المواطن : التابع
رياض الفرطوسي لم يكن العراقي يوماً مواطناً، بل كان رقماً في دفتر الحاكم، أو طيفاً شاحباً في مهرجانات الهتاف، أو يداً مرفوعة في استفتاءات التسعة والتسعين بالمئة. في بلاد تُوزّع فيها الأوطان كما تُوزّع الحلوى في مواسم التهريج، وتُمنح فيها صفة “المواطنة” كتزكية، كعطية من يد الحاكم أو شيخ القبيلة أو سيد الطائفة، لم يُكتب…