مجالس عزاء محرم 1448 ه / 2026 م: أفغانستان (اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصيت الرسول وتناجوا بالبر والتقوى) (ح 30)

د. فاضل حسن شريف

سلسلة حلقات عن مجالس العزاء الحسيني للفترة من 1-10 محرم لعام 1448 ه المصادف في شهر حزيران / يونيو 2026 م في دول العالم المختلفة. تركز هذه الحلقات على أماكن المجالس والخطباء وقراء القرآن والرواديد والمتكلمين بلغات أخرى. كل مجموعة حلقات تنشر في أحد المواقع.

تقام مجالس العزاء الحسيني في أفغانستان خلال شهر محرم 1448 وسط إجراءات وتدابير أمنية مشددة تفرضها حكومة طالبان. ورغم وجود قيود على بعض المظاهر العامة -مثل إزالة رايات الحداد في بعض مناطق هرات- واصل السكان إحياء الشعائر في المساجد والحسينيات.أبرز مستجدات المراسم:دعوات التأمين: أصدر مجلس علماء الشيعة الأفغان بياناً يحث فيه المعزين على إحياء ذكرى عاشوراء بحماس ووعي، داعياً السلطات الأمنية لتوفير الحماية اللازمة.الاستجابة الحكومية: أكدت السلطات المحلية في الولايات ذات الكثافة الشيعية مثل ولاية باميان التزامها بحماية المجالس ودعم الطقوس الدينية، مع توفير أجواء آمنة للمشاركين.المخاوف الأمنية: تأتي هذه المجالس في ظل مخاوف مستمرة من التهديدات الأمنية وهجمات محتملة قد تستهدف التجمعات الدينية.التوجيهات الدينية: شدد العلماء والخطباء على التركيز على القيم الأصيلة لنهضة الإمام الحسين عليه السلام المتمثلة في العدالة والوحدة، وتجنب أي ممارسات قد تثير الفتنة بين أطياف المجتمع.

أكَّد الله تعالى على عدم محبته للمعتدين في مواطن من كتابه، سواء كان اعتداؤهم بالقول أو الفعل أو الحال، فقال تعالى “إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين” (البقرة 190) (المائدة 87) وقال سبحانه: “إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين” (الاعراف 55). جاء في الموسوعة الحرة ويكبيديا عن عدوان (إسلام): ذم العدوان: في القرآن الكريم: وردت العديد من الآيات في القرآن تذم العدوان وتحذر منه: سورة المجادلة الآية 9: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ” (المجادلة 9) سورة المائدة الآية 62: “وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” (المائدة 62)، قال ابن كثير في تفسيره للآية: (أي: يبادرون إلى ذلك مِن تعاطي المآثم والمحارم، والاعتداء على النَّاس، وأكلهم أموالهم بالباطل، لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ أي: لبئس العمل كان عملهم، وبئس الاعتداء اعتدائهم). سورة المائدة الآية 2: “وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2). يقول الطَّبري: (وَالْعُدْوَانِ يقول: ولا على أن تتجاوزوا ما حدَّ الله لكم في دينكم، وفرض لكم في أنفسكم وفي غيركم). سورة المائدة الآية 87: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ” (المائدة 87). سُئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن علامة الفاسق فقال:أما علامة الفاسق فأربعة اللهو و اللغو و العدوان و البهتان.

تقام مراسم ومجالس العزاء الحسيني في شهر محرم 1448 هـ (يونيو 2026 م) في مختلف مدن أفغانستان، مثل كابل وهرات، ضمن أجواء من الحزن والالتزام، وسط قيود فرضتها الحكومة الحالية ومخاوف أمنية متواصلة.إدارة المراسم والقيود المفروضة:أماكن العزاء: تقتصر إقامة المجالس على المساجد والحسينيات والمراكز الدينية المخصصة.القيود المفروضة: أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الشؤون الدينية بالتنسيق مع حركة طالبان قيوداً تشمل منع نصب رايات وأعلام الحداد أو إقامة نوافير المياه (السبل) في الشوارع والأماكن العامة غير المعتادة، إلى جانب منع تصوير وتسجيل مجالس العزاء.الموقف الأمني: طالب وزير الداخلية في الحكومة الأفغانية الأجهزة الأمنية باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين المعزين وحماية المساجد والحسينيات من أي هجمات.مواقف وجهود العلماء والشخصيات الدينية:دعوة مجلس علماء الشيعة: أصدر المجلس بياناً رسمياً دعا فيه الخطباء والوعاظ إلى التركيز على الأهداف والقيم السامية لنهضة الإمام الحسين عليه السلام وتعزيز الوحدة والتعايش.توفير الحماية: طالب المجلس في الوقت نفسه السلطات بتوفير بيئة آمنة للمواطنين لممارسة شعائرهم الدينية دون تضييق.يمكنك الاطلاع على التغطيات المستمرة لأحداث ومراسم هذه المناسبة في أفغانستان عبر متابعة التقارير الإخبارية على موقع شفقنا العربي أو وكالة أنباء أهل البيت عليه السلام – أبنا.1:15مع حلول شهر .

سُئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن علامة الفاسق فقال:أما علامة الفاسق فأربعة اللهو و اللغو و العدوان و البهتان. أكَّد الله تعالى على عدم محبته للمعتدين في مواطن من كتابه، سواء كان اعتداؤهم بالقول أو الفعل أو الحال، فقال تعالى “إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين” (البقرة 190) (المائدة 87) وقال سبحانه: “إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين” (الاعراف 55). جاء في الموسوعة الحرة ويكبيديا عن عدوان (إسلام): ذم العدوان: في القرآن الكريم: وردت العديد من الآيات في القرآن تذم العدوان وتحذر منه: سورة المجادلة الآية 9: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ” (المجادلة 9) سورة المائدة الآية 62: “وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” (المائدة 62)، قال ابن كثير في تفسيره للآية: (أي: يبادرون إلى ذلك مِن تعاطي المآثم والمحارم، والاعتداء على النَّاس، وأكلهم أموالهم بالباطل، لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ أي: لبئس العمل كان عملهم، وبئس الاعتداء اعتدائهم). سورة المائدة الآية 2: “وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2). يقول الطَّبري: (وَالْعُدْوَانِ يقول: ولا على أن تتجاوزوا ما حدَّ الله لكم في دينكم، وفرض لكم في أنفسكم وفي غيركم). سورة المائدة الآية 87: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ” (المائدة 87).

جاء في موقع شفقنا عربي عن محرم في أفغانستان.. مراسم العزاء تُقام وسط قيود ومخاوف أمنية: دخل شهر محرم الحرام في أفغانستان هذا العام وسط أجواء من الحزن وإحياء مراسم العزاء الحسيني في عدد من المناطق ذات الغالبية الشيعية، في وقت تتواصل فيه المخاوف الأمنية والقيود المفروضة على بعض مظاهر إحياء الشعائر الدينية. وأفادت مصادر محلية من مدينة هرات بأن الأهالي قاموا برفع رايات الحداد في محيط بعض المساجد والحسينيات، إلا أن هذه الرايات أُزيلت لاحقاً، فيما أشارت مصادر من مناطق شيعية في غرب العاصمة كابول إلى أن رفع الرايات اقتصر على المساجد والتكايا، دون السماح بإقامتها في الأماكن العامة. ولم تصدر السلطات الأفغانية حتى الآن توضيحات رسمية بشأن الإجراءات المنظمة لمراسم محرم هذا العام، في حين كانت قد فرضت خلال الأعوام الماضية قيوداً شملت بعض مظاهر العزاء العامة. وفي هذا السياق، دعا مجلس علماء الشيعة الأفغان الجهات الأمنية إلى توفير الأجواء المناسبة لإقامة مراسم محرم وعاشوراء بأمن وسلام، مؤكداً أهمية احترام الحقوق الدينية لجميع المواطنين. وقال المجلس في بيان إن من المتوقع أن تعمل الجهات المعنية على توفير الظروف الملائمة لإقامة مراسم العزاء بصورة آمنة ومنظمة، داعياً مسؤولي الهيئات والمواكب الحسينية إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية لضمان نجاح المراسم وإقامتها في أجواء من السلم والاستقرار. كما دعا المجلس الخطباء والوعاظ إلى التركيز على الأهداف والقيم التي تمثلها نهضة الإمام الحسين عليه السلام، وفي مقدمتها العدل وتحمل المسؤولية والدفاع عن المبادئ الإسلامية، مع التأكيد على أهمية تعزيز الوحدة والتعايش بين أبناء المجتمع. وفي الجانب الأمني، طلب وزير الداخلية في الحكومة الأفغانية، سراج الدين حقاني، من المسؤولين الأمنيين اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين مراسم شهر محرم وحماية المعزين، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الوزارة عبد المتين قاني، دون الكشف عن تفاصيل الإجراءات المزمع تنفيذها. وتأتي هذه الاستعدادات في ظل استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بمراسم محرم، بعدما تعرضت تجمعات ومناسبات دينية خلال السنوات الماضية لهجمات دامية أوقعت ضحايا بين المدنيين. في المقابل، تتواصل مطالب شخصيات ومؤسسات دينية شيعية بضرورة تعزيز الحماية القانونية والدينية للمجتمع الشيعي في أفغانستان، وضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية وإقامة المناسبات العقائدية، مع الدعوة إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف مكونات المجتمع الأفغاني. ويعد شهر محرم من أبرز المناسبات الدينية لدى المسلمين الشيعة في أفغانستان، حيث تشهد المساجد والحسينيات والمراكز الدينية إقامة مجالس العزاء والبرامج الدينية والثقافية إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه في واقعة كربلاء الخالدة.

جاء في موقع الألوكة الشرعية عن العدوان في ضوء الكتاب والسنة للدكتور طه فارس: دلالة ألفاظ العُدوان في القرآن والسنَّة: دلَّت ألفاظ العدوان في الكتاب والسنَّة على جملة من المعاني، وإن كانت في أصلها ترجع إلى معنى واحد، وهو تجاوز الحق والعدل في الفعل أو القول أو الحال، من ذلك: أولاً: الكفر وقتل الأنبياء عليهم السلام أو تكذيبهم: ومن ذلك قوله تعالى: “وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ” (البقرة 61) أي: إن ما جازاهم الله به من الذلة والمسكنة، وإحلال الغضب بهم، إنما هو بسبب استكبارهم عن اتباع الحق، وكفرهم بآيات الله، وإهانتهم للأنبياء وأَتْبَاعهم، فانتقصوهم إلى أن أفضى بهم الحال إلى أن قتلوهم، والذي حملهم على جحود آيات الله وقتلهم الأنبياء إنما هو تقدُّم عصيانهم واعتدائهم، فجرَّهم العصيان والتمادي والاعتداء فيه إلى الكفر بالآيات وقتل النبيين، إذا المعاصي بريد الكفر، فكفرهم بالآيات سببه العصيان، وقتلهم الأنبياء سببه الاعتداء، ومثلها في المعنى والدلالة آية (ال عمران 112). ومنه قوله تعالى: “لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ” (المائدة 78) أي: إن ذلك اللعن إنما هو بسبب عصيانهم واعتدائهم على ما حرَّم الله، فعصيانهم هو مخالفتهم لأوامر الله تعالى، واعتداؤهم هو الإضرار بالأنبياء وقتلهم. ومنه قوله تعالى: “ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ” (يونس 74) أي: مثل هذا الطبع العجيب المحكم الذي يمتنع زواله نطبع على قلوب المعتدين، المجاوزين الحد في الكفر والتكذيب فلا يؤمنوا، والمراد به: المشركون لأن الشرك اعتداء، فإنهم كذبوا الرسل فاعتدوا على الصادقين. ثانياً: الظُّلم: ومن ذلك قوله تعالى: “ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (البقرة 85)”تَظَاهَرُونَ” (البقرة 85) أي: تتعاونون وتتناصرون، ويقوّي بعضكم بعضاً، في ارتكاب المعاصي، والإفراط في الظلم وتجاوز الحد فيه. ومنه قوله تعالى: “وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2) أي: لا يحملنَّكم بغضُ قوم قد كانوا صدُّوكم عن الوصول إلى المسجد الحرام عام الحديبية، على أن تعتدوا في حكم الله فيكم، فتقتصُّوا منهم ظُلمًا وعُدوانًا، بقصد الانتقام والتشفِّي. ومنه قوله تعالى: “وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ” (المائدة 62) أي: ترى كثيراً من اليهود يسابقون ويبادرون في اقترافهم للمعاصي والآثام، وفي ظلمهم للناس واعتدائهم عليهم، وأكلهم أموالهم بالباطل. ثالثاً: الصَّدُّ عن الإيمان: ومن ذلك قوله تعالى: “مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ” (ق 25) أي: كثير الصدِّ للناس عن الإيمان من أن يدخل في قلوبهم، ظالم يعتدي على المسلمين بالأذى، وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالتكذيب والقول الباطل، صاحب ريب وشكوك، يلقيها على الناس مغالطة، ليوقع في نفوسهم الشك في صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وصحة الإيمان والتوحيد. ومثله في المعنى قوله تعالى: “مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ” (القلم 12). رابعاً: العدوان على المؤمنين: ومن ذلك قوله تعالى: “وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ” (المجادلة 8) أي: إن اليهود كانوا يتحدثون فيما بينهم بما هو إثم، وهو مختصٌّ بهم، وعداون للمؤمنين، وهو ما يتعلَّق بغيرهم، ومنه معصية الرسول ومخالفته، يُصِرُّون عليها ويتواصَون بها، فنهى الله المؤمنين أن يفعلوا فعلهم، فقال: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ” (المجادلة 9). خامساً: السبيل والتَّبِعة: ومنه قوله تعالى: “أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ” (القصص 28) أي: أن موسى عليه السلام قال لصهره شعيب عليه السلام: إنَّ الأمر على ما قلت من أنك استأجرتني على ثمان سنين، فإن أتممتُ عشرًا فمن عندي، فمتى فعلتُ أقلهما برئتُ من العهد، وخرجتُ من الشرط، فلا سبيلَ عليَّ ولا تبعة ولا حرج، ولا أُمنَع من أخذ أهلي والذَّهابِ بهم. سادساً: القتل والقتال: من ذلك قوله تعالى: “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ” (البقرة 193) أي: إن انتهوا عمَّا هم فيه من الشرك، وانتهوا عن قتالكم، فكُفُّوا عنهم ولا تأخذوهم بالظنة ولا تبدؤوهم بالقتال، فإنّ مَنْ قتلهم أو ابتدأهم بالقتال بعد ذلك فهو ظالم، ولا عُدوانَ إلا على الظالمين، وسُمِّي ما يُصنع بالظالمين عدوانًا من حيث هو جزاء عدوانهم الذي يستحقونه، إذ الظلم يتضمَّن العدوان، فَسُمِّيَ جزاءُ العُدوان عدوانًا، وهو من باب المشاكلة اللفظية.

تُقام مجالس العزاء في شهر محرم 1448 هـ في مدينة هرات الأفغانية وسط حضور جماهيري واسع، مع فرض السلطات الحالية إجراءات أمنية مشددة وقيود ميدانية وسط مخاوف مستمرة من التهديدات الأمنية. أبرز ملامح إحياء محرم في هرات: الأجواء العامة: تشهد المساجد والحسينيات في المدينة إقامة البرامج الدينية والمحاضرات التي تستعرض قيم ومبادئ نهضة الإمام الحسين.التدابير الأمنية: اتخذت الأجهزة الأمنية إجراءات مشددة لتأمين المراكز والتجمعات الدينية.المطالب المجتمعية: طالب “مجلس علماء الشيعة في أفغانستان” السلطات بالتعاون لتأمين المجالس وتسهيل ممارسة الشعائر بحرية وبدون أي تضييق غير مبرر.يمكنكم متابعة أحدث الأخبار والتقارير الموثقة حول تطورات ومجريات هذه المراسم عبر تغطيات شبكة وكالة شفقنا الدولية.