أمريكا وسورية

اياد جمال الدين

‏ال cia موّلَت وسلّحت جماعة الجولاني (اخوان المسلمين).

‏ال بنتاگون موّلَ و سلَّح الأكراد (قسد) في شمال شرق سورية.

‏السبب : أمريكا تريدُ (إشعال) حرب أهليّة في سورية .. كما ذكرنا سابقاً.

‏الحرب الأهلية ستكون (البداية) لتدخّل الأمم المتحدة وبعد ذلك

‏تقسيم سورية..

التدخّل الأمريكي في سورية..

‏وتسليح الأكراد و (اخوان المسلمين)..

‏و السعي الحثيث ل تقسيم سورية

‏و إقامة (دولة كرديّة) في سورية..

كلّ هذا سيدفع تركيا للتدخّل ومواجهة امريكا وإسرائيل

‏و منع (تقسيم سورية)

‏لأنه تقسيم سورية سيؤدّي بالنتيجة ل تقسيم تركيا نفسها..

عاجلا .. سيكون (التصادم) بين المشروع الإسرائيلي الأمريكي ( لتقسيم سورية).

‏و بين المشروع ( التركي الاخواني) الذي يريد الحفاظ على (وحدة) سورية

‏ومن ثم (التوسّع) للسيطرة على الأردن والخليج تباعاً.

‏لذلك ؛ ستضطرّ تركيا و اخوان المسلمين للاستعانة ب (حزب الله) لمواجهة اسرائيل

ايران وروسيا (أخرجوا) الأسد..

‏و قالوا ل (تركيا واخوان المسلمين)..تفضّلوا (استلموا) سورية..

‏و واجهوا صاحبتكم أمريكا و اسرائيل..

تركيا.. لن تسمح أبداً بتقسيم سورية.

‏لأنّ تقسيم سورية و إقامة (دولة كرديّة) سيؤدّي لاحقا لتقسيم تركيا نفسها.

‏ف المواجهة قادمة بلا شك..

‏بين ( تركيا واخوان المسلمين) من جهة

‏و ( اسرائيل وامريكا من وراءها) من جهة أخرى.

‏هذا هو الفخّ الإيراني الروسي ل أمريكا

قبل (إخراج) الأسد و (تسليم سورية) لتركيا و اخوان المسلمين.

‏كانت ايران وروسيا والنظام السوري .. يعملون (ضدّ) المشروع الامريكي

‏الاسرائيلي التركي الاخواني .

‏ بعد أن ( أخرجت) ايران وروسيا ..الأسد

‏صارت (المواجهة) بين (حلفاء الأمس) أي بين تركيا واخوان المسلمين

‏وامريكا وإسرائيل

خلاصة ( الفخّ) الإيراني الروسي..

‏عاجلًا أو آجلا ؛ سيكون على أمريكا أن تختار ..إمّا صداقة تركيا أو اسرائيل.

‏وعلى تركيا كذلك أن تختار..

‏إمّا البقاء في حلف الناتو خاضعة ذليلة لأمريكا التي تريد تقسيم سورية..

‏أو (الخروج) من الناتو و الانضمام ل الحلف الروسي الايراني الصيني.

دول الخليج و الأردن ومصر ب استثناء ( قطر وعمان)..

‏سوف يقفون مع (اسرائيل) ضدّ مشروع ( تركيا واخوان المسلمين)..

‏وهذا يعني توسّع ( الحرائق) في معسكر حلفاء امريكا.

‏فتأمّل عزيزي (البهيم) خطورة العقل والدهاء الإيراني

‏يگول (الجحش) ايران خسرت بعد (اخراج) الأسد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *