النووي بيد المجنون ابن المجنونة

كمال فتاح حيدر

ليس لدينا ادنى شك عن نوايا هذا المجنون باستخدام الأسلحة النووية من كل الأنواع والأصناف. .

مازالت الاوكار الظلامية تحرضه على إزهاق أرواح المدنيين في حال فشل عملياته البرية. وهو الآن يتلقى التشفير الذهني من الإعلامي (مارك ليڤين)، وهذا معروف بحقده وبغضه للشعوب والأمم، ومعروف بسمومه التي يبثها من خلال برنامجه الاذاعي (مارك ليڤين شو).

اللافت للنظر ان ترامبول نفسه ينصح الشعب الأمريكي بمتابعة برامج (ليڤين)، الذي يصر على قيام أمريكا بالخطوات التالية:-

  • تنفيذ عمليات الغزو البري الموسع والتوغل داخل الأراضي الإيرانية.
  • ⁠اما الخيار الأكثر إنسانية في التقليل من الخسائر (في حسابات ليڤين) فيتلخص بتوجيه ضربات نووية، حتى لو تطلب الأمر ذبح الشعب الإيراني كله. وحتى لو تضررت المدن العربية الخليجية كلها، فالغاية عند (ليڤين) تبرر الوسيلة.
    وبالتالي فان ترامبول نفسه يؤمن بحملات الابادة التي ارتكبها في غزة، وهو الان يعد العدة لإرتكابها في ايران (لا سمح الله). .

ربما سمعتم تحذيرات (تاكر كارلسون) التي وصف فيها ترامبول بانه مجنون متهور لا يتورع من القيام بكل الأعمال العدوانية الطائشة. .

فقد تعالت المناشدات للقادة بضرورة اتخاذ القرارات الفورية اللازمة لكبح جماح ترامب.

  • اما إقناعه بالتراجع والانسحاب من الخليج بأقل الأضرار.
  • ⁠او إعفاءه من منصبه وانقاذ شعوب الارض من شره. وبخلاف ذلك فإنه سوف يدمر الشرق الأوسط برمته. .
    اللهم انت المنتقم الجبار، فأنتقم من كل جبار عنيد