في العراق … حتى التصفيق له وكيل حصري !
ضياء المهندس في بلاد العجائب السياسية، لم يعد التصفيق تعبيراً عن الإعجاب، بل مهنة معترف بها ومصدر دخل محترم.نعم يا سادة، نحن نتحدث عن “دكاكين التصفيق بالتجزئة” — حيث الولاء يُقاس بعدد الصفّاقات في الدقيقة، والهتاف يُسعَّر بالدولار لا بالحماس. في كل موسم انتخابي تُفتح الأسواق:محل “تصفيق شعبي للجماهير الغفيرة”،ومحل “هتاف رسمي للزعماء الكرام”،وحتى “كشك…