جديد

علي الزيدي..(يتهاوى  امام اول مواجهة) مع الفصائل.. بوقت (لا تحل الازمات الا بانفجارها)..(الدولة  بحاجة لقائد.. يمتلك إرادة صلبة.. وشجاعة المجابهة.. والحسم.. بعيدا عن التسويف  والمجاملات..)..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

علي الزيدي..(يتهاوى  امام اول مواجهة) مع الفصائل.. بوقت (لا تحل الازمات الا بانفجارها)..(الدولة  بحاجة لقائد.. يمتلك إرادة صلبة.. وشجاعة المجابهة.. والحسم.. بعيدا عن التسويف  والمجاملات..)..

 التناقضات بين الوعود الرنانة والتراجع عند أول مواجهة مع السلاح المنفلت تطرح تساؤلات مشروعة حول جدية التغيير..

·        خاصة إذا كان القائد جزءاً من منظومة مصالح متداخلة..

1.    النكسة الاولى.. باطلاق سراح مسؤول استخبارات امن الحشد بحزام بغداد..

2.    لقائه مع زعماء فصائل الحشد وتعهده بتمرير قانون الحشد المثير للجدل..

3.    تصريحه بعدم وجود مجابهة بين الجيش…والفصائل المنفلتة ..

4.    لقائه مع قااني وقليبااف المسؤولين الايرانيين بملف عراقي داخلي..

5.    تقهقره بملف الفساد.. وتجنبه اعتقال حيتانهم..

فنقاط انحدار الزيدي:

·        أزمة المصداقية السياسية:

1.    عندما ترتبط القيادة بشبكة معقدة من التوازنات الحزبية والفصائلية..

2.    يتحول الخطاب الإصلاحي إلى مجرد شعارات استهلاكية تفقد بريقها عند أول اختبار حقيقي للقوة.

·            سياسة احتواء الأزمات:

1.    الاعتماد على تدوير المشكلات وتأجيل المواجهة مع (السلاح المنفلت)..لا يعالج جذور الأزمة..

2.     بل يمنح الأطراف الأخرى مساحة أوسع لفرض قواعد نفوذ جديدة على حساب هيبة الدولة.

·          البعد الإقليمي والسيادة:

إن الانخراط في لقاءات إقليمية تناقش تفاصيل الشأن الداخلي العراقي يعكس غالباً حالة من التبعية أو غياب الاستقلالية في اتخاذ القرار السيادي.

·          مأزق القيادة الرخوة:

الدولة اليوم بحاجة إلى شخصيات تمتلك شجاعة المواجهة وحسم الملفات العالقة دون مساومة.. بعيداً عن سياسة التسويف والمجاملات التي تضاعف من تكلفة الانهيار المحتمل.

·        تفكيك معضلة سلاح الفصائل وعلاقته بالمنظومة الحاكمة ..

يعري أصل الأزمة البنيوية في العراق عبر الإجابة عن التساؤلات التالية:

1.    هل سلاح الفصائل يخدم الإطار كذراع مسلح بالداخل؟

·        نعم بشكل جوهري .. فهو يمثل قوة ردع سياسية وميدانية وبوليصة تأمين لقوى الإطار التنسيقي ضد أي انقلاب في معادلات السلطة..

·        مما يجعل شعار حصر السلاح بيد الدولة تكتيكياً بينما استراتيجياً يُرفض تفكيك هذا الذراع لضمان بقاء النفوذ.

2.    هل سلاح الفصائل يخدم الفساد؟

·        يوجد ارتباط عضوي مباشر.. فالاقتصاد السياسي للفصائل يعتمد على التمويل الخارجي والتهريب وفرض الإتاوات وحماية حيتان الفساد مقابل حصص مالية..

·         حيث يوفر السلاح الغطاء لترهيب الخصوم بينما يمول الفساد ديمومة هذا السلاح.

3.    هل يمثل سلاح الفصائل ذراعاً للحليف الإيراني؟

·        نعم باعتباره امتداداً استراتيجياً ضمن محور المقاومة لجعله ورقة ضغاط (بريد) على المحيط الإقليمي والجوار..

·        .. ولهذا تلجأ القيادات العراقية للتنسيق الإيراني عند كل أزمة لأن قرار هذا السلاح لا يُصنع بغدادياً بالكامل.

4.    هل من مصلحة الإطار وإيران والزيدي عودة جيش عراقي قوي يسيطر على كامل الأراضي؟

·        يوجد تعارض مصالح تام..

·         فبناء جيش مؤسساتي مهني يعني انتفاء الحاجة للتشكيلات الموازية وضياع النفوذ.. كما يقلل هامش الحركة الإيراني..

·         بينما تصطدم أي محاولة للإصلاح من قبل الزيدي بالخطوط الحمراء للإطار والفصائل مما يفسر رخاوة وتراجع القرار السيادي.

عليه..

العراقيون اليوم بحاجة ماسة لقائد شجاع يملك رؤية واضحة وإرادة صلبة لا تساوم على مصالح الشعب.. ويبدوا علي الزيدي ليس ذلك القائد…الفاقد للاهلية.. الحازمة والقيادية..

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40 

سجاد تقي كاظم