صهينة الاسلام المحمدي

صهينة الاسلام المحمدي :-
قد يتفاجا الشخص حين يسمع بهذا المصطلح او قد يتصورة غريب لكن لنقارن اهداف هذه العقيدة الشيطانية عند اغلب الفرق الاسلامية مقارنه بعقيدة التلمود التي تبيح الفواحش لليهود باعتبار انفسهم شعب الله المختار وفكرة تجسم الباري عزة وجل عندهم وهم يعلنون الوصايا على الناس ويستبيحون حرم كل من خالفهم وتكفر الملل ونظرة الاحقار للامم الاخرى . مع العقيدة السلفية عندنا التي تتبنا هذا الافكار نفسها تضاف اليها الكراهية والاحقاد التي تزرعها في ربوع الامة الاسلامية حتى انها اصبحت علنا بعد ان استغلت الوعي البسيط والساذج والذي يمثل اكثر من ٨٥٪ من الشعوب الاسلامية لاقناعهم بهذه العقيدة الشيطانية تارتا بلباس التوحيد او الفرقة الناجية او اتباع السنه والسلف الصالح او طاعة لولي الامر ….فهم محترفين بالخداع والتضليل والنفاق والافتراء والتلفيق مصورين للعالم ومعتبرين انهم اتباع الدين الصحيح وباقي المسلمين هم مشركين مرتدين كفرة عبدة القبور يستوجب قتلهم من اجل السيطرت ونفوذ على الامة حيث يسمون انفسهم باتباع السنه والجماعة اواتباع الوهابية اوجهمية او دواعش … الخ و من مسلماتهم انهم اوجدوا سنة خاصة ادعوا انها من اقول الرسول وفضلوها على كتاب الله وجعلوا من مشايخهم السند الصحيح الذي لا رجع فيه … من هنا اصبح الاسلام المحمدي في مرحلة اشبه ما تكون مغيب عن حقيقة كدين سماوي منزل على النبي محمد ص وكل ما جاء به من تعاليم سماوية قد تم طمسها بعد ان استبدالت بكتب الصحاح والتراث .. اما شخص الرسول وال بيته فقد تم طمس هويتهم ونسف ذكرهم وتدمير تراثهم في اغلب البلدان الاسلامية التي تتبنا التكفير وبالاخص اتباع ابن تيمية .. فالاسلام الموازي السني الشيطاني اصبح يسيطر على ٨٠٪ من العقيدة الاسلامية عالميا بفضل سيطرات الصهيونية ومركزها العلمية ليوكب عقيدتهم لتهويد الاسلام فنكران الرحمة واستحلال ما حرم الله هو الشغل الشاغل لهذه العقيدة الشيطانية وما حصل في بلدي العراق خير دليل على هذه العقيدة الاجرمية المدعومة من المحافل الماسونية التي تسيطر على مراكز النفوذ السياسي والطاقة في العالم وبالاخص في البلدان العربية ومن هنا جاء التشريع بقتل اتباع الاسلام المحمدي من قبل اتباع الاسلام المتصهين الذي اعلن تكفير الشيعة وكل من يختلف معهم بمبررات عديدة منها الشرك والارتداد او حفاظا على التوحيد او سب الصحابة او الصفوي او المجوسي …..الخ واليوم الاغلبية الساحقة من الشعوب الاسلامية اصبحوا يدينون بهذه الديانة الشيطانية باسم الاسلام السلفي الوهابي وبكل اشكاله فالخداع والكذب والنفاق والكراهية والاحقاد والاجرام والفجور هي من اهم مسلمات هذا الدين القذر الذي اصبح عالميا احقر دين على وجه الارض ولولا نخبه من ايران حافظة على بيضة الاسلام لانتهى الاسلام المحمدي وهذه معجزة ربانية لا يمكن لاي انسان عاقل ان ينكرها . . والغريب كل مؤمن بالله وله قدره على كشف حقيقة ما يحصل يتم اسكاته وتغيبة وتحجيمة وتسقيطة بشتى السبل القذرة واليوم الاسلام في منظور العالم بفضل السلوكيات الشاذه لعقيدة الفكرية المتصهينة يشكل خطر صريح على الانسانية لذا تجد اغلب بلدان العالم المتحضر يجدون في الاسلام مثير للارهاب ورعب لانه دين غدر وناكر للقيم الانسانية يشيع الاجرام والتخلف والخبث في العالم …. هل نراجع ديننا نحن الطبقة المثقفة لنقف امام المؤسسات الدينية التي تشرف على كل المراكز الفقية في الامة ام ان الاسلام اليوم اصبح قاعدة شيطانية بفضل تلك المؤسسات التي سيطرت عليها الماسونية من دون رجعة حتى يقال ان بيوت الدعارة اشرف منها لانها لا تؤسس ركائز وحاضنات لنشر الارهاب والقتل والاجرام والفجور والانتحارين والمفخخات في ربوع الانسانية لقتل الابرياء في الاسواق ودور العبادة والشوارع العامة وتصدر الانتحارين للعالم لتحقيق غاية شيطانية لهدم الشعوب وتمزيقها وهلاكها ليسهل نهبها من المستعمرين بحجه الدين . لنذكر العالم الاسلامي وكل من يتصدر واجة الدين واني على علم ان اغلبهم فجرة لا يؤمنون بالله واليوم الاخر واغلبهم كفرة خدم للشيطان منافقين .. سوف يطول وقوفكم امام الحكيم العليم وتلحقكم لعنه الخزي في حياة الدنيا قبل الاخرة وتذكروا صدام كيف كانت نهاية وهو عبرة لكل من كفر واستعلا وعاقبة الامور للمتقين … الله اكبر امة الاسلام … عصام الصميدعي