توحش السياسة
رياض الفرطوسي في الأزمنة الماضية، كانت السياسة ميداناً لصراع الأفراد. كان الطاغية واحداً، بوجه واضح، يختصر الشر في شخصه وقبضته الحديدية. كانت خطواته الثقيلة تهز الأرض وحدها، وكان سقوطه، مهما بدا بعيداً، ممكناً بصوت قصيدة، أو بندقية حرة، أو حشود تجتاح الشوارع صارخة باسمه ليسقط. أما اليوم، فقد خرج الوحش من جلده القديم، واتسعت أظافره…