جمعة اللامي … ذلك الذي لم يرحل
رياض الفرطوسي لا يشبه جمعة اللامي أحداً، ولا يشبه أحدٌ جمعة. كان يمشي في اللغة كمن يسير في حقل ألغام، لا ليُفجِّر، بل ليحرِّر المعنى من قيده. كل نصٍّ له، أشبه بصرخة تُقال بصمت، وكل جملة فيه، كأنها نافذةٌ تُفتح على غيبٍ نجهله. من يقرأه، لا يقرأ كاتباً فحسب، بل يقرأ تاريخاً عاشقاً للتمرد، صوتاً…