عْاشُورْاءُ / السَّنَةُ الثَّالِثةَ عشَرَة (٨) [الإِنتماءُ لعاشُوراء…ممنُوعُ التَّزييفِ]
تزار حيدر كيفَ تكونُ قريةٌ تنعدمُ فيها العدالةُ الإِجتماعيَّة وتتحكَّمُ فيها الطبقيَّةَ بكُلِّ المعاني والمقاييس شيعةً لعليٍّ (ع) وهوَ الذي أَسَّسَ للعدالةِ بمنهجهِ المالي والإِقتصادي الفَريد من نوعهِ؟! أَلم يقُل (ع) {إِنَّ اللَّه سُبْحَانَه فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مُتِّعَ بِه غَنِيٌّ واللَّه تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ }…