زرّاع الفتنة بأقنعة الودّ (حين يتخفّى الخبث في هيئة الصداقة)
حسين شكران الأكوش العقيلي في المجتمعات التي تتأرجح بين الطيبة الفطرية واليقظة المتأخرة، يبرز نمط بشري شديد الخطورة، لا يُقاس بعدد كلماته المعسولة، بل بكمّ الخراب الذي يخلّفه خلف ابتسامته. إنهم أولئك الذين يتقنون فنّ التسلل إلى القلوب، لا ليزرعوا فيها المحبة، بل ليغرسوا بذور الفتنة، ثم يتوارون خلف قناع الصداقة، متظاهرين بالحياد، بينما هم…