الصورة التي لم تحترق
رياض سعد لم يكن أحمد كارهاً للحب، بل كان يخافه… كان يرى في الزواج قفصًا من ذهب، وفي الحرية جناحين لا يُستغنى عنهما… ؛ لذا لم يكن أحمد راغباً في الزواج أبداً… ؛ رغم شبقه الجنسي، فقد كان يعشق الحرية إعجاب النسر بفضاءات السماء، ويخشى القيود خوف السجين من قضبان الزنزانة. وكانت طريقته الوحيدة للإشباع…