خريف الأصنام… رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-34

https://maxtheiraqi.blogspot.com/
مكسيم العراقي

1. أساطير النصر الإلهي للعتاكة وسط الركام.. دراسة في سيكولوجيا الهزيمة المنكرة للرهابرة ولصدام
2. تحول دولة الفقيه إلى دولة المليشيات.. السقوط من الهيكل المؤسسي إلى الفوضى المسلحة
3. تكتيك إعادة تدوير المهلة.. كيف تمنح الهدنة لترامب تفويضاً عسكرياً مفتوحاً؟
4. إعادة صياغة الأمن الإقليمي.. التوجه الخليجي نحو تصفير النفوذ المليشياوي والايراني
5. المحور الروسي-الإيراني تحت المجهر.. تداعيات توفير إحداثيات الأهداف لدول الجوار وإسرائيل
6. المصالح الروسية في تأزيم هرمز واستمرار الحرب.. استراتيجية الاستنزاف والتعافي الاقتصادي
7. دروع بشرية في مواجهة يوم الطاقة..توظيف الأطفال والمدنيين كأوراق ضغط سياسي كمافعل ضدام في قصوره لمنع ضربها
8. استهداف الطاقة في السعودية.. مقامرة طهران الأخيرة قبل يوم الحساب
9. تدمير اساطيل العراق البحرية والجوية والبرية لانشاء أساطيل الجكسارات وحصار المقدرات.. تبديد ثروات العراق في خدمة النفوذ الإقليمي
10. مصير البنية التحتية الإيرانية ومستقبل النفوذ في العراق عام 2026 وضرورة خروج احد النظامين عن الحياة العراقي او الايراني
11. المهدي المنتظر بين نبوءات التراث وتحولات الواقع الجيوسياسي 2026 واوامر الرهبر وتجارة النظام الايراني
12. ضرورة استهداف البنية التحتية المائية الايرانية لاعادة تدفق المياه الدولية للعراق وضرب السدود الايرانية مثلا!

مقولات ماثورة!
اعترف البرلماني الإيراني، نادر قاضي بور بأنه كان قائدا لمجموعة من الجنود الإيرانيين قتلوا في غضون ساعات بين 700 إلى 800 أسير حرب عراقي في حرب الخليج الأولى «دفاعا» عن الثورة والإمام الخميني، كما قال.
جاء ذلك في فيديو مسرب من الحملة الانتخابية للبرلماني الذي يمثل أرومية مركز إقليم آذربايجان الغربية في البرلمان الإيراني. وأثار تسرب المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا في إيران بسبب مواقف قاضي بور الذي أكد أنه كان على رأس مجموعة من 12 جنديا إيرانيا قامت بـ«التخلص» من 700 الى 800 جندي عراقي وقعوا في أسر القوات الإيرانية بحسب موقع صحيفة «إيران» الحكومية. ولم يذكر قاضي بور تاريخ أو مكان العملية التي حدث فيه ذلك العمل، لكنه أشار إلى أن عدد افراده لم يكن يسمح بنقل الأسرى العراقيين.
10 حزيران 2016
برلماني إيراني: قتلنا أكثر 700 أسير عراقي في غضون ساعات إبان حرب الثمانينات
https://aawsat.com/home/article/583606/%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-700-%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA?page=1

فتاوی کاظم الحائري، يجوز قتل الجندي المجاز وتسميم الجيش العراقي …
https://www.facebook.com/reel/1413659647005023

الگاردينيا – مجلة ثقافية عامة – فتاوى كاظم الحائري في «دليل المجاهد»… تترس وقتل أطفال وغسل أموال
https://algardenia.com/2014-04-04-19-52-20/qosqsah/57433-2023-02-03-10-22-15.html

نماذج من فتاوى الحائري
https://aawsat.com/home/article/4134881/%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A

“ثلاث عواصم عربية أصبحت اليوم بيد إيران، وتابعة للثورة الإيرانية الإسلامية. صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التي في طريقها للالتحاق بالثورة الإيرانية.”
علي رضا زاكاني
“إيران تسيطر فعلاً على أربع عواصم عربية.”
حيدر مصلحي
“إيران تسيطر على أربع عواصم عربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.”
علي يونسي
“نحن نسيطر على أربع عواصم عربية: صنعاء، وبغداد، ودمشق، وبيروت.”
سليماني
إذا كان لديك أي استفسارات أخرى، يمكنك أن تسألني عنها.
“الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية في هذين البلدين (العراق ولبنان) بغية مكافحة الاستكبار، وإنهما يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها.”
سليماني
“الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها التحكم في هذه الثورات (الربيع العربي) لتوجهها نحو العدو، وإن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن.”
سليماني
“نحن قادرون على تدمير والسيطرة على جميع المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة. نحن قادرون على كنسهم من المنطقة.”
اللواء حسين سلامي
“لن نتقيد بمنطقة جغرافية محددة للدفاع عن أمننا ومصالحنا الحيوية. لو أراد أحد تهديد مصالح هذا الشعب والبلد العظيم، فمن المؤكد أنه سوف لن يجد نقطة آمنة لنفسه على وجه الكرة الأرضية.”
اللواء حسين سلامي

“إن أساس النقد غير الديني هو : أن الإنسان يصنع الدين، وليس الدين هو الذي يصنع الإنسان.”
كارل ماركس
“الإنسان هو الذي خلق الله على صورته.”
فولتير
“إذا لم يكن الله موجوداً، فإن علينا اختراعه.”
فولتير
“كل الأديان صنعتها العقول البشرية الضعيفة لإعطاء معنى للحياة، وبالتالي فإن قوتها تنبع من ضعف أتباعها.”
سيغموند فرويد
“أعتقد أن الدين، بشكل عام، هو لعنة البشرية.”
برتراند راسل
“الدين يقوم، في اعتقادي، في المقام الأول والأساسي على الخوف.”
برتراند راسل
“الدين يسمم كل شيء.”
كريستوفر هيتشنز
“الدين هو من صنع الإنسان. حتى الرجال الذين صنعوه لا يمكنهم الاتفاق على ما قاله أو فعله أنبياؤهم أو مخلصوهم أو معلموهم.”
كريستوفر هيتشنز
“الدين هو شكل من أشكال الشر، وهو إفساد لعقول الأطفال.”
ريتشارد دوكينز
“إن الاعتقاد بوجود الله هو مثل فيروس كمبيوتر.”
ريتشارد دوكينز
“الإيمان هو ما يصبح عليه التصديق عندما يصل في النهاية إلى سرعة الإفلات من قيود الخطاب الأرضي.”
سام هاريس
“الدين ليس أكثر من مفاهيم سيئة تحل محل المفاهيم الجيدة إلى الأبد.”
سام هاريس
“الدين أصبح وقوداً يحترق لتحريك عجلة السياسة .. والمؤسسة الدينية هي السبب.”
نصر حامد أبو زيد
“لدينا مشكلة هي أننا باستمرار خائفون على الإيمان، كأن ما لدينا هو إيمان معلول يحتاج إلى حماية. الإيمان لا يحتاج إلى حماية لأنه الاقتناع.”
نصر حامد أبو زيد

(1)
أساطير النصر الإلهي للعتاكة وسط الركام.. دراسة في سيكولوجيا الهزيمة المنكرة للرهابرة ولصدام
بين أم المعارك 1991 وهدنة نيسان 2026.. حين يُبنى المجد الزائف على أنقاض الوطن

دخلت المنطقة في 9 نيسان 2026 بعد 40 يوما من الحرب وتكسير عظام ايران, مرحلة جديدة من الصراع النفسي والسياسي بعد إعلان الرئيس ترامب عن هدنة مشروطة لمدة أسبوعين، وهي المهلة التي جاءت بعد حملة جوية ساحقة استهدفت مفاصل الدولة الإيرانية، من محطات طاقة وجسور وموانئ تصدير النفط في جزيرة خرج. وفي مشهد يعيد للأذهان أدبيات الحروب الخاسرة، سارعت طهران وأذرعها في العراق (المليشيات الفارسية المنضوية تحت الإطار التنسيقي) إلى إعلان النصر المؤزر على الولايات المتحدة، مصورةً قبول الهدنة على أنه تراجع وانكسار للإرادة الأمريكية أمام صمود المحور، متجاهلةً حجم الدمار الهائل الذي جعل البلاد تعيش في ظلام دامس وشلل لوجستي كامل.
تتشابه هذه الحالة الذهنية مع سيكولوجيا النصر التي روج لها نظام صدام حسين بعد حرب عام 1991؛ فرغم تدمير البنية التحتية للعراق بالكامل وانسحاب الجيش من الكويت تحت نيران طريق الموت، أصر الخطاب الرسمي آنذاك على تسمية الهزيمة بـ أم المعارك واعتبار بقاء النظام في السلطة فوق ركام الدولة نصراً إلهياً. اليوم، تكرر طهران وذيولها في بغداد ذات النمط؛ حيث يتم اختزال مفهوم النصر في البقاء الفيزيائي للقيادات وسلطة المليشيات الفارسية، حتى لو كان الثمن تحويل إيران والعراق إلى ساحات خراب ومجاعة تلوح في الأفق. إن هذا الخطاب يهدف بالدرجة الأولى إلى تخدير القواعد الشعبية ومنع المساءلة عن حجم التضحيات العبثية التي قُدمت من أجل إهداف خرافية لااساس لها من امكانية التحقق.
إن ما تصفه طهران بـ الهدنة هو في الواقع توقف لالتقاط الأنفاس فرضته وقائع الميدان وتدمير أضعاف ما ألحقته إيران بخصومها من أضرار، حيث فقدت طهران 80% من قدرتها على توليد الطاقة وتصدير الخام في غضون أيام اضافة الى التدمير الشامل والتهديد الاخير بالفناء والعودة للعصر الحجري الذي ينتمون له كما قال ترامب. إن خطابات المقاومة التي تصدح بها المنابر الموالية في بغداد وسط أساطيل الجكسارات المصفحة، تحاول التغطية على حقيقة أن العراق بات مكشوفاً أمنياً واقتصادياً أكثر من أي وقت مضى. إن النصر الذي يُحتفل به اليوم هو في الحقيقة استسلام مغلف بورق السوليفان الأيديولوجي، فإعادة فتح مضيق هرمز مقابل وقف القصف هو اعتراف ضمني بفشل سلاح الابتزاز الملاحي أمام قوة الردع الكاسحة.
في نهاية المطاف، فإن التاريخ يثبت أن الانتصارات الوهمية التي تُبنى على أشلاء البنية التحتية وجوع الشعوب لا تدوم طويلًا؛ فكما أدت تبعات 1991 إلى إضعاف الدولة العراقية وصولاً لسقوطها، فإن هدنة الأسبوعين في 2026 قد تكون الفاصل الزمني الأخير قبل الانهيار الكبير لـ الجمهورية الثالثة. إن الشعوب التي تُطالب اليوم بالهتاف للنصر وهي تقف في طوابير الخبز والوقود، تدرك في قرارة نفسها أن المجد الذي يُبنى على الظلام والدمار ليس سوى قناع هش لهزيمة تاريخية منكرة.
مصدر
9 نيسان 2026
هدنة مفاجئة تهبط بالنفط دون 100 دولار.. والأسهم تقفز والدولار يتراجع : CNN الاقتصادية
https://cnnbusinessarabic.com/economic-stories/1138506/%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AF%D9%88%D9%86-100-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%AA%D9%82%D9%81%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9#:~:text=%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%AA%20%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7%20%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9%20%D9%88%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85%20%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1,%D8%A8%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%81%20%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2%20%D8%B9%D8%A8%D8%B1%20%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82%20%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2.

(2)
تحول دولة الفقيه إلى دولة المليشيات.. السقوط من الهيكل المؤسسي إلى الفوضى المسلحة
ازدواجية الخطاب والميدان في ظل هدنة نيسان 2026 وتآكل هيبة الدولة المركزية

تشهد الخارطة الجيوسياسية لإيران خلال الحرب والهدنة الحالية تحولاً بنيوياً خطيراً، حيث كشفت الهدنة الهشة التي أعلنها الرئيس ترامب عن تآكل مفهوم الدولة في طهران لصالح نموذج المنظمة المليشياوية العابرة للحدود. فبينما وافقت الحكومة الإيرانية رسمياً عبر قنواتها الدبلوماسية على الهدنة لتجنب استكمال تدمير ما تبقى من محطات الطاقة والجسور، استمرت الصواريخ والمسيرات بالانطلاق نحو دول الخليج وإسرائيل من منصات داخل الأراضي الإيرانية والعراقية. هذه الازدواجية تشير بوضوح إلى أن ولاية الفقيه كمنظومة حكم مركزية قد فقدت السيطرة على أجنحتها العسكرية، أو أنها اختارت التحول الكامل إلى دولة عصابات تتنصل من التزاماتها الدولية تحت غطاء المجموعات المنفلتة.
إن هذا التحول يعكس سيكولوجيا النظام الذي بات يدرك أن هيكل الدولة التقليدي (بوزاراته ومؤسساته) لم يعد قادراً على حماية النظام السياسي تحت وطأة الضربات التكنولوجية الغربية الساحقة. لذا، تم تذويب الدولة داخل المليشيا؛ حيث يطلق الحرس الثوري وأذرعه في العراق الصواريخ في الوقت الذي تتحدث فيه الخارجية عن السلام، في استراتيجية تهدف إلى استنزاف الخصوم خلال فترة الهدنة دون تحمل التبعات القانونية والسياسية الرسمية. هذا السلوك يحول إيران من قوة إقليمية تطالب بالاحترام والاعتراف، إلى منطقة رمادية تدار بعقلية المليشيات التي لا تلتزم بعهود، مما يعزز القناعة الدولية بأن الحوار مع هذا النظام لم يعد مجدياً لغياب الطرف المسؤول.
في الجانب المقابل، يمثل التزام الولايات المتحدة وإسرائيل بالهدنة توقفاً استراتيجياً لكشف زيف الادعاءات الإيرانية أمام الرأي العام العالمي وتثبيت الحجة القانونية لاستئناف الضربات بشكل أكثر فتكاً بمجرد انتهاء المهلة. إن استمرار إيران وذيولها في العراق بضرب دول الجوار خلال الهدنة يضع المنطقة أمام واقع جديد؛ وهو أننا لم نعد نواجه نظاماً سياسياً يمكن احتواؤه بالاتفاقات، بل نواجه كياناً مليشياوياً متشرذماً يرى في الفوضى واستمرار الحروب وسيلة وحيدة لتأجيل الانهيار الداخلي المحتم. إن نهاية دولة الفقيه وبداية دولة المليشيا تعني أن المواجهة القادمة لن تكتفي بضرب المنشآت، بل ستستهدف تفكيك هذه المجموعات في عقر دارها لضمان أمن الممرات المائية واستقرار الجوار.
9 نيسان 2026
أول خرق للهدنة.. رشقات صاروخية من إيران واليمن على إسرائيل
https://www.msn.com/ar-ae/war-and-conflicts/military/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AE%D8%B1%D9%82-%D9%84%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%B1%D8%B4%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84/ar-AA20nzj2

(3)
تكتيك إعادة تدوير المهلة.. كيف تمنح الهدنة لترامب تفويضاً عسكرياً مفتوحاً؟
القانون الأمريكي وثغرة الشهرين في مواجهة التصعيد الإيراني نيسان 2026

تمثل الهدنة الحالية (أسبوعان مقابل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز) مناورة سياسية وقانونية بارعة من جانب إدارة ترامب، حيث تهدف إلى تصفير عداد الوقت القانوني الذي يمنحه الدستور الأمريكي للرئيس بصفته القائد العام للقوات المسلحة. فوفقاً لقانون صلاحيات الحرب (War Powers Resolution)، يمتلك الرئيس الحق في شن عمليات عسكرية خارج الحدود لمدة 60 يوماً دون الحاجة إلى تفويض رسمي من الكونغرس. ومع دخول الهدنة حيز التنفيذ، يتم تجميد العمليات القتالية النشطة، مما يتيح للإدارة إعادة ترتيب الأوراق والتحضير لمرحلة ثانية من الهجوم بمجرد انتهاء المهلة أو حدوث أي خرق إيراني.
إن القيمة الاستراتيجية لهذه الهدنة تكمن في أنها لا تنهي حالة الصراع، بل تمنح ترامب غطاءً قانونياً متجدداً؛ فبمجرد انتهاء الأسبوعين وعودة الاستفزازات الإيرانية أو المليشياوية، يحق للرئيس البدء في عداد 60 يوماً جديدة من العمليات العسكرية المكثفة دون الرجوع للكونغرس، بحجة الدفاع عن حرية الملاحة التي تم الاتفاق عليها في الهدنة. هذا المسار يضع النظام الإيراني وأذرعه في العراق أمام فخ محكم؛ فقبول الهدنة يعني فتح المضيق واستعادة التدفق النفطي العالمي (مما يقلل الضغط الاقتصادي على واشنطن)، بينما يظل سيف الشهرين مسلطاً فوق رؤوس محطات الطاقة والجسور الإيرانية في أي لحظة.
علاوة على ذلك، فإن هذه المناورة القانونية تحيد المعارضة السياسية داخل واشنطن؛ إذ لا يمكن للكونغرس الاعتراض على عمليات عسكرية دفاعية تهدف لحماية الممرات المائية الدولية، خاصة وأن الهدنة أثبتت للعالم أن ترامب منح فرصة للسلام رفضتها طهران باستمرار خروقاتها المليشياوية. إن العراق القادم والمنطقة بأسرها يراقبان الآن كيف يتم توظيف القانون الأمريكي لتفكيك نفوذ الحرس وذيوله بذكاء قانوني يوازي القوة العسكرية الغاشمة، مما يجعل من الهدنة مجرد هدوء ما قبل العاصفة التي قد تقتلع جذور النظام في المرحلة القادمة.

(4)
إعادة صياغة الأمن الإقليمي.. التوجه الخليجي نحو تصفير النفوذ المليشياوي والايراني
بين مطالبات التعويض المليارية وإنهاء حقبة الذيول في نيسان 2026

تتصاعد في نيسان 2026 وتيرة التحركات الدبلوماسية والأمنية في العواصم الخليجية، لترسم ملامح مرحلة جديدة من الحزم الجيوسياسي رداً على الاستهدافات الممنهجة التي طالت منشآت الطاقة والمطارات المدنية. إن المطالبات الشعبية والسياسية التي تتبلور الآن في الخليج تتجاوز مجرد التنديد، لتصل إلى المطالبة بـ تطهير الساحة الداخلية من أذرع النفوذ الإيراني، وقطع الصلات مع الأنظمة والمليشيات الفارسية التي جعلت من العراق منصة لإطلاق المسيرات نحو مدن الجوار. لم تعد القضية خلافاً سياسياً عابراً، بل تحولت إلى ملف أمن قومي وجودي يفرض إعادة تقييم شاملة لوجود أي عناصر تدين بالولاء لـ الحرس الثوري تحت غطاء العمالة أو العلاقات التجارية.
في هذا السياق، بدأت دول مثل قطر والكويت والإمارات تحركات رسمية تجاه الأمم المتحدة للمطالبة بـ تعويضات حرب ضخمة من طهران، جراء الدمار الذي لحق بقطاعات الغاز والكهرباء، حيث تُقدر الخسائر الأولية بمليارات الدولارات. إن هذه المطالبات تضع النظام الإيراني أمام استحقاق قانوني دولي لا يمكن التهرب منه، خاصة وأن الأدلة الميدانية أثبتت استخدام التقنيات العسكرية لضرب أهداف مدنية بحتة. إن منطق السيادة الذي تتذرع به بغداد لم يعد كافياً لحمايتها من التبعات، طالما بقيت عاجزة عن ضبط المليشيات الفارسية التي أعلن العراق رسمياً رفضه لأفعالها في آذار الماضي دون أن ينجح في لجمها ميدانياً.
تتمثل الخطوة الأكثر راديكالية المتوقعة في يوم الحساب القادم في التوجه نحو قطع العلاقات الدبلوماسية وطرد الشخصيات المرتبطة بـ ذيول النظامين الإيراني والعراقي من دول الخليج كافة. هذا التوجه يهدف إلى تجفيف منابع التمويل وغسل الأموال التي تتدفق لصالح ايران والمليشيات، وضمان ألا تُستخدم أراضي الخليج كمنافذ خلفية لمن تسببوا في ترويع آمنيها. إن المنطقة تتجه نحو فرض عزلة شاملة على كل من اختار التخندق في محور التدمير، مما يمهد الطريق لولادة منظومة إقليمية جديدة تخلو من الابتزاز الملاحي أو التهديد الصاروخي العابر للحدود، وتستند إلى حقوق قانونية صارمة تضمن تعويض كل قطرة نفط أو وحدة طاقة ضاعت بسبب هذا الاستهتار.
2 نيسان 2026
في رسالة للأمم المتحدة.. قطر تطالب بتعويضات من إيران بسبب الهجمات التي استهدفتها
https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/04/02/qatar-demands-reparations-from-iran-in-letter-to-un

(5)
المحور الروسي-الإيراني تحت المجهر.. تداعيات توفير إحداثيات الأهداف لدول الجوار وإسرائيل
عزلة موسكو وتصاعد الغضب الدولي ضد الدور الاستخباراتي في صراع نيسان 2026

كشفت التطورات الميدانية المتسارعة في مطلع نيسان 2026 عن تورط استخباراتي روسي مباشر في دعم الهجمات الإيرانية الدقيقة التي استهدفت منشآت حيوية في إسرائيل ودول الجوار، وذلك عبر تزويد طهران بإحداثيات أقمار صناعية عالية الدقة ومعلومات لوجستية حساسة. هذا الاختراق الاستراتيجي لم يمر مرور الكرام، حيث أثار موجة عارمة من ردود الفعل الدولية التي تضع روسيا في مواجهة مباشرة مع القوى الغربية وحلفائها في المنطقة، محولةً موسكو من لاعب سياسي إلى طرف مباشر في العدوان.
أبرز ردود الفعل القادمة ضد روسيا:
1. تشديد العزلة الدولية وسلاح العقوبات: أعلنت دول مجموعة السبع (G7) رفضاً قاطعاً لأي مقترحات بـ تخفيف العقوبات عن روسيا، مؤكدة أن دعمها لإيران في ضرب البنية التحتية المدنية والكهربائية (كما أشار الرئيس زيلينسكي بشأن استهداف 53 موقعاً إسرائيلياً) يضعها تحت طائلة القوانين الدولية الخاصة بـ رعاة الإرهاب. ومن المتوقع فرض حزم عقوبات جديدة تستهدف قطاع الفضاء والأقمار الصناعية الروسية لمنع استخدامها في أغراض عسكرية إقليمية.
2. تصعيد التحذيرات الأمريكية: رغم المحاولات الروسية للنفي، إلا أن إدارة ترامب هددت بشكل مباشر بأن استمرار تقديم الغطاء المعلوماتي لطهران سيجعل المنشآت الروسية في المنطقة أو مصالحها تحت خطر الرد المباشر. التسريبات تشير إلى أن واشنطن تدرس فرض عقوبات ثانوية قاسية على أي كيان روسي يثبت تورطه في نقل إحداثيات المواقع الأمريكية أو الحليفة في الشرق الأوسط.
3. الغضب الإقليمي والخليجي: أبدت دول الجوار استياءً بالغاً من استخدام التكنولوجيا الروسية لتهديد أمن الطاقة العالمي. هذا التورط قد يؤدي إلى مراجعة شاملة للعلاقات الاقتصادية والعسكرية بين العواصم الخليجية وموسكو، خاصة مع شعور هذه الدول بأن روسيا تضحي بأمن المنطقة من أجل تحالفها التكتيكي مع الحرس الثوري.
4. الجبهة القانونية الدولية: بدأت تحركات داخل أروقة الأمم المتحدة والمحاكم الدولية لتوثيق دور الإحداثيات الروسية في استهداف المدنيين، مما قد يمهد الطريق لرفع دعاوى قضائية دولية تتهم موسكو بالمساهمة في جرائم حرب عبر توفير الوسائل التقنية لضرب منشآت غير عسكرية.
إن انخراط روسيا في تزويد إيران بـ بنك أهداف دقيق يعكس رغبتها في استنزاف الغرب في جبهة ثانية بعيداً عن أوكرانيا، إلا أن هذا الرهان قد يرتد عكسياً؛ حيث إن تحول موسكو إلى شريك في الاستهداف يعطي الشرعية الكاملة لحلف الناتو والولايات المتحدة لتجاوز كافة الخطوط الحمراء في الرد، ليس فقط ضد طهران، بل ضد كل من يمدها بـ العين الاستخباراتية.
للمزيد من المتابعة حول التحليلات الاستخباراتية لهذا التحالف:

5 نيسان 2026
https://news.az/news/zelenskyy-russia-shared-coordinates-for-50-israeli-energy-targets-with-iran
5 نيسان 2026
https://blogs.timesofisrael.com/russia-gave-iran-satellite-data-for-strikes-on-israels-power-grid-zelensky/

(6)
المصالح الروسية في تأزيم هرمز واستمرار الحرب.. استراتيجية الاستنزاف والتعافي الاقتصادي
كيف يتحول عنق الزجاجة في الخليج إلى شريان حياة لموسكو في حربها ضد أوكرانيا؟
تمثل الحرب الحالية في مضيق هرمز لعام 2026 فرصة ذهبية لروسيا لتحقيق مكاسب استراتيجية واقتصادية بعيدة المدى، حيث ترى موسكو في إغلاق هذا الممر الملاحي الحيوي واستمرار النزاع المسلح بين إيران والغرب أداة فعالة لإعادة خلط الأوراق الدولية لصالحها. إن المصلحة الروسية لا تقتصر على دعم حليفها الإيراني فحسب، بل تمتد لتشمل ضرب الاقتصاد الغربي في مقتل وإضعاف الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا عبر خلق جبهة استنزاف بديلة.
1. المكاسب الاقتصادية.. النفط كـ صندوق حرب
مع وصول أسعار خام برنت إلى عتبة 120 دولاراً للبرميل نتيجة تعطل 20% من إمدادات النفط العالمية و20% من الغاز المسال عبر هرمز، تجد روسيا نفسها المستفيد الأكبر. هذا الارتفاع الحاد في الأسعار، مقترناً بتخفيف الإدارة الأمريكية لبعض العقوبات النفطية على موسكو لتعويض النقص العالمي، وفر لروسيا سيولة مالية ضخمة (Windfall) تُستخدم مباشرة لتمويل آلتها العسكرية في أوكرانيا، مما يسمح لها بالاستمرار في حرب الاستنزاف دون الانهيار تحت وطأة العقوبات الغربية السابقة.
2. استنزاف مخازن الذخيرة الغربية
تراقب موسكو بارتياح تحول بوصلة الاهتمام العسكري الأمريكي نحو الشرق الأوسط. إن استهلاك مئات الصواريخ الاعتراضية الغالية الثمن مثل باتريوت وSM-6 (التي تصل تكلفة الواحد منها إلى 6 ملايين دولار) لإسقاط مسيرات إيرانية رخيصة، يعني نقصاً مباشراً في هذه الذخائر الحيوية التي كانت موجهة لدعم الدفاعات الجوية الأوكرانية. هذا الفراغ التسليحي يمنح القوات الجوية الروسية حرية أكبر في استهداف البنية التحتية الأوكرانية، خاصة مع تراجع وتيرة الدعم العسكري المباشر لكييف بسبب انشغال واشنطن بتأمين الممرات المائية.
3. أوكرانيا: من الدفاع إلى تصدير الخبرة
في المقابل، بدأت أوكرانيا في مطلع نيسان 2026 استراتيجية مضادة لضمان استمرارية الدعم؛ حيث تحولت من متلقٍ للمعونة إلى شريك تقني لدول الخليج والولايات المتحدة. تقوم كييف حالياً بتزويد دول الجوار بخبراتها المتراكمة طوال أربع سنوات في صيد المسيرات شاهد الإيرانية، وتصدير مسيرات اعتراضية منخفضة التكلفة (لا تتجاوز 1000 دولار) لمواجهة الأسراب الإيرانية. هذا التعاون الجديد يهدف إلى جلب استثمارات خليجية ضخمة لقطاع التصنيع العسكري الأوكراني، مما قد ينهي تبعية كييف المطلقة للمعونات الأمريكية المباشرة ويعيد إحياء صناعاتها الدفاعية.
هل تنجح المناورة الروسية؟
تنتهي هذه اللعبة الجيوسياسية عندما تدرك واشنطن أن استقرار هرمز هو المفتاح لإنهاء الحرب في أوكرانيا أيضاً. إن قمع الاستهتار الإيراني وفتح المضيق بالقوة سيؤدي إلى انهيار أسعار النفط، وهو ما سيجفف منابع التمويل الروسي ويجبر موسكو على التراجع في الجبهة الأوكرانية. لذا، فإن المعركة في جبال زاجروس ومياه الخليج هي، في جوهرها، معركة تقرير مصير السيادة في كييف وبغداد على حد سواء.
20 اذار 2026
Hormuz Crisis 2026: Energy Shock & Global Economic Fallout – Beyond the Horizon

The Economic Clock of War: The Geoeconomics of the 2026 Hormuz Crisis


30 اذار 2026
The Iran Conflict Is Becoming a Russia-Ukraine Proxy War – CFR
https://www.cfr.org/articles/the-iran-conflict-is-becoming-a-russia-ukraine-proxy-war

(7)
دروع بشرية في مواجهة يوم الطاقة..توظيف الأطفال والمدنيين كأوراق ضغط سياسي كمافعل ضدام في قصوره لمنع ضربها
حين يصبح الشعب رهينة لحماية المنشآت في صراع نيسان 2026

في تطور مأساوي يعكس ذروة التأزم في صراع نيسان 2026، ومع اقتراب مهلة يوم الثلاثاء (7 نيسان) التي حددها الرئيس ترامب، لجأ النظام الإيراني إلى استراتيجية الدروع البشرية عبر دعوة الشباب والأطفال والرياضيين لتشكيل سلاسل بشرية حول محطات الطاقة والجسور الحيوية. إن هذا التحرك، الذي أعلنه مسؤولون في وزارة الشباب والرياضة ومجلس الفتية الإيراني، يهدف بوضوح إلى وضع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أمام مأزق أخلاقي وقانوني؛ فإما التراجع عن تدمير البنية التحتية، أو المضي قدماً وتحمل مسؤولية قتل المدنيين، وهو ما ستستخدمه آلة طهران الإعلامية لاحقاً لتصوير أمريكا كـ قاتلة للشعوب.
إن إجبار الأطفال أو دفعهم عاطفياً عبر المدارس ووسائل الإعلام الرسمية للتواجد في مناطق عسكرية مستهدفة يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، واتجاراً بحياة الأبرياء من أجل بقاء المنظومة السياسية. النظام الذي لم يتردد في إرسال صواريخه لضرب منشآت الطاقة في دول الجوار وتجفيف أنهار العراق، يحاول اليوم الاختباء خلف أجساد أطفاله لحماية توربينات الكهرباء والجسور، في مشهد يكرر مآسي الحروب التي تُقدس الحجر على حساب البشر. هذه الاستراتيجية تعكس حالة من اليأس وفقدان القدرة على المواجهة العسكرية المباشرة، مما يجعل من الشعب الخط الدفاعي الأخير لنظام يواجه خطر الانهيار الشامل.
تكمن الوضاعة الاستراتيجية في هذا السلوك بأن النظام يدرك تماماً أن تدمير محطات الطاقة سيؤدي إلى شلل المشافي ومحطات المياه، ومع ذلك، بدلاً من التفاوض الجاد لفتح مضيق هرمز وتجنيب البلاد الكارثة، يختار المقامرة بحياة الجيل القادم. إن شعار الموت لأمريكا الذي يُلقن للأطفال وهم يقفون تحت أعمدة الضغط العالي، يتحول في هذه اللحظة إلى فخ مأساوي قد يحصد أرواحهم، ليخرج النظام لاحقاً ببيانات الإدانة الإنسانية متناسياً أنه هو من وضعهم في فوهة المدفع. إن التاريخ لن يرحم من استبدل أساطيل الدفاع بـ صدور الأطفال للبقاء في السلطة.
للمزيد من المتابعة حول تقارير استخدام الدروع البشرية في إيران:
8 نيسان 2026
https://www.chosun.com/english/world-en/2026/04/07/2HSB44JCYNF5BK4ILV5IRUB4YM/
https://www.chosun.com/english/world-en/2026/04/07/2HSB44JCYNF5BK4ILV5IRUB4YM
https://www.cbsnews.com/live-updates/iran-war-trump-deadline-power-plants-human-chains-israel-train-strikes/
https://www.cbsnews.com/live-updates/iran-war-trump-deadline-power-plants-human-chains-israel-train-strikes/

(8)
استهداف الطاقة في السعودية.. مقامرة طهران الأخيرة قبل يوم الحساب
وضاعة الاستهداف العابر للحدود وكيف يُكتب الفصل الأخير من الكراهية التاريخية

في تطور دراماتيكي يسبق المهلة التي حددها الرئيس ترامب في 7 نيسان قبل الهدنة الحالية، أقدمت طهران على تصعيد ميداني خطير باستهداف محطات طاقة في المملكة العربية السعودية، في محاولة يائسة لتصدير أزمتها وتوسيع رقعة الجحيم قبل أن تبدأ الضربات الأمريكية المتوقعة ضد بنيتها التحتية. إن هذا السلوك لا يعكس فقط حالة من الاستهتار بالأمن الإقليمي، بل يكشف عن وضاعة سياسية تهدف إلى جر المنطقة بأكملها إلى صراع صفري، حيث تسعى طهران لاستخدام سلاح التخريب لابتزاز المجتمع الدولي، متوهمة أن ضرب استقرار الطاقة العالمي قد يمنع واشنطن من تنفيذ تهديداتها بـ يوم محطات الطاقة والجسور.
إن هذه الهجمات الغادرة لا تؤدي إلا إلى تعميق الكراهية الأبدية تجاه النظام الإيراني في نفوس شعوب المنطقة، حيث يثبت مراراً أنه نظام لا يؤمن بجيرة أو مواثيق، بل يقتات على إشعال الحرائق في بيوت الآخرين كلما أحس باقتراب نهايته. إن استهداف المنشآت المدنية والحيوية في السعودية ليس مجرد فعل عسكري، بل هو إعلان صريح عن عداء موجه لكل مقومات التنمية والاستقرار في الخليج العربي، مما يجعل من فكرة التعايش مع هذا النظام أمراً شبه مستحيل في وجدان الأجيال الحالية والقادمة التي ترى في طهران مصدر التهديد الأول لوجودها وأرزاقها.
أمام هذا الواقع، لم يعد السؤال هل سيتم الرد؟ بل متى ستبدأ الحرب الشاملة لإنهاء هذا الاستهتار؟. إن دروس التاريخ القريبة، كما حدث في تحركات تركيا وأذربيجان لفرض واقع جيوسياسي جديد بالقوة، تثبت أن عدم الرد الحاسم يُفهم من قبل الأنظمة التوسعية كضوء أخضر لمزيد من العدوان. إن ضبط النفس في هذه اللحظة التاريخية قد يُفسر على أنه ضعف، وهو ما سيشجع الحرس الثوري على التمادي في تدمير أمن المنطقة. لذا، فإن الإجماع الدولي والإقليمي يتجه الآن نحو ضرورة توجيه ضربة قاصمة للظهر تنهي قدرة النظام الإيراني على شن مثل هذه الهجمات، وتقسم قدراته العسكرية والتقنية إلى الأبد لضمان عدم تكرار هذا العدوان مستقبلاً.

(9)
تدمير اساطيل العراق البحرية والجوية والبرية لانشاء أساطيل الجكسارات وحصار المقدرات.. تبديد ثروات العراق في خدمة النفوذ الإقليمي
حين تتحول أموال الشعب إلى أدوات لترسيخ التبعية وخنق السيادة الوطنية

في الوقت الذي تترقب فيه المنطقة تداعيات الحرب والتحولات العسكرية الكبرى، يبرز في الداخل العراقي مشهد متناقض يختصر مأساة الدولة؛ فبينما تفتقر البلاد إلى أساطيل حقيقية تحمي سيادتها الجوية أو البحرية والبرية، تكتظ الشوارع بأساطيل من سيارات الدفع الرباعي المصفحة الجكسارات وغيرها وارتال الحميات كدليل على النفوذ- كلما زادت الحماية زاد ميزان الذيل او العتاك-التابعة للطغمة الحاكمة وفصائلها. إن هذه المظاهر ليست مجرد استعراض للقوة والرفاهية، بل هي دليل مادي صارخ على استنزاف أموال الشعب العراقي وتحويلها من ميزانيات التنمية والخدمات إلى تمويل طبقة سياسية تعمل كحلقة وصل لفرض الحصار الإيراني على مفاصل الدولة، وتحويل العراق إلى رئَة اقتصادية تتنفس منها طهران تحت وطأة الضغوط الدولية.
إن هذا الأمن الاستعراضي الذي توفره هذه الأساطيل المترفة لقيادات الإطار التنسيقي والحرس، يعكس انفصالاً تاماً عن واقع المواطن الذي يعاني من تصحر الأراضي وجفاف الأنهر نتيجة السياسات المائية الإيرانية. فبدلاً من استثمار المليارات في بناء منظومات دفاعية أو مشاريع طاقة تمنح العراق استقلاله عن الغاز والكهرباء المستورد، يتم تبديد السيولة النقدية في شراء الولاءات وتثبيت دعائم نظام يعمل بالوكالة لصالح المركز في طهران. هذا الواقع خلق حالة من الحصار الذاتي، حيث يُمنع العراق من النهوض ليبقى سوقاً استهلاكياً ومصدراً للعملة الصعبة التي تُهرب عبر الحدود لمواجهة الانهيار الاقتصادي الإيراني الوشيك.
مع اقتراب المهلة الأمريكية والان البدء بهدنة هشة لمدة اسبوعين، تزداد المخاوف من أن تتحول هذه الطبقة الحاكمة وأساطيلها إلى عبء أمني يعيق أي تحرك لإنقاذ ما تبقى من السيادة. إن بناء العراق القادم يتطلب بالضرورة تفكيك هذه المنظومة التي رهنت مصير بلاد الرافدين بأجندات عابرة للحدود، واستعادة الأموال المنهوبة التي تحولت إلى ممتلكات وعقارات وأساطيل خاصة، وإعادة توجيهها نحو بناء مؤسسات وطنية حقيقية لا تدين بالولاء إلا للعراق وشعبه، بعيداً عن سياسة المحاور التي لم تجلب للبلاد سوى الخراب والتبعية المقنعة.
مصدر
موشر مدركات الفساد -العراق
https://www.transparency.org/en/countries/iraq

(10)
مصير البنية التحتية الإيرانية ومستقبل النفوذ في العراق عام 2026 وضرورة خروج احد النظامين عن الحياة العراقي او الايراني
سيناريوهات الانهيار الاستراتيجي في صراع كسر العظم الإقليمي
ان بقاء النظامين العراقي والايراني معا بعد الحرب الحالية يعني ان كل موارد وامكانيات العراق ستصبح في خدمة ايران وليس اغلبها وسيجري هدم ماتبقى من العراق لاعادة بناء العراق لان الطغمة الحاكمة هي ايرانية الدم والولاء وشرط للصعود السياسي والعسكري والاقتصادي!

يمر الصراع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران بمنعطف وجودي مع الحرب الحالية 2026، حيث تتجاوز التهديدات بتدمير محطات الطاقة والجسور وحقول النفط مجرد الردع العسكري لتصل إلى استراتيجية الإظلام التام وشل الدولة الإيرانية من الداخل. إن تنفيذ هذه التهديدات يعني تقويض مقومات الحياة اليومية لـ 92 مليون إنسان، حيث سيؤدي انقطاع الكهرباء إلى توقف المستشفيات ومنظومات ضخ المياه وشبكات الاتصالات، في حين أن تدمير الجسور سيقطع أوصال البلاد لوجستياً ويمنع تحرك الصواريخ الباليستية المتنقلة، مما يحول إيران إلى جزر معزولة غارقة في أزمات إنسانية واقتصادية خانقة قد تنهي قدرة النظام على إدارة الدولة أو تمويل أذرعه الخارجية.
فيما يخص الساحة العراقية، فإن هذا الصراع يضع البلاد في قلب العاصفة؛ فبينما يسيطر الحرس الثوري عبر فصائله على مفاصل القرار الأمني والسياسي والاقتصادي، فإن أي انكسار أو انشغال للداخل الإيراني بالدفاع عن بنيته التحتية سيفتح الباب أمام تحولات كبرى في بغداد. إن مفهوم النهب في هذه المرحلة قد يتخذ شكلاً مختلفاً، حيث تخشى الأوساط السياسية من تحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات النهائية أو استنزاف ما تبقى من احتياطياته النفطية لتمويل المجهود الحربي الإقليمي، خاصة مع تعطل الصادرات عبر البصرة بسبب إغلاق مضيق هرمز وارتفاع تكاليف التأمين والمخاطر العسكرية.
إن حتمية خروج أحد النظامين مدحوراً ، تعني أن المنطقة أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما سقوط النفوذ الإيراني في العراق نتيجة تدمير المركز (طهران) مما سيخلق فراغاً أمنياً هائلاً وصراعاً بين القوى المحلية، أو نجاح المليشيات الفارسية في تحويل العراق إلى منطلق لردود انتقامية واسعة تستهدف المصالح الغربية ودول الجوار، مما سيجر البلاد إلى دمار شامل ينهي ما تبقى من مؤسسات الدولة. في نهاية المطاف، فإن يوم الثلاثاء الذي توعد به ترامب قد لا يكون مجرد موعد لهجوم عسكري، بل هو إعلان عن نهاية حقبة التوازن الحذر وبداية رسم خارطة نفوذ جديدة لا مكان فيها لأنصاف الحلول.
مصدر
Economic impact of the 2026 Iran war
https://en.wikipedia.org/wiki/Economic_impact_of_the_2026_Iran_war

(11)
المهدي المنتظر بين نبوءات التراث وتحولات الواقع الجيوسياسي 2026 واوامر الرهبر وتجارة النظام الايراني
مخاض الأزمات وعقيدة الغيبة.. هل اقترب زمن الخلاص؟

تعد عقيدة المهدي المنتظر الركيزة الروحية التي تستند إليها الملايين في أوقات المحن الكبرى، حيث يُنظر إليه كمخلص يملأ الأرض عدلاً بعدما مُلئت ظلماً وجوراً. في ظل الأحداث الدراماتيكية لعام 2026، وتصاعد التهديدات بتدمير البنية التحتية الإيرانية وتهاوي أركان النفوذ الإقليمي، تبرز التساؤلات حول علاقة هذه الفتن بعلامات الظهور، خاصة مع اشتداد الأزمات المعيشية التي وصلت إلى حد التلويح بـ الموت جوعاً نتيجة الحصار والضربات الاستراتيجية.
1. علامات الظهور في الميزان التاريخي
وفقاً للموروث الديني (سواء في الفكر الشيعي أو السني)، فإن خروج المهدي لا يرتبط بتاريخ محدد، بل تسبقه علامات عامة وخاصة، من أبرزها:
• الهرج والمرج: انتشار الحروب والفتن القاتلة في المنطقة العربية والإسلامية.
• الأزمات الاقتصادية: الروايات تتحدث عن سنوات من القحط ونقص الأموال والأنفس والثمرات، وهو ما يتقاطع مع الواقع الحالي لإيران والعراق نتيجة استنزاف الموارد في الحروب البينية.
• انحسار النفوذ: يرى بعض المحللين أن تفكك الأنظمة التي تدعي التمهيد أو سقوط نوابها وحلفائها قد يكون، من منظور إيماني، جزءاً من مرحلة التدحيص أو الاختبار الصعب قبل الفرج.
2. توظيف الفكرة في الصراع السياسي
من الجانب السياسي، لطالما استُخدمت فكرة المهدي من قبل النظام الإيراني (ولاية الفقيد) لإعطاء شرعية مقدسة لتحركاته العسكرية، حيث يُصور الحرس الثوري نفسه كـ جيش ممهد. إلا أن الانكسارات الحالية وتهديدات ترامب بـ الجحيم خلقت حالة من التشكيك الشعبي؛ فبينما ينتظر البعض معجزة إلهية، يرى آخرون أن غياب العدالة الاجتماعية والفقر المدقع هما نتيجة لسياسات بشرية خاطئة لا علاقة لها بالوعد الإلهي.
متى يخرج؟
الإجابة الدينية الثابتة هي أن كذب الوقاتون، أي لا أحد يعلم الموعد إلا الله. ولكن، فلسفياً، يُقال إن المهدي يخرج عندما تصل البشرية إلى طريق مسدود تماماً، وتنهار كافة النظريات السياسية والأنظمة التي وعدت بالرفاه وفشلت. إن مشهد موت الإيرانيين جوعاً وتدمير مقدراتهم، مثل قمة المأساة الإنسانية التي قد تحفز المعدي للظهور وهو يمثل لهم ملجأ أخير للأمل في الخلاص من واقع لا يرحم.

(12)
ضرورة استهداف البنية التحتية المائية الايرانية لاعادة تدفق المياه الدولية للعراق وضرب السدود الايرانية مثلا!

تطرح التوترات المتصاعدة في الحرب تساؤلات حادة حول جدوى وجوانب حرب المياه والمنشآت الحيوية كأداة للضغط السياسي والاقتصادي على الأنظمة الحاكمة. إن الحديث عن قصف السدود الإيرانية التي تتحكم في روافد الأنهار المتجهة نحو العراق (مثل نهر الزاب الصغير ونهر ديالى) يستند في وجهة نظر مؤيدي هذا الخيار إلى ضرورة كسر التبعية المائية وإضعاف الموارد الاقتصادية للنظام في طهران، والذي يُتهم باستخدام سلاح العطش لتجفيف الأراضي الزراعية في شرق العراق وتدمير أمنه الغذائي.
من الناحية الاستراتيجية، يرى البعض أن تحييد هذه السدود يمثل استعادة للحقوق التاريخية والمائية للعراق، ووسيلة لإرغام النظام على تغيير سياساته الإقليمية عبر ضرب عصب القطاع الزراعي وتوليد الطاقة الكهرومائية في الداخل الإيراني.
كذلك إن بناء عراق مستقر يتطلب في المقام الأول حلولاً مستدامة تضمن السيادة المائية عبر اتفاقيات دولية ملزمة وقوة تفاوضية مسنودة بشرعية دولية وقوة العراق.
كما ان اقتطاع حقوق العراق المائية سيؤدي الى عدم استخدام تلك المياه لانتاج منتجات زراعية تصدر للعراق بينما تدمر زراعته وصناعته ويتم تدمير مزارعه ونخيله ونقلها لايران!