لا تفاوضَ على الكرامة، ولا تسليمَ للسلاح

أسماء الجرادي اي عار اعظم من ان تساوم على كرامة شعب؟ واي استسلام اشد من ان تسلم سلاح دفاعه؟! يا للثورة! ويا للتاريخ الذي يكتب بمداد الدم!. منذ ما يقارب القرن من الزمن،حين وطأت اقدام العصابات الصهيونية أرض فلسطين، مدعومة من القوى الاستعمارية الكبرى في العالم يحملون راية الدم ، فهجّروا السكان، وارتكبوا المجازر، وانتهكوا…

اقرأ المزيد

دولة شمع .. بلا درع: كيف بدّدت المحاصصة 22 عامًا من فرصة بناء دفاع جوي عراقي؟

ضياء المهندس في بلدٍ أنفق مليارات الدولارات على الأمن منذ 2003، ما زال العراقيون يسمعون اليوم تصريحات رسمية تُقِرّ بوجود فجوات قاتلة في الدفاعات، وأن العراق عاجز عن الردّ الجوي الفعّال إذا تعرّض لعدوان. هذه النتيجة ليست قدرًا، بل حصيلة نظام محاصصة راكم السرقات والصفقات الرديئة وغياب التخطيط طويل الأمد. أسئلة مشروعة بعد 22 عامًا…

اقرأ المزيد

يا جماعة .. مشاكلنا في الصناعة

ضياء المهندس تُعتبر الصناعة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، فهي تساهم في تنويع مصادر الدخل وتوفير فرص العمل وتعزيز الأمن الاقتصادي. إلا أنّ العراق يعاني منذ عقود من تراجع كبير في قطاعه الصناعي، نتيجة تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والإدارية. وفيما يلي أبرز هذه المشاكل مع حلول عملية مقترحة ضمن أطر زمنية محددة. أولاً: المشاكل…

اقرأ المزيد

البناة الحقيقيون

رياض الفرطوسي حين يُطرح سؤال: من يصنع الأمم؟ تتجه الأنظار غالباً إلى الساسة والقادة العسكريين، لأنهم يظهرون في الواجهة، ولأن حضورهم المباشر في لحظات التحول التاريخي يغري الناس بنسب كل الفضل إليهم. لكن نظرة أعمق إلى مسار التاريخ تكشف أن السياسيين ليسوا سوى واجهة، أما المادة الخام لبناء الدول فتصنعها العقول: العلماء، المفكرون، المصلحون، والمثقفون….

اقرأ المزيد

النور الأخضر في صنعاء: زلزال عقائدي وعسكري يهزم المجرم نتنياهو

 عدنان عبدالله الجنيد الهجوم على خُزيز… وهم إطفاء النور: يا للصاعقة المزلزلة التي صفعت غرور نتنياهو! أراد المجرم أن يطفئ نور الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم في اليمن، باستهداف محطة خُزيز وشركة النفط، متوهمًا أن الكهرباء قادرة على حجب الضوء الأخضر. يا للغرور! ويا للحمق الاستراتيجي! لقد نسي العدو أن هذا النور ليس…

اقرأ المزيد

الذكاء الاصطناعي: سلطة بلا روح في زمن البحث عن المعنى  

في زمنٍ تتسارع فيه التحولات التقنية، ويُعاد تشكيل الوعي الجمعي تحت وطأة الخوارزميات، يبرز الذكاء الاصطناعي كقوة جديدة لا تُشبه ما عرفه الإنسان من سلطات سابقة. إنه ليس حاكمًا سياسيًا، ولا شيخًا روحيًا، ولا مثقفًا عضويًا، بل هو سلطة بلا روح، تفرض نفسها عبر الأرقام والأنماط، وتُعيد تعريف الإنسان من حيث لا يشعر. الذكاء الاصطناعي…

اقرأ المزيد

كثرة الشيوخ الجدد والوثيقة قبل مئة عام  

حسين شكران الأكوش العقيلي في زمنٍ كانت فيه الوثيقة تُكتب بالحبر على ورقٍ أصفر، وتُختم بختمٍ من نارٍ وصدق، كانت المشيخة تعني شيئًا آخر غير ما نراه اليوم. لم تكن لقبًا يُمنح في جلسةٍ عشائرية عابرة، ولا وجاهةً تُشترى بالمال أو تُستعجل بالمديح. كانت المشيخة امتدادًا طبيعيًا لزمنٍ من الحكمة، وسنواتٍ من الصبر، وشرعيةٍ تُبنى…

اقرأ المزيد

(ضرورة زوال  الحكم الشيعي بالعراق) الموغل بالفساد والابتذال..لان استمراره خطر على ما تبقى من  (اخلاق وثروات وانعدام لبريق الامل للأجيال وعفة الاطفال)..(كسقوط الحكم السني 2003  لطغيانه)..والبديل..

سجاد تقي كاظم بسم الله الرحمن الرحيم (ضرورة زوال  الحكم الشيعي بالعراق) الموغل بالفساد والابتذال..لان استمراره خطر على ما تبقى من  (اخلاق وثروات وانعدام لبريق الامل للأجيال وعفة الاطفال)..(كسقوط الحكم السني 2003  لطغيانه)..والبديل..   اخطر ما في الحكم الشيعي بالعراق هو مقارنة نتائج حكمه باردئ الدول بالعالم.. او بحالات استثنائية تجري بدول ناهضة أخرى بالعالم.. وكذلك…

اقرأ المزيد

دعني أراك قبل أن أسمعك: الدين في مرآة التعامل

حسين شكران الأكوش العقيلي في زمنٍ تتكاثر فيه الشعارات وتتناقص فيه المواقف، لم يعد الدين يُقاس بما يُقال، بل بما يُمارس. لقد أصبح من السهل أن تُرفع رايات التدين، وأن تُردد الآيات والأحاديث، لكن الأصعب – والأصدق – أن يُترجم ذلك إلى خلقٍ يومي، إلى سلوكٍ يُشبه الوحي في صدقه، ويُشبه العقل في حكمته، ويُشبه…

اقرأ المزيد