النافذة وحوار الصورة
رياض سعد كان الليل يتسرب إلى الغرفة كحبرٍ بطيء، والنافذة تطل على مدينة لا تنام، لكنها كانت بالنسبة له مدينةً ماتت منذ زمن…لم يكن الليل مختلفًا هذه المرة، لكنه بدا أكثر صدقًا …جلس يوسف على كرسيه الخشبي القديم،لا لأن المكان مريح، بل لأنه آخر ما تبقّى من توازنٍ داخلي… ؛ الغرفة ضيقة، لكن ما يضغط…