سمير عبيد
#ملاحظة : عندما أكتب أضع عواطفي وميولي على الرف وانطلق في الكتابة (هكذا علمني الخوف من الله لأن هناك ناس تقرأ لي ويجب ان أكون صادقاً وأميناً معها .وهكذا علمتني المهنية ان أكون صادقاً محايدا ) أما تفسير وظنون الآخرين والجهلة فليس لي شأن فيها !
#أولا :
#أ:-الرئس الأميركي دونالد ترامب الآن ينطبق عليه المثل الشعبي العراقي ( خيال وبيده رمح ) تجاه إيران .خصوصا بعد حصوله على التفويض من الكونغرس ومجلس الشيوخ بحرية التعامل مع إيران وحتى وان قرر شن الحرب ضدها وإسقاط نظامها . وهذا بحد ذاته تطور جديد وخطير لم يحصل من قبل من جهة ، ومن جهة اخرى هي رسالة إلى إيران والى المرشد الإيراني الأعلى حبرها البارود وقلمها صاروخ كروز وتوماهوك ( بمعنى أنتهى الأمر :-فتدمير إيران أصبح بيد ترامب ، وإسقاط النظام أصبح بيد ترامب ، واغتيال المرشد وقادة إيران اصبح بيد ترامب ، واجبار النظام الايراني على الانكفاء للداخل وقلع انيابه اصبح بيد ترامب ايضا )
#ب:-فالرئيس الاميركي دونالد ترامب هو الذي سيختار طريقة التعامل مع النظام الايراني. وطبعا الهدف
الرئيسي هو شطب هذا النظام واعلان نهايته لأنه وببساطة انتهت صلاحيته بمنطق الحكومة العالمية.ويجب ان يرحل خلال عام ٢٠٢٥ ويكون بديلا عنه نظام يوالي المحور الاميركي او تقسيم ايران قوميا !
#ثانيا :فهناك نقطة يجب التركيز عليها وهي في غاية الاهمية وهي ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يختلف عن الرؤساء الاميركيين جميعا في طريقة ادارة الأزمات . فهو لا يترك النهايات سائبة أبدا . و لا يتعامل مع ملف واحد لوحده، ولا مع قضية لوحدها ،ولا مع ازمة لوحدها ويذهب ليكشف اسراره وأسرار ترسانته العسكرية وينهك جيشه ويفرغ مخازنه لمجرد انهاء ازمة واحدة . فكلا لن يميل إلى ذلك . ” فالرجل ذكي جدا ” فطريقته هي التعامل مع جميع الملفات والأزمات المتصلة ببعضها جغرافيا وجيوسياسيا ًفيعالجها مجتمعة ( اي لا يتعامل مع السلة الواحدة بل مع مجموعة سلال بتوقيت واحد ) .وهذا ماسوف يبدأ به من خلال الجولة الثانية من محاربة ( المحور الإيراني ) في الشرق الأوسط . فعندما بدأت الجولة الاولى من غزة ثم لبنان وسوريا واليمن واختتمت في إيران من خلال حرب ال ١٢ يوم التي حصدت معظم رؤوس القيادة العسكرية الإيرانية ورؤوس قيادة المشروع النووي. فها هو يستعد للشروع في الجولة الثانية من غزة ايضا !
#ثالثا:-
#أ:-الرئيس الإيراني المنتخب السيد ( مسعود بزشكيان) قالها اول امس بألم وهو يخاطب شعبه ودون ان يجامل او يخاف المرشد الإيراني الخامنئي هذه المرة حيث قال ( دائما نقول للمرشد الأعلى علينا ان نتحاور ونتقارب مع الولايات المتحدة ولكنه كان يرفض دائما ). فواضح ان الرئيس الايراني أستشعر الخطر أولا ، وربما يمهد لإعلان استقالته ليتخلص من المسؤولية عن ماهو قادم وهذا ثانيا.. والأهم وكأنه يرسل رساله دبلوماسية إلى المرشد الخامنئي مفادها ( تنحى وابتعد من اجل إنقاذ ايران ) وهذا ثالثا .
#ب:-وهذا يعني ان إيران وصلت وبالضبط إلى النقطة التي وصلتها عندما شعرت بقرب خسارتها للحرب العراقية الإيرانية فمارس الثنائي القوي آنذاك ( الخامنئي + رفسنجاني ) ضغوطاً على قائد الثورة الايرانية والولي الفقيه آنذاك وهو السيد ” الخميني ” ليقبل بنهاية الحرب .وعندما أطلق تصريحه المعروف ( أوافق على ايقاف الحرب وكأني أتجرع كأس من السم ) .
#ج:-ويا سبحان الله تدور الايام وها هو الولي الفقيه ” الخامنئي ” وجد نفسه بموقف السيد الخميني بالضبط وعندما جلس اليه الخامنئي ورفسنجاني واستنزعا منه قرار ايقاف الحرب العراقية الإيرانية . والسؤال هل وصلت رسالة الرئيس الإيراني مسعود بازشكيان وتململ الإصلاحيين إلى الخامنئي ( هل سيتجرع السم اي الخامنئي مثلما تجرعه الخميني ويعلن تنحيه او قبوله بشروط واشنطن ؟ ) لا سيما وهو الآن على مفترق طرق وعليه ان يختار الطريق الأسلم وبسرعة !
#رابعا : فلقد تمت الاستعدادات للشروع في الجولة الثانية في استهداف المحور الإيراني في الدول العربية وضمن خطة الشرق الأوسط الجديد والتي سوف تنتهي بايران ايضا ولكن بنهايات لا يتمناها النظام الإيراني اطلاقاً !
—-
# انتظرونا .. ففي المقال القادم نوضح تفاصيل الجولة الثانية باذن الله !
سمير عبيد
٢٩ حزيران ٢٠٢٥