بعد تولي السيد الزيدي يفترض إطلاق اللحى، نعيم الخفاجي
بعد تولي الاستاذ علي الزيدي رئاسة الوزراء ويصبح القائد العام للقوات المسلحة، بات من الواجب بما أن السيد القائد العام ملتحي واللحية من علامة إيمان المؤمن أن يصدر قرار يسمح إلى القوات المسلحة العراقية في ترك بدعة حلق اللحية.
هناك حقيقة انا رأيتها بنفسي، بعد معارضتي لنظام البعث، وجدت فقط جيش العراق الضباط والجنود يحلقون اللحى، ومعهم المصريين والسوريين، السوريين بعد وصول أمير تنظيم النصرة للحكم بسوريا، أصبح الجيش السوري فصائل مسلحة تكفيرية يطلقون اللحى بشكل كثيف مع عدم حلق شعر الرأس يقلدون سلفهم أمثال ابو لهب وابو جهل.
السيد الزيدي الأمور تشير انه سيشكل الحكومة بسرعة، هناك توافق بين قوى الإطار الشيعي في ترشيح السيد علي الزيدي لتقلد منصب رئاسة الوزراء، رئيس الوزراء هو القائد العام للقوات المسلحة، بات من الضروري ان يلتحق الجيش العراقي مع الجيوش العربية ليس لتحرير فلسطين وإنما لعدم حلق اللحى، رغم أنا شخصيا نالني جزء من العسكر بحقبة نظام البعث، لكن صدقوني معظم خدمتي لم أحلق لحيتي، لأنه اصلا ما كانت عندي لحية كنت شاب صغير، عمري ١٩ سنة وتم ادخالي في الكلية العسكرية الثانية ودورة سريعة الحق ربعك لمحرقة قادسية صدام الجرذ العبثية، ذات مرة، تم نقلي إلى وحدة عسكرية في قلعة دزة، اول مرة اذهب إلى السليمانية، كانت رجلي اليمنى بها جرح من بسطال، لابس تك وتك رجل مضمدة بضماد، ذهبت إلى كراج السليمانية، الناس تنظر لي بإستغراب، أكراد يتكلمون بينهم بالغة الكوردية، أصبحوا فريقين، واحد رأسا جائني مسرعا فتح باب سيارته قال لي ابويه انت متشوف ولاعسكري هنا، اصعد قال لي تريد قلعة دزة، قال لي اذهب الى كركوك وتوجد قافلة عسكرية توصلك إلى رانية، قال لي انا انقذتك، أرادوا قتلك، واتقسموا قال فريق منهم هذا شاب صغير وأن كان ضابط لكن وجهه من الجنوب شيعي مسكين، أردت اعطيه اجرة قال لي عمو هو رجل كبير قال لي والله ما اخذ منك ولادرهم، نظرت إليك شفتك شاب واكيد عندك والدة وأهل ينتظروك وانقذتك والحمد لله انت طلعت شيعي ومن الجنوب، شكرا للأخوة الأكراد الشرفاء الذين عفوا عني، رغم إجرام صدام الجرذ بالفتك بهم، ناس شرفاء اشرف مليار مرة من الذين غدروا بطلاب القوة الجوية في سبايكر بعد أن اعطوهم الأمان.
أتعجب من أنصار بعض الأحزاب المنطوية بالاطار اخر مقال نشرته حول تولي السيد الزيدي ليكون مرشح للاطار لتقلد رئاسة الوزراء، بعضهم من المؤسف من تجاوز وشتم واتهمني بالجهل، طيب من هو الجاهل هل انا أم إلهك الذي رشح السيد علي الزيدي لتقلد المنصب، انا الكاتب الوحيد الذي لم يكتب مقال حول المرشحين لأنه قضية الترشيح تخص قادة كتل الإطار ولا تخصني، فلماذا أنا أسيء إلى المرشحين، تفكير عاطفي نتاج بيئة شيعية طيبة أكثر من اللازم ووصلت لحد الجهل والسذاجة، من السهولة مهاجمة الآخرين بظل وجود الانترنت ، لكن من الصعب أن تكون انسان محترم تقول كلمة الحق ولو على نفسك، نسأل الله أن يهدي قادة الكتل الشيعية في التعاون ونبذ الخلافات، لأن العدو يستهدف الكل مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
1/5/2026