خطوة رئيس الوزراء بيع بترول عراقي إلى امريكا، نعيم الخفاجي
أدلى السيد رئيس الوزراء السيد علي الزيدي بتصريحات حول بيع خمسمائة ألف برميل من البترول يوميا إلى أمريكا، ويتم تخصيص عائدات هذا الصندوق إلى عمليات إقامة بنى تحتية في العراق، أصل الفكرة جيدة، تفكير السيد الزيدي نتاج أن الرجل للظاهر لديه خبرة في مجال العمل التجاري، لذلك تطرق إلى نقطة مهمة وجوهرية طبقت في عدة دول وانتجت نتائج ايجابية، دكتور عادل عبدالمهدي طرح فكرة بيع الصين مائة ألف برميل بشكل يومي وتخصيص صندوق لدعم البنى التحتية، اول مشروع نجح مشروع بناء ١٠٠٠ مدرسة حديثة بما عرف مدارس العقد الصيني.
الجارة الشرقية إيران أيضا وقعت اتفاق مع الصين مشابه لفكرة الدكتور عادل عبدالمهدي لمدة عشرين سنة مخصص عائدات البترول في مجالات البنى التحتية.
السيد علي الزيدي بمقابلة صحفية أعلن أن لديه فكرة في بيع ٥٠٠ ألف برميل يوميا إلى أمريكا، ولدى لقائه مع ترامب في منتصف شهر تموز سوف يوقع اتفاق مهم في مجالات عمل بنى تحتية من قبل شركات امريكية، وأنه يتم تخصيص صندوق خاص بوضع عائدات بيع الخمسمائة ألف برميل، يمول عمليات بناء البنى التحتية في العراق.
بيع خمسمائة الف برميل نفط إلى أمريكا مقابل الحصول على مصانع ومعامل شيء ممتاز، بكل الاحوال عائدات البترول بالدولار ومال قضية يتحكم العراق في أمواله بعيدا عن اطماع ابو ايفانكا وبقية الادارات الامريكية، هذه قضية انسوها، اهم شيء عدم شراء أسلحة من هذا الصندوق، يكون هذا الصندوق مخصص إلى بناء البنى التحتية المدنية وليس العسكرية، قضية شراء السلاح من أمريكا تخضع لموافقات وهل هذآ السلاح يزعج بني صهيون، مضاف لذلك سنويا يتم دفع مئات ملايين الدولارات إلى أمريكا في اسم ادامة الاسلحة، هذا الأمر سيء، لذلك على السيد رئيس الحكومة الاستاذ علي الزيدي والقوى السياسية الداعمة له، تخصيص المبالغ لشراء معامل ومصانع في مجالات الزراعة والصناعة، وتوجد نقطة مهمة وهي عدم استيراد القمح والشعير والطحين والذرة الامريكي، لأن ابو ايفانكا شغلته الحلب، علينا أن نعترف بذلك، ماتستطيع أمريكا بكل تداراتها حلب العراق مثل مايتم حلب ابقار الخليج، وذلك لوجود احزاب، والقرار السياسي بالعراق ليس بيد ملك أو امير، إنما القرار بالعراق يخضع لرأي شعبي يرفض قضية سلب أموال العراق، لذلك ابو ايفانكا يحاول فرض شراء القمح والطحين والذرة الامريكية، فعلى رئيس الوزراء العراقي رفض ذلك ويعلن، أن عائدات البترول الخمسمائة الف برميل تصرف في مجالات شراء مصانع لتصنيع السيارات والسفن والزوارق المدنية وإقامة جسور وسدود واستيراد مصانع للمنتجات الزراعية والاسمدة وبتروكمياويات ومصافي تكرير بترول، وشراء معامل لصناعة الاقمشة والملابس، عمل مشاريع تنمية في مجالات صناعة السيارات الكهربائية وإقامة محطات للكهرباء بالطاقة الشمسية واستيراد مصانع للصناعات الخفيفة، وعمل مزارع وغابات، وعلى السيد رئيس الحكومة الاستاذ علي الزيدي، تشكيل هيئة تابعة إلى رئيس الحكومة تشرف على صرف الأموال في مجالات استيراد المصانع والمعامل، إذا بقت وراء ابو ايفانكا يبيع علينا طحين وحمص وعدس.
الكثير من الكتاب والصحفيين والنشطاء بدأوا بحملات تخوين ضد السيد رئيس الحكومة وكان الأجدر بهم وضع المقترحات للاستفادة من عائدات البترول، اعلموا لم يبقى للبترول سوى عقد من الزمان وتنتهي أهميته، لذلك بات شراء مصانع ومعامل لدعم الاقتصاد العراقي وخاصة العراق يملك نهرين وأرض زراعية واسعة ويوجد عشرين مليون شاب عاطل عن العمل خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
29/6/2026