محنتنا جارية لتسلط الكفار و المنافقين في العراق و العالم
عزيز حميد مجيد بعد تفكير عميق في مصير العراق مع نفاق السّاختجية الذين شحذوا أسنانهم للأنتخابات:توصلت للتالي : في كلّ الأحوال .. سواءاً جرت الأنتخابات أو لم تجري .. و سواءاً فاز حمد أو إحمود أو علي أو أبا بكر ؛ فأن السنن الألهية جارية عليكم, لكونكم محكومين ما دمتم تقتلون الفكر و أهل الفكر…