جديد

(جنازة خامنئي بكربلاء) سابقة دولية تمس السيادة..و(مسمار جحى) لدمج الجغرافيا وتهميش النجف (التشييع سابقة دولية يحرج العراق)..و(يخلط الأوراق بمفاوضات أمريكا وايران)..(والتغطية على الانكسار)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(جنازة خامنئي بكربلاء) سابقة دولية تمس السيادة..و(مسمار جحى) لدمج الجغرافيا وتهميش النجف (التشييع سابقة دولية يحرج العراق)..و(يخلط الأوراق بمفاوضات أمريكا وايران)..(والتغطية على الانكسار)

قبل البدء:

    لماذا تحرص طهران على إقحام مدن العراق المقدسة في جنازة المرشد الإيراني.. وتستغل عاطفة الشيعة (البسطاء) للمشاركة فيها؟

لنتساءل بوعي ومنطق..

  • هل وجدنا يوماً حاكم دولة أجنبية حتى وفاته (حاكما)..يُشيّع في مكة أو المدينة المنورة بالسعودية؟
  • هل وجدنا يوماً حاكم دولة أجنبية يُشيّع في الفاتيكان؟
  • هل رأينا عبر التاريخ الحديث حاكم دولة أجنبية يُشيّع رسمياً وشعبياً داخل دولة أجنبية أخرى؟

بالتأكيد لا.. لماذا؟

1.     (غير مقبول سياسياً):

 التشييع الرسمي يعني: حضور جيش دولة أخرى.. بروتوكولات أمنية أجنبية.. رفع أعلام دولة أخرى..ومظاهر سيادية تخدش استقلال الدولة المضيفة.. وتجعلها تبدو كأنها تابعة أو ملحقة بالدولة الأجنبية.

2.      لأن الدول الطبيعية (المعتبرة).. التي تحترم سيادتها ومكانتها الدولية لا تسمح أبداً بتحويل أراضيها المقدسة إلى مسرح سياسي لغيرها (لانه مس بالسيادة الوطنية للدول)….

3.    هذا الاستعراض في العراق ليس طقساً دينياً عابراً.. بل هو توظيف سياسي مدروس يهدف إلى ضرب السيادة العراقية وإحراج الشيعة العرب..

4.    إقامة جنازة رسمية أو تشييع لحاكم دولة أجنبية على أرض دولة أخرى يعتبر خرقاً بروتوكولياً وسيادياً غير مقترن بأي سابقة في العصر الحديث.

5.    الأعراف الدبلوماسية الدولية تقر بشكل قاطع بأن رئيس أي دولة عندما يتوفى وهو في منصبه.. يتم تشييعه ودفنه داخل حدود عاصمة بلاده (طهران في هذه الحالة) بمراسم وطنية رسمية يحضرها شعبه وقادة العالم، وليس في دولة أخرى.

·        النسب لا يمنح امتيازاً سياسياً تلقائياً:

ü     من الناحية الفقهية والتاريخية.. انتساب أي شخص لآل البيت (سواء كان خامنئي أو غيره) هو تشريف ديني شخصي..

ü      لكنه لا يمنح صاحبه حصانة سياسية أو حقاً سيادياً في تجاوز قوانين الدول الأخرى أو فرض بروتوكولات خاصة.

ü     خطورة هذا المنطق: إذا فتحنا باب (الحق بالتشييع).. أو الدفن بناءً على نسب الأجداد.. فسيحق لملوك ورؤساء آخرين يرجع نسبهم لآل البيت (مثل ملك الأردن أو ملك المغرب) المطالبة ببروتوكولات مماثلة في مكة أو المدينة أو كربلاء.. وهو أمر لا تقبله أي دولة تحترم سيادتها وحدودها المعترف بها دولياً.

لعبة خلط الأوراق.. (حاكم سياسي أجنبي بعباءة دينية)!

·          (خامنئي رسمياً بايران هو القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية حسب الدستور الإيراني.. والامر الناهي بدولته ايران.. ومكانته هي سياسية قبل أي صفة دينية)..

·        التناقض الصارخ:

1.    كيف يُعامل في بلده كقائد عسكري وسياسي مطلق..

2.    وفي نفس الوقت الذي تعمل فيه الحكومة العراقية ومؤسساتها الأمنية بجهود حثيثة (لسحب سلاح فصائله الولائية بالعراق) وفرض سلطة القانون والسيادة..

3.    بينما يُصدّر للعراق كـ (جنازة دينية عابرة للحدود) لاستغلال عواطف البسطاء.. وتمرير الرسائل السياسية الإقليمية والمفاوضات الدولية..

إليكم الأبعاد الحقيقية وراء هذا التشييع الرمزي..:

·         مسمار جحى السيادي:

1.     الطواف بالجثمان في النجف وكربلاء يمثل (مسمار جحى) سياسي بامتياز..

2.    يهدف لزرع موطئ قدم رمزي دائم..

3.    يبرر التدخل الإيراني المستقبلي في الشأن العراقي بحجة (المقدس المشترك)..

·         إعادة إنتاج العرف الإمبراطوري المحتل..

1.     في تاريخ العلاقات الدولية.. لم تسجل هذه الممارسة إلا في حقب الاستعمار القديم..

2.     ففي زمن الإمبراطوريات الساسانية أو الرومانية.. كان موت (الإمبراطور) يستدعي إقامة طقوس تشييع ومآتم فرضية في الدول والمقاطعات المحتلة لإجبار الشعوب التابعة على إعلان الولاء التام للعاصمة وللحاكم الجديد..

·        صناعة شرعية عابرة للحدود لجناح قم..

1.    تسعى طهران لانتزاع اعتراف شعبي بأن خامنئي هو (مرجع وقائد الأمة) بأكملها.. لتثبيت سلطة خليفته مجتبى خامنئي..

2.    والالتفاف على استقلالية مرجعية النجف الأشرف وتمايزها التاريخي..

·        إحراج الدولة العراقية والمجتمع الشيعي العربي..

1.     هذا التحرك يضع بغداد في موقف دبلوماسي حرج أمام المجتمع الدولي..

2.     حيث تظهر مؤسسات الدولة عاجزة عن منع استغلال أراضيها لتشييع رئيس دولة أجنبية.. مما يكرس الانقسام المجتمعي..

·        توظيف (عاطفة المظلومية) للتغطية على الانكسار..

1.       تسعى البروباغندا الإيرانية إلى تحويل مقتل خامنئي جراء الغارات إلى قصة ملحمية تستفز المشاعر الدينية للشيعة البسطاء في العراق.. تدفعهم هذه المشاعر للمشاركة الجماهيرية الغاضبة تحت شعارات الثأر والمقاومة..

2.       مما يصرف الأنظار عن حقيقة الاختراق الأمني الكبير وعجز منظومة الردع في طهران..

·        دمج الجغرافيا الإيرانية بالعراقية في مخيلة الجمهور..

1.     تسعى إيران لتحويل التشييع إلى (مظاهرة سياسية عاطفية ضخمة)..

2.     تصهر هذه المظاهرة الهوية الوطنية العراقية داخل بوتقة المشروع الإقليمي لطهران، لتبدو بغداد وكأنها امتداد جيو-سياسي مباشر لها..

·        إحياء النظرة التاريخية الفارسية..

1.    هذا التشييع الفرضي يتقاطع تماماً مع العقل السياسي الإيراني العميق.. الذي لا يزال يرى العراق كامتداد جغرافي وتاريخي لإمبراطوريتهم القديمة.. التي كانت عاصمتها (طيسفون / المدائن) القابعة بشواهدها جنوب بغداد..

2.    تقزيم العراق اليوم هو محاولة لإعادة معادلة (التابع والمتبوع) وإلغاء أي احترام للسيادة العراقية..

علما..

في عالم الدول الطبيعية:.. عندما يموت حاكم دولة (حتى لو كان حليفاً كبيراً أو قائداً عالمياً)، يقتصر الأمر في الدول الأخرى على..

  • إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام..
  • إرسال وفود دبلوماسية رفيعة المستوى (ملوك ورؤساء) للمشاركة في التشييع داخل بلد الحاكم المتوفى نفسه (كما حدث في جنازة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، أو البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان)..
  • لم يسبق للسعودية او الفتيكان:

1.    السعودية .. لم تستقبل جثمان حاكم مسلم أجنبي لتطوف به في مكة أو المدينة..

2.     ولم يسبق لإيطاليا أن سمحت بطواف جثمان زعيم كاثوليكي أجنبي في شوارعها..

3.     لأن العرف الدولي يرى في ذلك “قضماً للسيادة الوطنية”..

نستنتج من ما سبق..

إن (تسييس الجنائز) وإقحام العتبات المقدسة في صراعات المحاور.. هو سابقة تاريخية وخرق بروتوكول الصدمة.. وامتداد مباشر لاستراتيجية قضم السيادة النفسية للعراقيين.. وحين تسمح لـ (مسامير جحى) السياسية بأن تُدق في أرضك باسم العاطفة الفطرية.. ستحقق للطرف الآخر حلمه الأكبر في إضعاف مكانة بلادك لحساب نفوذ الجوار..

استعادة السيادة تبدأ من استعادة الوعي بالهوية الوطنية العراقية..

وهنا سنرد  على حجة (المرجع الديني) وكذبة تفوق “الأغلبية” والالتفاف على النجف

·         رئيس دولة وليس مجرد مرجع..

1.    خامنئي في الدستور الإيراني وفي الواقع السياسي هو (القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس مجلس الأمن القومي، وصاحب الكلمة الفصل في السياسة الخارجية والداخلية لإيران).

2.    الدفع بصفته الدينية عند التشييع في العراق هو عملية خلط أوراق متعمدة.. للتغطية على حقيقة أن جثمان..(حاكم دولة أجنبية).. يطوف في مدن دولة أخرى مستقلة.

·         صناعة ..(أغلبية وهمية).. وتهميش السيستاني..

1.    طهران تدرك تماماً أن الغالبية الساحقة من الشيعة في العراق والعالم يقلدون (مرجعية النجف الأشرف المتمثلة بالسيد السيستاني)..

2.     لذلك، يهدف الحشد الجماهيري من البسطاء في الجنازة إلى التقاط صور استعراضية موجهة للإعلام العالمي، ليقولوا زوراً: (إن مقلدي خامنئي وولاية الفقيه هم الكتلة الأكبر في العراق)، وبالتالي محاولة عزل وتهميش ثقل النجف التاريخي والروحي..

ثانياً.. حقيقة الحشد وكذبة “التفويض الشعبي” لأحزاب الإطار

·         الشارع قاطع صناديق الاقتراع..

 يحاول الإعلام الموالي لإيران تصوير الجماهير المشاركة في التشييع على أنها تفويض شعبي متجدد لأحزاب (الإطار التنسيقي) والفصائل الموالية لطهران.

·         الأرقام لا تكذب..

1.    يتناسى هذا الإعلام أن الانتخابات العراقية الأخيرة أثبتت بالأرقام الرسمية أن غالبية العراقيين قاطعوا العملية السياسية..

2.     سواء الملايين الذين رفضوا تحديث بطاقاتهم الانتخابية، أو أولئك الذين حدثوها ولم يذهبوا للمراكز يقيناً منهم بعبثية المنظومة. ..

·        استغلال المشاعر لا يعكس الولاء السياسي..

1.               خروج بعض البسطاء بدافع العاطفة الدينية الفطرية لـ (مشهد الجنازة) لا يعني إطلاقاً أنهم يؤيدون التبعية لطهران أو يرتضون قضم سيادة بلدهم..

2.               فالشارع العراقي الشيعي في وسطه وجنوبه عبّر مراراً وتكراراً في الاحتجاجات الشعبية عن رفضه القاطع للتدخلات الخارجية تحت شعار (العراق أولا)..

·        انتفاضة تشرين:

 التي خرجت بالملايين وحرقت القنصليات الإيرانية بالعراق وهتفت ايران بره بره.. بغداد تبقى حره.. خير دليل بالرفض الشعبي العربي الشيعي العراقي ضد الهيمنة الإيرانية والخامنئية على ارض الرافدين..

 📌 الرسالة الجيوسياسية المكتوبة بالدموع.. العراق (ورقة تفاوض) على الطاولة الأمريكية الإيرانية!

خلف بكاء البسطاء وعواطفهم الفطرية التي استغلتها طهران.. تكمن اللعبة السياسية الكبرى التي تدار خلف الكواليس الدولية.. فالهدف الحقيقي ليس تكريم الراحل.. بل إرسال رسائل استراتيجية مشفرة للمجتمع الدولي في توقيت تفاوضي حساس..

·         كسر النفسية الوطنية وإلغاء السيادة..

1.     أخطر ما في هذه الخطوة هو “الهندسة النفسية” للمواطن العراقي.. إشعاره بالهزيمة الداخلية..

2.    وأن العراق وإيران (كيان واحد) لا فواصل بينهما..

3.    وتكريس فكرة أن سيادة العراق مجرد وهم أمام التغول والنفوذ الإيراني المستحكم..

·         صناعة تفويض زائف للولائيين..

1.     التشييع المليوني المصنوع يمنح تيار (المتأيرنين) في العراق حجة وسلاحاً إعلامياً قوياً ليقولوا للداخل والخارج.. (انظروا.. هذه هي العقيدة الشعبية الحقيقية للعراقيين)..

2.     في حين أن الحقيقة هي استغلال سذاجة وعاطفة البسطاء الذين ذهبوا لمجرد تشييع (مرجع شيعي).. بينما وظفه الساسة كـ (صك ولاء سياسي) مطلق لطهران..

·         رسالة حمراء للمجتمع الدولي..

 التوقيت ليس عبثياً.. ففي الوقت الذي تجري فيه المفاوضات الحساسة خلف الكواليس بين (أمريكا وإيران).. أرادت طهران أن ترسل رسالة بصرية حاسمة لواشنطن والغرب تقول فيها.. (العراق يقع بالكامل تحت هيمنتنا المطلقة.. وورقة بغداد في جيبنا.. ولا يمكنك تجاوز هذا النفوذ في أي اتفاق أو تسوية سياسية قادمة)..

·         العراق كـ (صدّام صدمات) وورقة ضغط..

 تحويل مدن العراق إلى محطات عزاء وتشييع للحاكم الإيراني.. هو محاولة لتثبيت معادلة أن القرار العراقي رهين بالمصالح القومية لطهران.. لتظل بغداد مجرد (مصدة صدمات) وورقة تفاوضية رابحة تُستخدم لتحسين شروط التفاوض الإيراني مع الغرب.. على حساب دماء وسيادة وثروات العراقيين..

نستنتج من ما سبق..

أن تفكيك هذه الرسالة هو معركة وعي وطني بامتياز.. وحين يدرك العراقي أن دمعته وعاطفته الدينية يتم بيعها وشراؤها في (بورصة المفاوضات الدولية) لصالح نفوذ الجار.. سيتوقف عن كون معولاً لتهديم وطنه.. ويبدأ بانتزاع سيادة بلده.. لأن العراق أولاً.. ويبقى أولاً..

 📌 التجريف العقائدي.. (إزاحة المعصوم العربي لإنتاج المقدس الإيراني)!

تكمن الخطورة القصوى لـ (الهندسة الإيرانية) في محاولة تفكيك وتجريف الوعي العقائدي للشيعة العرب في العراق والمنطقة.. وذلك عبر استراتيجية إزاحة منظمة ترتكز على محورين خطيرين..

  • تهميش الرمزية المركزية للمعصومين العرب..

1.    تسعى الماكينة الإعلامية لطهران إلى خفض بريق وأهمية استشهاد الإمام الحسين والأئمة المعصومين (الـ 12 العرب)..

2.    وتحويل الذكرى التاريخية من محطة هادفة لاستلهام قيم رفض الظلم والوصاية.. إلى مجرد طقس فرعي يتراجع أمام المسميات والمناسبات المصنوعة حديثاً..

  • إبراز (مسميات ورموز إيرانية) كشهداء فوق العادة..
  •  إن إحلال صور وأسماء قادة سياسيين وعسكريين إيرانيين ومنحهم هالة قدسية تضاهي أو تتقدم على رمزية آل البيت.. يعني ببساطة (تأميم المذهب الشيعي وتفريس ركائزه الروحية)..

ماذا يعني هذا الخطر باختصار..؟

1.    يعني قطع الارتباط التاريخي والجغرافي للشيعة العرب بأرضهم وعروبتهم (النجف، كربلاء، الكوفة)..

2.    وربط ولائهم العقائدي والنفسي بمركز بديل في (قم وطهران).. بحيث يتحول المواطن العراقي تلقائياً إلى مدافع عن رموز دولة أجنبية.. تحت وهم أنه يخدم قضية مقدسة..

3.    وبذلك تسقط خطوط الدفاع النفسية عن السيادة الوطنية..

تنبيه:

حكام منفيين منقلب عليهم ولم يكونون بالرئاسة (الحكم) عند وفاتهم.. كجعفر النميري والملك السنوسي.. (تم الصلاة عليهم بالمدينة المنورة).. لا اكثر ولا اقل.. والصلاة عليهم ودفنهم بالسعودية.. لم يكن يهدد الامن الوطني الأعلى للسعودية ولم يكن يرسل أي رسائل تهدد الامن الأعلى للدولة السعودية..

 ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم