أَسْحارٌ رَمَضانِيَّة / السَّنةُ الثَّانيَةُ عشَرَ(١١)
نزار حيدر {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ}. إِنَّ الكلامَ في أَطوارِ الفهمِ والوعي لا يخصُّ الثَّوابت والأُصول لنخشى أَو نتردَّد وإِنَّما المقصُودُ على مُستويَينِ؛ *فَهمُ الثَّوابت والأُصول وطريقة التَّفكير في عمليَّة الوعي. وليسَ عبثٌ أَن حرَّمَ المُشرِّع التَّقليد في الأُصُول، كونَ الإِيمانِ بها يتوقَّفُ على الفهمِ…