زينب أحمد المهدي
في ظل الأوضاع القائمة في منطقة الشرق الأوسط، وما يحدث من انتهاكات وتنكيل في فلسطين ولبنان وسوريا من قبل العدو الصهيو-أمريكي، الذي يتخيل أنه سينفذ كل مخططاته الخبيثة تجاه العرب، الذين أصبحوا أداة في يد العدو يتحكم بها، وكذلك تجاه المسلمين خصوصًا.
ما نشهده من تمادي العدو في المنطقة هو بسبب حكام العرب الذين أعطوه الضوء الأخضر لفعل ما يريد.
وبفضل الله وُجد ظهر أحرار العالم العربي والإسلامي، محور الشرف والعزة والكرامة، محور المقاومة؛ هؤلاء هم أهم قوة لمجابهة الأعداء.
فنرى الآن أن المقاومة في فلسطين، بعد مساندتها من قبل محور المقاومة في إيران ولبنان واليمن، قد أثبتت قوتها في مواجهة وكسر هيبة الغطرسة الصهيونية، وقد تمّ تمريغ أنف الصهاينة بكل الوسائل والطرق التيه أُتيحت للمقاومين في غزة. وكل هذا الفضل بعد الله تعالى يعود إلى التماسك والتوحد عبر محاور المقاومة، فكل محور قد أثبت وجوده بالرغم من كل المحاولات الفاشلة التي حاول العدو الصهيو-أمريكي، وأيضًا العملاء من قادة دول الخليج والدول العربية، من خلالها فك الارتباط بين محاور المقاومة.
كما حاولوا تدمير كل محور على حدة من أجل أن يبسطوا للصهاينة التوسع والسيطرة على فلسطين ولبنان وسوريا والدول المستهدفة، من الفرات إلى النيل، ومن الشرق إلى الغرب، بهدف إعلان دولتهم الكبرى على أنقاض الدول العربية الأخرى.
فكل ما حدث ويحدث في الدول العربية هو بسبب ما يريده الصهاينة لإعلان دولتهم الكبرى، فالمقاومة هي السد المنيع أمام مشروع الكيان الصهيوني الخبيث في منطقتنا العربية والإسلامية.
لو لم يكن هناك محور مقاومة، لرأينا دول المنطقة أصبحت تحت أوامر الصهاينة، وينفذون كل مشاريعهم الخبيثة التي لا ترضي الله ورسوله والإسلام والمسلمين، ولكانت المنطقة ساحة صراعات وتصفية حسابات فيما بينهم دون تردد أو خوفهم
لكن أظهر الله في الأرض أسود المقاومة في اليمن وإيران والعراق ولبنان؛ هؤلاء هم جنود الله الذين ينزلون بالأعداء أشدّ تنكيل.
محور المقاومة هو العائق الوحيد أمام العدو الصهيو-أمريكي، ولولا هذا المحور -بفضل الله- لكانت أمريكا هي من تتحكم بالعالم كله.
فالحمد لله على نعمة الجهاد والقيادة الحكيمة التي أنعم الله بها علينا وعلى الأمة العربية والإسلامية بأكملها، وبإذن الله الفرج والنصر قادم، وزوال أعداء الله ورسوله والإسلام والمسلمين قريب جدًا.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة