دفترٌ لم يعد صاحبه
رياض سعد كان المطر الخفيف يطرق نوافذ البيت الشرقي العتيق حين فتحت أمُّ سلمان الصندوق الخشبي الذي ظلّ مغلقاً سنوات طويلة. ترددت أصابعها فوق الأشياء القديمة: صورة باهتة، ساعة يد متوقفة، شارة عسكرية صدئة، ودفتر صغير أكلت الرطوبة أطراف صفحاته. دخل حفيدها علي، وجلس إلى جوارها. سألها: جدتي، لماذا تحتفظين بهذه الأشياء كلها؟ ابتسمت ابتسامة…