لحظة موت
رياض سعد لحظة موت اقتحم الغبار غرف الدار بلا استئذان، كأنه يعرف الطريق إلى صدري أكثر من الهواء نفسه. في لحظات قليلة صار كل شيء رماديًا: الجدران، الأنفاس، وحتى الضوء الذي كان يتسلل من النافذة بدا متعبًا، كأنه يزحف بدل أن يسقط. لم أكن واقفًا على قدميّ كما يجب، كنت أتمايل داخل جسدي كغريبٍ فقد…