بين سنة العراق المدللين وشيعة البلدان العربية البائسين
علي المؤمن لا أعتقد أن ثمة أقلية مذهبية قومية في العالم تحظى بكل هذا الدلال والتميز والاهتمام من قبل الأكثرية السكانية المذهبية وحكمها، كما يحظى به السنة العرب في العراق، وهو دليل على أن الشيعة ليسوا طائفيين، وأنهم رحماء بأبناء وطنهم، ولا يفرقون بين مواطن وآخر على أساس المذهب والدين والقومية، ولا يعرفون التعصب…