الكتابة كقَدَر: من حبر الذات إلى وجع الوطن (4)
رياض سعد أكتب… وكأنني أنقذ نفسي من الغرق. أكتب… وكأن الكلمات الحرة الصادقة هي آخر حبل نجاة في هذا الطوفان الجارف من التزييف واللامعنى . أكتب لأن الصمت، في زمن التشويه، لم يعد حيادًا، بل صار جريمة. هل يُغفر لكاتب أن يصمت حين يُهان وطنه؟ هل يُعذر مثقف إذا سكت حين تُجزّ الحقيقة أمامه كالشاة…