قبلَ همزةِ … متصلًا إن جُمِعَا بِكِلْمَةِ هذا ووجه المد في المتصل: هو أن الهمزة ثقيلة في النطق بها؛ لأنها حرف شديد، جهري – كما تقدم في الصفات – فزيد في المد قبلها؛ للتمكن من النطق بها على حقها مع شدتها، وجهرها، وقيل: إن حرف المد ضعيف خفي، والهمز قوي صعب، فزِيدَ في المد تقويةً؛ لضعفه عند مجاورته القوي.
جاء في موسوعة اللغة العربية عن حالات كتابة الهمزة المتطرفة أو الهمزة في آخر الكلمة: لهمزة المتطرفة أو الهمزة في آخر الكلمة لها حالات مثلها مثل المتوسطة، وحكم الهمزة المتطرفة حكم الحرف الساكن، لأنها في موضع الوقف من الكلمة، ولا تلزمها حركة ما وقف عليها. قاعدة كتابة الهمزة المتطرفة: تكتب الهمزة في آخر الكلمة على حرف يناسب حركة الحرف الذي قبلها. وهذه هي القاعدة الثابتة لها، إذاً عند كتابة الهمزة المتطرفة لا ننظر إلى حركتها بل إلى حركة الحرف الذي قبلها، وعلى أساسها نرسم الهمزة. وأقوى الحركات “إملائياً” هو الكسر ويناسبه الألف المقصورة (الياء غير المنقوطة)، ويليه الضم وتناسبه الواو، ثم الفتح ويناسبه الألف، وأخيراً السكون ويناسبه أن ترسم الهمزة على السطر منفردة. حالات كتابة الهمزة المتطرفة: 1- تكتب الهمزة المتطرفة على ألف مقصورة (ياء غير منقوطة)، إذا كانت حركة الحرف الذي قبلها الكسر، نحو: شاطِئٌ، ناشِئ، طواِرئ، قارِئ، يمتلِئ، بَرِئ، ممتلِئ، يَبتدِئ، يَجترِئ، ملاجِئ، مررت بامرِئ، لآلِئ، البارِئ عز وجل، ما فَتِئ، متلألِئ، مبادِئ، مساوِئ، قُرِئ، يخطِئ، يتَّكِئ، يَستهزِئ، صَدِئ، سَيِّئ. 2- تكتب الهمزة المتطرفة على واو، إذا سبقت بحرف مضموم، مثل: يَجرُؤ، تَكَافُؤٌ، تهيُّؤ، لؤلُؤ، تباطُؤ، امرُؤ، جَرُؤَ، التواطُؤ، بؤبُؤ، جؤجُؤ، التقيُّؤ، التهيُّؤ، التنبُّؤ. 3- تكتب الهمزة المتطرفة على الألف، إن كان الحرف الذي قبلها مفتوحاً، أي حركته الفتح، نحو: توضَّأ، يَلجَأ، المَلَأ، بَدَأ، تباطَأ، تكافَأ، أنشَأ، ابدَأ، مبدَأ، الكلَأ، لجَأ، الخطَأ، النبَأ، قرَأ، يقرَأ، لم يقرَأْ، ملجَأ، نشَأ، مرفَأ، ابتدَأ، أبطَأ، املَأ، جَزَّأَ، أنبَأ، لن يهنَأ، هَيَّأ، المبتدَأ، المنشَأ. 4- تكتب الهمزة المتطرفة على السطر (منفردة) في الحالتين الآتيتين: إذا سبقت بحرف ساكن، مثل: العِبْء، جُزْء، كُفْء، المَرْء، البدْء، الدفْء، الشَّيْء، البريْء، يَجِيْء. إذا سبقت بحرف علة ساكن، وحروف العلة هي (الألف ممدودة أو مقصورة والواو)، نحو: حمراء، شرفاء، عظماء، دعاء، سوداء، بناء، ضياء، جاء، شاء، مقروء، نشوء، هدوء، وضوء، نتوء.
سورة النساء اية 116 “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ (ج: جواز الوقف) وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا” (النساء 116)
سورة النساء اية 116 “إِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا” (النساء 116)
سورة النساء اية 116 “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في ضلالا وتقرأ ضلالم لوجود حرف باء بعدها) بَعِيدًا” (النساء 116)
سورة النساء اية 116 “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا” (النساء 116)
سورة النساء اية 116 “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا” (النساء 116)
سورة النساء اية 117 “إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا” (النساء 117)
سورة النساء اية 117 “إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مَرِيدًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 117)
سورة النساء اية 118 “لَعَنَهُ اللَّهُ (م: لزوم الوقف) وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا” (النساء 118)
سورة النساء اية 118 “لَعَنَهُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا” (النساء 118)
سورة النساء اية 118 “لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مَفْرُوضًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 118)
سورة النساء اية 119 “وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ (ج: جواز الوقف) وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا” (النساء 119)
سورة النساء اية 119 “وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا” (النساء 119)
سورة النساء اية 119 “وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مُبِينًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 119)
جاء في موقع موضوع عن أحكام النون الساكنة والتنوين في سورة الكهف للكاتبة أمل أبو موسى: أحكام النون الساكنة والتنوين تقسم أحكام النون الساكنة والتنوين إلى أربعة أحكام: الإظهار الحلقي ويُعرف الإظهار الحلقي بأنّه النطق بالحرف بشكل ظاهر، أي إخراج النون الساكنة أو التنوين، من مخرجه، من غير غنة مشددة، أو وقف عليها أو السكت عليها، وسمي بالحلقي لأنّ مخرج حروفه هو الحلق، أمّا حروفه فهي: (الهمزة، الهاء، العين، الغين، الحاء، الخاء)، والسبب في الإظهار هو بعد مخرج هذه الأحرف عن مخرج النون، فالتباعد سبب للإظهار. الإدغام ويُعرف بأنّه إدخال النون الساكنة أو التنوين إذا جاء بعدها أحد أحرف الإدغام، بحيث يصبحان حرفاً واحداً مشددًا كالثاني، أمّا أحرف الإدغام مجموعة في كلمة (يرملون)، أمّا سبب الإدخال في الإدغام هو التماثل في المخرج مع النون، والتقارب مع باقي الحروف، والإدغام لا يأتي إلّا بكلمتين، وينقسم الإدغام إلى إدغام بغنة، وحروفه (ي، ن، م، و)، وإدغام بغير غنة، وحروفه (ل، ر)، وإدغام كامل وحروفه (ن، ر، م، ل)، وإدغام ناقص وحروفه (ي، و)، أمّا إذا جاء الإدغام في كلمة واحدة فليس له إلّا حكم واحد، وهو الإظهار المطلق، وهو في أربع كلمات (الدنيا، قنوان، صنوان، بنيان).