عصام الصميدعي
ان التحالف السلفي التكفيري مع الكيان الصهيوني وبالرعاية التركية ؛ اصبح خطرا وجوديا يهدد كل الدول العربية والاسلامية فضلا عن منطقة الشرق الاوسط , ولعل الصفقة السورية والتي اتاحت للكيان الصهيوني التمدد في سوريا من دون مقاومة تذكر ؛ بداية المخطط الجهنمي الذي سيطيح بالمنطقة كلها , فقد ساهمت الحركات التكفيرية في تفتيت وتدمير دول وشعوب المنطقة ؛ تحقيقا لاهداف ومخططات الكيان الصهيوني , وها هو الجولاني وعصاباته الارهابية يغض الطرف عن الاحتلال الاسرائيلي والعدوان الصهيوني المستمر بينما يجيش الجيوش ويحرض وسائل الاعلام ضد المسلمين الشيعة , وها هي الحركات التكفيرية السلفية والاخوانية تنشر ثقافة الحقد والطائفية ونصب العداء لال بيت الرسول واتباعهم من المسلمين الشيعة , في سوريا والاردن ولبنان وفلسطين وغيرها , وتحرضهم على قتل اتباع ال البيت واستئصالهم , ولعل الاحداث الدامية الارهابية في سوريا دليل دامغ على ما ذهبنا اليه , وطالما حذرنا الحركات الاسلامية وفصائل المقاومة الشيعية من خطر التحالف التركي الاردوغاني الماسوني مع الحركات السلفية التكفيرية والاخوانية والكيان الصهيوني , والذي يستهدف الشيعة المسلمين ويعمل على ابادتهم ؛ الا ان حسن ظن تلك الحركات الاسلامية الشيعية ؛ فاقم من ضرر ذلك التحالف الشيطاني الخطير , وعليه لابد للحركات والفصائل الاسلامية الشيعية من الاستعداد لهذا العدو المتربص بالمسلمين الشيعة .
ولابد من اعداد العدة والعدد والعمل بمبدأ الحذر والاحتياط والجدية قبل فوات الاوان