سجاد تقي كاظم
| sjadtaq kathm | الخميس، 9 أبريل، 11:14 م (قبل 23 ساعة) | إضافة تفاعلردالمزيد | |
| أنا | |||
بسم الله الرحمن الرحيم
(مصدر قوة ايران..هشاشتها الداخلية)..و(مخاطر انهيار الحاجز الشيعي بين كتلتي العالم السني).. و(عقدة امريكا بعراق 2003 ويوغسلافيا)..وراء عدم تسرع ترامب بتدميرها بالكامل..وتركها بهدنة (بشلل نصفي-الاحتواء بالشلل)
1. (خريطه ايران الطولية)..كحاجز بين كتلة سنية بمئات الملايين باسيا الوسطى وشبه القارة الهندية..وغيرها..عن الكتلة السنية بافريقيا والشام والخليج وتركيا …..تمنع تواصل الكتلتين.. لان :
· بحالة انهيار ايران.. كدولة.. يخلق (اتصالا جغرافيا راديكلياز يمتد من حدود الصين الى الأطلسي).. وهذا كابوس امني للغرب وللعالم يتجاوز خطر (ولاية الفقيه بمراحل)..
· ما يعني صعود التطرف السني (الإسلام السياسي السني)..واحلام دولة خلافة اسلامية سنية داعشية من الصين للاطلسي..مما يعني حروب وابادات جماعية وفوضى ستخلق بعشرات الدول الاسلامية..
2. ايران واسرائيل..حواجز تعرقل وحدة العالم السني ..
وتبين ان ايران هي الأهم.. لانها قادرة على زرع الحواز الطائفية (سنة وشيعة).. ..والعنصرية بين المسلمين (عرب وفرس)….والتغول بينهم .. وزرع مليشات طائفية خارج اطار الدول التي يتواجدون فيها.. فيشل دول المنطقة ويضعف جيوشها الوطنية..عكس اسرائيل.. العاجزة عن تحقيق ذك..
· اسرائيل عدو (خارجي). يجمع المكونات ضده.. أي يوحد ..
· بينما إيران عدو من داخل النسيج (مذهبياً وقومياً)…وهذا النوع من الصراع هو الأكثر استنزافاً للشعوب.. وهو ما يخدم استراتيجية (فرق تسد).. بامتياز.
3. مخاطر تشرذم القرار بايران.. لقوى متعددة عسكرية وسياسية..يفقد العالم الريموت كونترول للقرار بايران..
· مصلحة عليا للنظام الدولي الحالي أكثر من (موتها)..
· لأن موتها سيخلق وحوشاً جديدة لا يمكن السيطرة عليها (راديكالية سنية.. حروب عرقية.. أزمات لجوء).
4. . ترامب يريد صفقات ومشاريع امريكية..بايران..
· فارجاع ايران للعهد الحجري..بلا كهرباء وجسور…يعني عدم تحقق مشروع ترامب الاقتصادي بداخل ايران..
· بمعنى بنظر ترامب (تدمير إيران بالكامل يعني تدمير الزبون المحتمل)..
· داخلياً: يسهل اختراقه وعقد صفقات معه.
· إقليمياً: نظرية بقاء ايران (فزاعة).. تبرر مبيعات السلاح وحماية الحلفاء.. دون أن يملك القدرة الفعلية على تغيير قواعد اللعبة…
5. الاوربيين خنجر خاصرة بامريكا..
فاوربا تشعر بخطر حليفها الامريكي بالشرق الاوسط..الذي تعتبره اوربا ارثها الاستعماري وهم من رسمو حدوده..واداروا العلاقات مع انظمتها الشمولية والدكتاتورية .. فتحول ايران لنظام ديمقراطي حقيقي سيكون حليف استراتيجي لامريكا..بعيدا عن الاوربيين.
6. معادلة للوبي داخل امريكا..يرى ايران ضعيفة…عبر..
اضعاف مركزية ولي الفقيه..بقتل خامنئي..ووصول ابنه..المعوق..وصعود الجناح السياسي..وجناح داخل الحرس الثوري اكثر تقارب مع الجناح السياسي المعتدل..هو الأفضل لامريكا من ارجاع ايران للعهد الحجري..
· واشنطن تعلمت أن إسقاط (رأس النظام).. (كما حدث مع صدام) دون وجود بديل جاهز ومقبول يعني تحول الدولة الى (ثقب اسود).. يستنزف موارد أمريكا لسنوات.
· في إيران.. غياب البديل (فشل الشاه ومجاهدي خلق في كسب الشارع) يجعل من (اضعاف المركز)..أفضل من (هدم المعبد)..
7. عدم وجود بديل متفق عليه داخليا في ايران ..عن النظام المتسلط بطهران..
· فالشاه ومجاهدي خلق ليس لديهما شعبية..داخل ايران..
· والجيش الايراني مهمش لتغول الحرس الثوري…
· فخيرا نظام ولاية الفقيه ضعيف…مسيطر داخليا…من فوضى غير،مسيطر عليها..بحالة اسقاط كامل لسلطة نظام طهران الحالي..
8. ديمغرافيا..ايران متعددة القوميات والاديان والمذاهب التي تخفي صراعات
واحلام بالانفصال..كالاكراد والعرب الاحوازيين ..والبلوش..والاذاريين..مقابل هيمنة الفرس..وهذا يخيف العالم من تدمير ايران بالكامل..لانه سيؤدي لصراعات دموية اشد من الحرب الاهلية بيوغسلافايا السابقة..
9. مساحة ايران الكبيرة..وتجاورها مع دول عديدة ..تتداخل ديمغرافيا مع الشعوب الخاضعة لطهران…مما يجعل انهيار ايران…موجات من عدم الاستقرار لدول جوار ايران..
10. مخاوف موجات سونومي مليونية من المهاجرين لخارج ايران ولاوربا وهذا ما يرعب العالم.
ونبين بان (ايران …لم تنتصر ولم تهزم)..بل (تعوقت..بشلل نصفي).. فالأرقام لا تكذب:
ففي عالم الاقتصاد السياسي، العملة (ترموتير).. النصر والهزيمة الحقيقي.. وبناءً على ذلك:
· قيمة التومان هي الدليل القاطع:
إذا كانت إيران قد انتصرت استراتيجياً…. فالمفترض أن ينعكس ذلك في استقرار مالي وتدفق للاستثمارات. لكن الواقع يقول إن التومان في حالة انهيار حر أمام الدولار.. مما يعني فقدان الثقة الكامل في قدرة النظام على إدارة مستقبله الاقتصادي.
· النصر الذي لا يُطعم خبزاً:
الانتصار الذي يتبعه جوع داخلي، وتضخم جامح… وعجز عن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطن الإيراني، هو في الحقيقة (انتحار بطيء)… وليس نصراً…. الدولة التي تعجز عن حماية عملتها الوطنية هي دولة تعيش حالة (نزيف سيادي) لا يمكن تغطيته بالشعارات.
· التناسب العكسي:
كلما زاد الحديث عن (انتصارات ميدانية) للأذرع.. نجد العملة تنهار أكثر… لأن العالم والمستثمرين يدركون أن هذه المعارك تستنزف ما تبقى من احتياطات طهران النقدية ولا تحقق أي عائد تنموي.
اما بخصوص القواعد الامريكية:
1. القواعد الامريكية بالمنطقة نجحت كمصدا (امتصاص صدمات).. رغم ما يقال عن تضررها .. ولكنها نجحت بمنع انتقال الصراع للداخل الامريكي.. مقارنة باذرع ايران بالعراق ولبنان.. التي فشلت بعدم انتقال المعركة للداخل الايراي..
2. الفارق في النتائج: بينما بقيت أمريكا (دولة امنة).. اقتصادياً واجتماعياً.تحولت الدول التي تستضيف الأذرع (العراق، لبنان، اليمن) إلى ساحات محروقة.
3. رغم ما يذكر عن تضرر القواعد الامريكية.. نجد ان القوة الجوية الامريكية والصاروخية تزداد قوة.. عكس انهيار كبير للقوة الصاروخية والمسيرات الإيرانية ومصانعهما التي تدمرت..
4. تأكد أهمية حاملات الطائرات .. بالحروب العسكرية عكس ما تعتقده استراتيجيات دول أخرى بالعالم.. لان القواعد المتنقله (حاملات الطائرات).. اكثر امنا بالبحار من القواعد الثابتة بالبر..
5. نقل مسرح العمليات:
· القواعد في العراق، سوريا، والخليج لم تُوضع لتكون في مأمن مطلق… بل لتكون (خطوط دفاع امامية)..
· أي ضرر يلحق بجندي أو قاعدة في الأنبار أو التنف يبقى ..(تكتيكيا).. ويمكن احتواؤه.
· بينما أي هجوم على (لوس أنجلوس)..او..(نيويورك).. يعني حرباً عالمية شاملة.
السؤال انتصار ايران المفترض ماذا سينعكس على العراق.. وشعبه..مثلا بمجال:
١. الفساد..
٢. السلاح المنفلت..
وماذا سينعكس على لبنان وغزة..
١. هل توقفت اسرائيل من قصف مليشة حزب الله.. لبنان ..
٢. هل قدمت ايران شروط كانسحاب اسرائيل من غزة والضفتين والقدس..
الجواب كلها..كلا..
فالشلل النصفي..توصيف للحالة الراهنة.. فايران لم تسقط كلياً لدرجة التحلل،.
لكنها فقدت (الأطراف)..الحركية التي كانت تمنحها القدرة على المناورة الهجومية.
وإذا افترضنا جدلاً أن إيران حققت (انتصارا) (بمعنى).
1. استعادة نفوذها الكامل ..
1. ورفع الحصار والحفاظ على (أذرعها دون تراجع)، فإن الانعكاسات على العراق والمنطقة ستكون كالآتي:
في العراق: شرعنة (الاستثناء)..
· الفساد: سيتحول الفساد من (ظاهرة سلبية).. الى..(اقتصاد صمود)..
· سيتم تبرير تهريب العملة وسرقة الموارد بأنها ضرورة لدعم “محور المقاومة” في وجه الغرب..
· مما يعني غياب المحاسبة تماماً وتغول الطبقة التي تملك مفاتيح هذا المحور.
السلاح المنفلت:
· الانتصار الإيراني يعني ..(مأسسة).. هذا السلاح. ..
· لن يصبح (منفلتا).. بل سيتحول إلى سلطة موازية قانونية (على غرار الحرس الثوري)، ..
مما ينهي حلم “الدولة المدنية” في العراق ويجعل القرار الأمني والعسكري في يد مراكز قوى خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية.
في لبنان (حزب الله):
· الاستنزاف المستمر: كما ذكرنا..، لم تتوقف إسرائيل ولن تتوقف.
· “الانتصار” الإيراني لا يعني توقف القصف، بل يعني استمرار لبنان كـ (ساحة بريد)… لإرسال الرسائل الصاروخية.
· إسرائيل تتعامل مع حزب الله كخطر وجودي لا يرتبط بمدى قوة طهران أو ضعفها.. بل بمدى اقتراب السلاح من حدودها..
في غزة والقضية الفلسطينية:
· سقف الشروط: ملاحظتنا السابقة.. بان إيران في عز قوتها لم تضع “القدس والضفتين” كشرط تفاوضي حقيقي..، بل استخدمت غزة كـ ..(خط دفاع اول).. عن طهران.
· الانتصار الإيراني سيعني بقاء (حماس).. أو الفصائل كأوراق ضغط لتحسين شروط طهران الدولية (الملف النووي، رفع العقوبات)..وليس بالضرورة لتحقيق استقلال فلسطيني كامل..
عليه:
بقاء النظام الإيراني في حالة “الشلل النصفي” هو الحالة المثالية للأطراف الدولية (خاصة أمريكا وترامب):
· إيران ليست قوية لتتوسع وتفرض ..(مأسسة السلاح)..وشرعنة الفساد المطلق في المنطقة.
· إيران ليست منهارة لتحدث فوضى ديمغرافية وسونامي مهاجرين أو تسمح بصعود “تطرف سني” عابر للحدود.
· العالم يفضل (إيران المريضة)..لتي تفقد أطرافها (أذرعها) تدريجياً…لأن شفاءها (انتصارها) يعني ابتلاع المنطقة،…وموتها (انهيارها) يعني انفجار المنطقة.
من ما سبق..:
2. انتصار النظام الإيراني بشكله الحالي يعني “تجميد الأزمات” لا حلها.
3. سيبقى العراق ساحة تمويل، ولبنان ساحة اشتباك، وغزة ورقة مقايضة..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم