اليمني يؤدب النظام السعودي
أماني أبو علي
بعد الخطاب التحذيري لسيد القول والفعل السيد القائد: عبد الملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله في 2/صفر/1448هـ حول آخر المستجدات
قدم فيه السيد القائد العديد من الرسائل التحذيرية للنظام السعودي العميل، وبطريقة فهمها واستوعبها العالم أجمع إلا النظام السعودي. لماذا؟
لأنه لا يستطيع اتخاذ أي قرار إلا بموافقة الأمريكي والصهيوني، وبالشكل الذي يُمعن فيه الأمريكي وكيانه اللقيط بإذلال السعودي وامتهانه، وجعل الأراضي السعودية هي من تتلقى الضربات القاسية من أبناء وأحفاد الأنصار بدلاً من الكيان الغاصب.
ولأن الذين يحكمون السعودية هم من خريجي جزيرة الشيطان وأبناء وأحفاد إبستين اللعين، فربما ما تزال هناك فضائح وفضائع لم تظهر بعد من تلك الجزيرة المشؤومة، وأصبحت وسائل ضغط على النظام السعودي لتطويعه وإركاعه وجعله ينفذ كل الإملاءات دون اعتراض ومهما كانت العواقب.
وهذه هي نتيجة حتمية لكل خائن.
فإذا كان السعودي قد رضي لنفسه بهذه الحالة الوضيعة، فالشعب اليمني لا شأن له بما سيحصل من عواقب على الاقتصاد السعودي والوضع المعيشي، لأن المثل اليمني يقول: (من دق باب الناس دقوا بابه)
فما هو عندنا ضروري تُطعموه وتتذوقوه. 12 سنة وأنتم محاصرين المطارات والموانئ بعد تدمير البنية التحتية للشعب اليمني بشكل ممنهج ومدروس لكسر شوكة اليمني وإذلاله.
ولكن هيهات هيهات لكم ذلك.
فوالله الذي لا إله إلا هو لن تروا منا إلا ما تكرهون يا صهاينة العرب.
وسنقتص منكم لكل شهدائنا وجرحانا ومرضانا ولكل من تضرر من هذه الحرب الظالمة وهذا الحصار الجائر.
وبيننا وبينكم:
الأيام
والليالي
والميدان
{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}
{فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا}
#كاتِبات_الثورة_التحرُرية