(علي الزيدي)..(كيف  تصبح مليارديرا بزمن الدراسة)؟ منذ 2003 (شهادتي بكالوريوس وشهادة ماجستير)..(10 سنوات دراسة)..تبقى (13 سنة)..اصبح بها مليارديرا..(هههخخخ). وفضيحة مقارنة بين (ايلون ماسك..والزيدي..وترامب)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(علي الزيدي)..(كيف  تصبح مليارديرا بزمن الدراسة)؟ منذ 2003 (شهادتي بكالوريوس وشهادة ماجستير)..(10 سنوات دراسة)..تبقى (13 سنة)..اصبح بها مليارديرا..(هههخخخ). وفضيحة مقارنة بين (ايلون ماسك..والزيدي..وترامب)

كلنا نعرف الدراسة الحقيقية.. مثلا البكلوريوس تحتاج لاربع سنوات بالمتوسط.. من محاضرات ودراسة.. وتفرغ.. وحتى عند دراسة الماجستير.. يتفرغ الطالب للدراسة.. وبحوثها.. السؤال (علي الزيدي).. رئيس الوزراء المكلف.. ضمن معادلة ..(التفرغ للاستثمار..او ..التفرغ للدراسة ومنها العليا) فكلاهما لا يجتمعان..

علما اغنى رجال العالم.. ثرواتهم  جاءت من (خلق قيمة- ابتكار).. لم تكن موجودة.. وليس من (تقاسم الكعكة).. موجودة أصلاً (كعقود الدولة).

لنقارن بين (ايلون ماسك).. و(علي الزيدي).. و (ترامب).. بما ان جميعهم  (مليارديرية)..

 مع تقديم (الاعتذار لايلون ماسك ولترامب).. على هذه المقارنة والمقاربة مع (مجهول الثروة علي الزيدي):

·        ايلون ماسك.. عمل (26) سنة.. ليصبح ملياردير حقيقي.. ويمكن لأي شخص تتبع نمو ثروة ماسك من خلال بورصة (ناسداك).. ومنذ اول شركة أسسها (ابتكارية)..  .. بينما تظل ثروات الواجهات السياسية بالعراق..مخفية في مصارف وعقارات وفضائيات..وعقود احتكارية من قبل “السلطة ببغداد”..يصعب تدقيق مصادرها.

·        ايلون ماسك.. تم قبوله عام 1995.. ببرنامج (الدكتوراه).. في تخصص (فيزياء المواد والطاقة).. وبعد يومان فقط.. ترك الدراسة.. ليتفرغ لريادة الاعمال ويؤسس شركته الأولى (ZIP2).. مستغلا طفرة الانترنت.. (ماسك..اول شركة أسسها ابتكارية..باعها بـ 22 مليون دولار)..

 مقابل (شركات الزيدي..لو باعها لا تسوى شيء..لانها قائمة على كونه صندوق استثماري..لواجهات سياسية..جعلته يحتكر العقود)..

–       سؤال..هل سيسجل علي الزيدي ذمته المالية..ومصادرها..وهل سيسجل المليارات التي يستحوذ عليها. .

·        علي الزيدي.. (اكمل دراساته باختصاصات متعددة.. مع شهادة ماجستير)..مستغلا طفرة (الثراء في ظل الفساد).. بعقود الدولة والقرب من أصحاب النفوذ..لجني العقود.. وغسيل الأموال..

·        ترامب.. لديه شهادة واحدة.. واصبح ملياردير وهو بعيد عن النفوذ السياسي وعقود السلطة.. آنذاك..

وكذلك بوتين روسيا او ماكرون فرنسا.. او الزعيم الصيني.. (فعدد الشهادات) ليس مقياس (للكفائة السياسية او الاقتصادية).. بل نجد معظم اثرياء العالم لا يحملون شهادات عليا.. بل فقط شهادة بكالوريوس.. الا بالعراق (الشهادة وتعددها وحرف د قبل الاسم كدكتور).. تعكس (عقدة نقص).. للطبقة السياسية.. (شهادات الهاي ويز)..

فنسمع دائما عن (اقتصاد الظل).. الذي يوصف بانه يتغذى على (موازنات الدولة).. واليوم ندرك المغزى..

 (بوصول علي الزيدي..)..كمكلف لرئاسة الوزراء.. ففي العراق (القرب من مراكز القرار).. هو الجسر لصناعة الثروات.. بالمقابل اثرى اثرياء العالم الذين يمثلون عالم الاعمال الحقيقي.. (الابتكار هو من يصنع ملياراتهم)..

فالاحزاب والفصائل.. المتسلطة بالعراق..

(لا تستطيع ممارسة التجارة باسمائها الصريحة).. عليه أمثال (علي الزيدي).. مجرد (مدراء أموال).. كصندق استثماري للأحزاب وقياداتها.. اكثر من كونهم رجال اعمال..

ولنتبه..

الاخذ بنظر الاعتبار بالتشابه بين (محسن المندلاوي).. و..(علي الزيدي)..

–       المندلاوي حصل على شهادة (بكالوريوس هاي ويز).. من نفس الجامعة التي يمتلكها (الفراهيدي)..

–       علي الزيدي.. لديه جامعات أهلية يراسها.. فنفهم عند ذاك.. سبب (تعدد الشهادات ومنها العليا) التي لديها..

–       شهادات اخر وكت.. (الهاي ويز)..

وهنا سنذكر بعض من اثرى اثرياء العالم.. وكيف كونوا ثرواتهم ولنقارنها مع مليارديرية اخر وكت بالعراق:

1.     إيلون ماسك ..:

 لم يبع بضائع للدولة، بل ابتكر أول سيارة كهربائية ناجحة (تسلا) وأعاد اختراع صواريخ الفضاء القابلة لإعادة الاستخدام (SpaceX).

2.     جيف بيزوس :

 ابتكر مفهوم “متجر كل شيء  (أمازون).. وغير طريقة تسوق البشر حول العالم عبر الإنترنت وخدمات السحاب (AWS).

3.     بيل غيتس :

جعل الكمبيوتر متاحاً للجميع عبر ابتكار نظام التشغيل (Windows)، وهو المحرك الذي قامت عليه كل تكنولوجيا المكاتب والشركات.

4.     مارك زوكربيرجر:

بتكر طريقة التواصل الاجتماعي الرقمي (فيسبوك).. وحوّل “البيانات” إلى أضخم سوق إعلاني في التاريخ.

5.     لاري بيج وسيرجي برين:

 ابتكرا محرك البحث  (Google) الذي نظّم معلومات العالم وجعل الوصول لأي معلومة يتم في ثانية واحدة.

6.  جاك ما :

هو مثال حي ومبهر للصعود من تحت الصفر بالاعتماد على الفكرة والابتكار في بيئة كانت صعبة جداً.

ابتكاره:  فلم يعتمد على عقود حكومية… بل ابتكر منصة (Alibaba)  علي بابا..التي ربطت ملايين المصانع الصينية الصغيرة بالمشترين حول العالم. هو الذي نقل الصين من “مصنع مغلق” إلى “متجر عالمي” مفتوح للجميع.

لندرك من ما سبق:

–       هؤلاء بنوا (تكنولوجيات) صدّروها للعالم، بينما (حيتان الفساد).. يعتمدون على “علاقات” لاستنزاف ميزانية الداخل.

–       هؤلاء المبتكرين.. جعلوا بلدانهم مصدرة وتجني ميزانيات ضخمة من ابتكاراتهم..

–       اما حيتان الفساد لدينا بالعراق كعلي الزيدي.. استنزفوا ميزانيات العراق.. وجعلوه مجرد مستورد لبضائع من خارج الحدود..

ندخل بصلب الطرح:

علي الزيدي.. وسؤال اضحك..الشهادات ..التي حصل عليها بعد ٢٠٠٣ عدد سنواته عشرة :

·        شهادتي بكالوريوس..وشهادة ماجستير..

·        المجموع ١٠ سنوات..

·        فمتى جمع ثروة تقدر بالمليارات الدولارات..

وشركات ومصارف ومحطات فضائية وعقود تغذية الجيش..والحصة التموينة..وجامعات اهلية… والمعلومات تشير بانه (يطلب الدولة 2 مليار دولار)!!!!!!!!

خاف اخذ شهاداته..من نفس جامعاته التي يمتلكها..

الون ماسك..اغنى رجل بالعالم شهادة واحدة..وعشرات السنين يبتكر…وفتح شركات علمية تقنية بزودة.

وحوت الفساد علي الزيدي..

عمره ما بين ١٧ او ١٩ عام ٢٠٠٣.. ومن عائلة ليست ثرية.. وقضى عشر سنوات دراسة..بقت ١٣ سنة..جمع مليارات كيف؟

والعراق منهار صناعيا وزراعيا ..وقطاعه الخاص منهار…  

علما:

السرعة: جمع المليارات في 13 عاماً يتطلب نمواً غير منطقي في القطاع الخاص التقليدي.. وابتكارات:

·        الصعود من (خلفية بسيطة).. الى (امبراطورية مالية).. في بلد كالعراق منهار اقتصاديا لا يمكن تفسيره بالجهد الفردي.. بل بكون الشخص (حلقة وصل).. في منظومة (الاولغاشية)  تضمن حماية متبادلة..

هنا ندخل بمحور:

(علي الزيدي)..لغز الصعود و الثروة: من الناصرية إلى (الاستحواذ الملياري)..

ومجهولية ثروته الهائلة..فهل انتقلنا ..(لدولة المصارف ..لا.. دولة المؤسسات)..

الزيدي .. ودوره.. العراب المالي بوصوله لرئاسة الوزراء (المكلف):

·        بصفته يقدم (خبيرا).. في المصارف والتحويلات..فيمتلك الخبرة (التقنية).. لتأمين استمرارية التدفقات المالية للأحزاب بعيداً عن الرقابة الدولية..

·        علما هو صاحب مصرف الجنوب..المعاقب امريكيا..

·        فهل الاولغاشية ..صعدت للحكم المباشر..كعراب للاحزاب ليضمن عدم فتح ملفات الاحزاب والقيادات وعوائلهم ..

ولنعلم (علي الزيدي) ..وارتباط اسمه..:

–       بالعمل الاستثماري والمصرفي.. بلا رئس مال اولي!!!!

–        والحصول على عقود احتكارية لوزارة التجارة..المرتبطة بخميس الخنجر..تحتاج لرأس مال هائل..

–       وارتباطه بالاحزاب الحاكمة التي تحتكر منح العقود..

–       وهو صاحب قناة دجلة..وصاحب مصرف الجنوب..

فمن اين له ذلك..وهو من عائلة غير ثرية.. والمعلومات (ابيه كان يبيع دجاج بالناصرية)؟

والحصول على عقود الدولة..مرتبط بروابط بالاولغاشية الحزبية والمليشاتية..وهو من الاطار الموالي لايراني الموبوء بالفساد..

فالزيدي وحماية المتبادلة:

–       وجود شخص.. مدين..بوجوده المالي والسياسي للأحزاب والمليشيات ..

–       يضمن عدم فتح ملفات الفساد الكبرى..

–       لأن ملفاته مرتبطة عضوياً بملفاتهم..

(علي الزيدي)..تم ترشيح..لعوامل..ترهنه بزعامة بالاطار..فعليه ..سهولة توجيهه:

1.        ليس من الذين شاركو بالانتخابات..فليس له شرعية انتخابية..

2.        لا ينتمي ظاهرا بالاحزاب..والمليشات..فليس له سند حزبي يدعمه..

3.        من جماعة الظل المالي التي تجني عقود الدولة..بتشابكه مع مصالح القيادات بالاطار التي تمنحه العقود..

4.        مرتبط بقنوات مع ايران..ووصل بضوء اخضر ايراني عبر الاطار..

5.        سهولة التوجيه: الشخص الذي لا يملك كتلة برلمانية تحميه يكون (رهينة).. للكتل التي صوتت له..مما يجعله ينفذ الأجندات دون ممانعة..

كل ذلك يثير التساؤلات الشعبية والسياسية إلى..

١.  أن صعود شاب من خلفية بسيطة في الناصرية ليصبح مالكاً لمصرف (الجنوب الإسلامي)..

٢. ومالك.. لجامعة (الشعب)..

٣.  ومحتكراً لعقود “السلة الغذائية” ..

4. ومالك قناة فضائية دجلة..

كل ذلك..لا يمكن أن يحدث عبر (الجهد الفردي).. فقط في بيئة اقتصادية كالعراق..

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم