أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ / السَّنةُ الثَّانيَةُ عشَرَة(١٦)
نزار حيدر {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}. إِذن؛ بالأَمرِ بالمعرُوفِ والنَّهي عن المُنكرِ يتمُّ حِفظَ الحدُودِ والحقُوق. بمعنى آخر؛ فإِنَّ المُعارضة هي التي تحفظ الحقُوق والحدُود وليسَ المُوالاة [الحكُومة] لسببٍ بسيطٍ وواضحٍ جدّاً، أَلا وهوَ؛ أَنَّ حفظَ الحقُوق والحدُود يحتاجُ…