سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(الشيعة يتهربون من فشلهم 2014 امام داعش بالموصل)..(بتحميل أمريكا بصناعتها)..لتبرير سقوط ثلث العراق (الاستعانة بنظرية المؤامرة لتفسير الاحداث..شلل فكري)..
شيء ما يشبه شي.. فكما نكرر دائما (الفاشل يحمل مسؤولية فشله على غيره وليس على نفسه).. لذلك ترى الشعوب الفاشلة لا تنهض.. لان من عوامل النجاح ان يحمل الانسان المسؤولية لنفسه.. ليجد نقاط الضعف ويقوم بتصحيحها.. اما اذا حملها على الاخرين.. (فهو بذلك لن يتطور ولن ينهض).. وتبقى عوامل الضعف لديه.. وننبه (البحث التالي قائم على اطلاعنا على الكثير من المواقع والتصريحات والتقارير التي تهاجم أمريكا وتلصق داعش بها) .. ونبين خوائها.. وننبه (نظرية المؤامرة.. تجعل الأنظار تبعد المجتمعات عن البحث عن الخلل في بنيتهم الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والدينية و العقائدية والسياسية).. لذلك لم نجد المالكي والنظام السياسي المسؤول عن ما جرى 2014 .. يحاسبون.. (لان نظرية المؤامرة طود انقاذ للسلطة الفاسدة والفاشلة والمتامرة)..والمضحك.. بوقت يطرح سؤال (هل النظام السياسي الذي انتج المالكي وغيره.. استطاع إعادة الطاقة والصناعة والزراعة والصحة والتعليم ؟ الجواب كلا.. فعليه ما العجب ان يسقط ثلث العراق بيد داعش..فمن يفشل بإعادة الكهرباء والصناعة سيفشل بالطبع بحماية أراض العراق)..واذا ادعى البعض بان (الحشد والمقاومة هزموا داعش بدعم من ايران.. وهزموا مخططات أمريكا؟ عجيب اذن لماذا لم يهزمون فشلهم بالطاقة والصناعة والزراعة..الخ التي يدعون أمريكا وراء عدم نهوضها)؟؟ أمريكا بالنسبة للفاشلين علاكة لفشلهم لتبرءة انفسهم امام جماهيرهم الساذجة…علما نظرية المؤامرة بملف داعش تنقسم على عقليتين..(عقلية سنية تدعي ان داعش صناعة إيرانية روسيا مع نظام بشار الأسد)..وعقلية شيعية تدعي ان أمريكا وإسرائيل والوهابية والسعودية وتركيا صنعوا داعش).. فايهما نصدق؟ وهل فعلا كلا النظريتين يستحق ان نضعهما بالحسبان أصلا؟
فلماذا الشيعة بالعراق يحملون أمريكا مسؤولية (سيطرة داعش على الموصل)..
أولا: الصدمة التي تعرضوا لها.. 2014 بسقوط الموصل.. لدرجة الذهول.. (فتخيلوا انفسهم مسيطرين.. وفجئه طار منهم كل شيء) وهذه حالة نفسيه تجعل الانسان يحمل جهة غيبية او قوى كبرى.. المسؤولية.. ليبرر لنفسه ولجمهوره.. فشله.. ويدعي (بان قوى اكبر منه تامرت عليهم).. وكما نرى اليوم ايران تفسر خسائرها بالمناوشات مع إسرائيل (بان إسرائيل تستخدم السحر والجن.. وان نتنياهو التقى بهم).. اها..
ثانيا: رجال الدين المسلمين من السنة و الشيعة.. يريدون ابعاد الأنظار عن مجازر ووحشية داعش..
متناسين بان (براثن التطرف والتكفير والعنف) في فقه الفقهاء لديهم.. فبدل بحثها وحذفها من كتبهم.. لجئوا لاتهام أمريكا بصناعة داعش.. في وقت فقه وارث داعش إسلامي أصلا.. والتكفير موجود بالقران لكل غير المسلمين.. فكل غير مسلم هو كافر او مشرك .. فهل هناك اختلاف في ذلك ؟ الجواب كلا.. وكذلك الغزو والافتخار به.. لدى الفقهاء متجذر بالفقه الإسلامي.. (فرجال الدين يؤججون المسلمين بكل خطبهم الدينية بما قاله الفقهاء ورموزهم)..ثم عندما يطبق جهلة المسلمين ذلك على ارض الواقع.. نجد (رجال الدين) يلقون باللائمة على أمريكا وليس على انفسهم..
ثالثا: بوقت نجد أصوات لسنوات.. تتهم أمريكا بدعم الشيعة وايران بالعراق وسوريا ولبنان واليمن.. وانها من فسحت المجال للشيعة بالوصول للحكم بالعراق عام 2003.. ونرى أصوات أخرى تهاجم أمريكا بدعوى هي وراء الإرهاب الإسلامي السني بوقت أمريكا خسرت الالاف من جنودها بقتال هذا الإرهاب بالعراق وسوريا لسنوات..و لم يقف احد معها من الدول الإقليمية بل العكس نجد دعم للجماعات المتطرفة من قبل دول كايران وسوريا تحت عنوان المقاومة..
فسقوط الموصل.. يؤكد سوء سياسة وسوء تدبير..
فالسؤال (كيف نفسر 6 فرق عسكرية بيد رئيس وزراء شيعي ولائي (المالكي).. القائد العام للقوات المسلحة العراقية.. تتبخر بسويعات؟ كيف نفسر هروب هذا العدد الكبير من الضباط والجنوب ان لم ياخذون أوامر بذلك من ضباطهم الكبار الموالين للمالكي نفسه والذي هم قادة تلك الفرق؟ واي مؤامرة تفعل ذلك.. ان لم تكن مؤامرة داخلية قبل ان تكون خارجية.. فعدم وجود الثقة بين الجيش والأهالي بالمنطقة الغربية.. والتعامل العنيف والمذلة للأجهزة الأمنية مع أهالي نينوى والانبار وغيرها..
وفشل من قبل حكومة المالكي بإدارة الازمة.. فداعش هي وليدة من القاعدة.. وامريكا حاربت القاعدة بالعراق
.. ثانيا.. (المالكي قام بحل الصحوات المسلحة السنية التي قاتلت داعش وانهتها).. فحصل مرة أخرى فراغ ملئته داعش.. وقام المالكي بازاحة ضباط عسكريين كبار كفوئين.. بعد انسحاب أمريكا 2011.. بدعوى انهم موالين للامريكان.. لياتي بضباط غير كفوئين.. مقياسهم الولاء للمالكي ..وداعش نتاج فشل وفساد النظام السياسي بالعراق الذي يراسه الشيعة..الموالين لإيران.. انعكاس للبطالة المليونية والفساد الذي نخر كل مؤسسات الدولة.. وضعف الأجهزة الأمنية التي نخرها ضباط الدمج القادمين من المليشيات والأحزاب.. وعدم تمكن (الإسلاميين الشيعة) من إقامة نظام وطني يجمع جميع أطياف المجتمع العراقي ويطمئن كل الاطياف من شرور بعضها من البعض الاخر ومن شرور وحدة العراق..
وننبه..كل الاتهامات لامريكا بانها وراء داعش.. مجرد (اتهامات) بلا دلائل لمن يصرح بها
فتصريحات محللين يطلقون على انفسهم محللين سياسيين.. او تصريحات سياسيين أمريكا لاسقاط خصومهم الانتخابية بامريكا.. وتصريحات المعادين لامريكا لالصاقها بامريكا..بوقت لو أمريكا وراء داعش وان مسؤولين أمريكان يستند على تصريحاتهم.. (فلماذا لم نجد العراق وايران وروسيا والصين وسوريا الأسد) يرفعون دعوة على المحكمة الدولية في روما.. ضد أمريكا؟ بوقت ايران اليق بان تكون وراء صناعة داعش.. لتحافظ عليها (ليكون الشيعة في حاجة لها) بالمنطقة.. واستراتيجيات ايران بالتوسع وتبرير ذلك و تقديم الذرائع.. لم يتحقق بشكل واسع الا عبر خلق داعش..
وننبه:
ترامب لأغراض التسقيط السياسي اتهم منافسيه بالانتخابات بانهم وراء داعش
وبين ترامب ذلك .. بان انسحاب أوباما من العراق الغير مدروس.. اوجد فراغ ملئته الجماعات المتطرفة.. وكذلك عدم مواجهة أوباما للتوسع والتغول الإيراني.. وتهاونه بالاتفاق النووي معها.. كلها أسباب تسببت بفراغ ملئته داعش.. واتهام ترامب غريمته كلنتون.. بان لديها الالاف مؤلفة من المسجات على الايمل مع التنظيمات المتطرفة.. لم يستطع ترامب اثباتها قانونيا.. ولم يلجئ للقضاء عليها..
وننبه:
لماذا يلصق على الجيش العراقي (بالجبن والانهزام)؟ وكانه الجيش الوحيد بالعالم انكسر بمعركة؟ فالجيش السوفيتي انهزم بالحرب العالمية الثانية وخسر أراضي واسعة لصالح الجيش النازي الألماني.. الجيش المصري انهزم عام 1967 .. وخسر القناة و سيناء.. الخ.. فهل سمعتم احد اساء لسمعتهم.. بل العكس عملت تلك الدول والأنظمة والشعوب لاستعادة مكانة جيوشهم وعادوا وانتصروا بالحرب العالمية الثانية بالنسبة للسوفيت.. واستعادوا أراضيهم من النازية.. وكذلك الجيش المصري بحرب 1973.. ولم يسمحوا لتشكيل مليشيات مذهبية او عرقية.. لتكون وبالا على الدولة بعد انتهاء الحرب.. بل استعادوا قوة جيوشهم لتكون رمز سيادة الوحدة الوطنية والاعزاز الوطني لشعوبهم..
فعودوا لرشدكم يا ايه المصابين بنظرية المؤامرة
الشيعة نظرية المؤامرة لديهم.. تسقيط كل خصومهم بتهمة عملاء أمريكا وإسرائيل وماسونيين وصهيونيين ..(صدام والبعث وداعش والقاعدة والجولاني والبرزاني وسياسيي السنة).. كامثلة.. بنفس الوقت السنة نظرية المؤامرة لديهم.. تسقيط كل خصومهم بتهمة عملاء أمريكا وإسرائيل أيضا.. (الأحزاب الإسلامية الشيعية والحشد والمقاومة والمرجعيات ووصول الخميني و الاطار).. كامثلة..
الان من نصدق؟
كذلك الشيوعيين والإسلاميين والقوميين.. كل منهم يسقط الاخر بانه صناعة إسرائيلية أمريكية صهيونية ماسونية.. وكل منهم رؤيته وصناعته لهذه الداعية الخاصة به..وتجد شرائح اجتماعية بالعراق.. تتبنى كل منها وجهة النظرة لهذا او ذاك.. بشكل يثبت فعلا حقيقة (بان الشعوب الراقية تجد نظرية المؤامرة لا يعيرون لها أهمية.. والشعوب المتخلفة ترتفع لديهم نظرية المؤامرة تصل لعقيدة لهم بتفسير الاحداث).. الدول والشعوب المتقدمة تبحث وتطلع وتقرا.. والدول والشعوب المتخلفة تستمع بلا أي بحث او اطلاع او قراءه.. فتكون مطية للاجندة الخفية التي تريد تحركهم ضد مصالحهم ومصالح دولهم.. لذلك تجد دول كالعراق مثلا منهار بسبب تغول نظرية المؤامرة بين العراقيين.. بينما نرى دولة مثل سنغافورا شعبها اصبح من ارقى الشعوب واكثر الاقتصاديات قوة..تجد نظرية المؤامرة أصلا لا يعيرون لها أهمية ولا يستمعون لها..
ننبه..
نجد الاعلام المشبوه.. يروج ليوتيوبات وغيرها.. بالتواصل الاجتماعي.. لتصريحات من يدعون هم (عملاء سابقين للمخابرات الامريكية او سياسيين امريكان.. ).. يروجون لاحداث بالعالم يعلنون أمريكا وإسرائيل وراءها.. نؤكد ان هذا الاعلام ومن يصرح بذلك.. هم ب الحقيقة (اجندة إسرائيلية) تستهدف اثارة الكراهية بالشرق الأوسط وبين العراقيين ضد أمريكا .. لابقاء إسرائيل والصهاينة وحدهم بمركز القرار الدولي بامريكا والعالم..وابعاد شعوب المنطقة بالشرق الأوسط والعراق عن مصدر القرار الدولي وابعادهم عن أمريكا..
………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم