فاضل حسن شريف
6854- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إيّاك و مصاحبة الكذّاب فإنّه كسراب يقرّب إليك البعيد و يبعّد إليك القريب. المصدر: نهج الفصاحة.
6855- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي: بإسناده عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل العشر الأواخر شدّ المئزر واجتنب النساء وأحيا الليل وتفرّغ للعبادة.
6856- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: كانت خديجة صدّيقة هذه الاُمة اول شفتين تنطقان الشهادة هي شفتي خديجة. فكانت صديقة ومضحية ومؤمنة. تحملت كل اذى قريش وفدت نفسها ومالها في سبيل الله ودين محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتقديرا لها دون جميع نساءه انفرد بها زوجة مدّة خمس وعشرين سنة لم تشاركها فيه امرأة ثانية، ولو بقيت ما شاركتها امراة اُخرى،المعروف عنها انها وريثة مال ابيها وكانت اغنى تجار مكة فدته بمالها لتقوي الاسلام وتدافع عنه بمالها ونفسها ولذلك فاجئت العرب بموقفها. وهناك روايات من شدة تصديقها له ودفاعها عنه بكل قول وفعل، ووقفت معه بما فاجئت الكفار كانت هي وعلي عليه السلام معه في غار حراء حين نزل عليه الوحي أوّل مرّة. فكان موقفها وأموالها من العوامل التي ثبتت دعائم الإسلام، فمنذ اليوم الأوّل لزواجها المبارك وقفت بجانب زوجها موقف المدافع والمحامي، كما كانت توفّر له الملجأ والمأوى والقلب الحنون، ولذلك أوعزت إلى ابن عمّها حين زواجها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن يعلن أمام الملأ: إنّ جميع ما تحت يدي خديجة من مال وعبيد، قد وهبته لمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم يتصرّف به كيف يشاء. ولذا وقف ورقة بن نوفل بين زمزم والمقام ونادى بأعلى صوته قائلاً: يا معشر العرب، إنّ خديجة وهبت لمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم نفسها ومالها وعبيدها وجميع ما تملكه بيمينها إجلالاً له وإعظاماً لمقامه ورغبة فيه. كما وهبت غلامها (زيد بن حارثة) وهبته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فكانت خديجة المراة التي اندكت وذابت في سبيل الله ورسوله ورسالته. فاعطاها الله ما لا عين رات ولا اذن سمعت. ومن معاجزها أن النبي دخل يوما فسمعها تتحدث والبيت خالي من النساء. فسألها فقالت الجنين يؤنسني.
6857- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إيّاك و محقّرات الذّنوب فإنّ لها من اللَّه طالبا. المصدر: نهج الفصاحة.
6858- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: السُّخرية والاستهزاء: نهى عنها ديننا، كما قال تعالى:صلى الله عليه وآله وسلميَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ صلى الله عليه وآله وسلم. ومن امراض اللسان والقلب: إفشاء السّرّ: لان السّرّ من أعظم الأمانات وإفشاؤه خيانة، والله لا يحبّ الخائنين. ورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي ذرّ رضي الله عنه: “يـا أبـا ذرّ، المَجـالِس الأمـانَةِ، وإفشَـاءِ سرّ أَخِيكَ خِيـانَة”.
6859- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في التهذيب: وما ثبت أيضاً من سنّة النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه يتولّى رؤية الهلال ويلتمس الهلال ويتصدّى لرؤيته.
6860- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر كل جلوس في المسجد لغو إلا ثلاث (ثلاثة) قراءة مصل أو ذكر الله أو سائل عن علم. المصدر: بحار الأنوار.
6861- جاء في قناة الأسئلة الدينية: السؤال: يعني النبي محمد بيوم الإسراء والمعراج رأى الله؟ الجواب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثبت في محله إن الذات الالهية ليست مادية وان التجسيم باطل وان الله تعالى لا يرى لا من الأرض ولا في السماء، لا في عالم الدنيا ولا في الاخرة وانما نتعرف على وجوده تعالى من خلال آثاره التي تدرك بالحواس الأمر الذي يولد حقائق الإيمان في القلب. وهذا مضمون قول الامام علي عليه السلام: وقد سأله ذعلب اليماني، فقال: هل رأيت ربك يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام: أن أعبد ما لا أرى؟ فقال: وكيف تراه؟ فقال: لا تراه العيون بمشاهدة العيان، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان.قريب من الأشياء غير ملامس بعيد منها غير مباين”” المصدر: تطبيق الأسئلة الدينية.
6862- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يقول الله إن أحب العباد إلي المتحابون من أجلي المتعلقة قلوبهم بالمساجد و المستغفرون بالأسحار. المصدر: بحار الأنوار.
6863- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إيّاك و قرين السّوء فإنّك به تعرف. المصدر: نهج الفصاحة.
6864- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الدعائم: عن عليّ عليه السلام أنّه قال: إخراج صدقة الفطر قبل الفطر من السنّة.
6865- جاء في قناة الأسئلة الدينية: السؤال: السلام عليكم يقول البعض ان بحيرى الراهب وحسب المرويات انه اب للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وانه ارسل لأمه كي يقابل ولده وفعلا اصطحبه عبد المطلب فقابل الراهب بحيرة وانو بحيرة قال لورقة ابن نوفل اللي كانت علاقته بي قوية يعتني بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن ماتت امه شبه تبنى النبي صلى الله عليه وآله وجعله يعمل ويقال بعد النبوة ارسل محمد النبي عليه افضل الصلاة والسلام الى بحيرة للمجيء إلى مكة فرماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بئر فقتله وحسب ضني هذا كلام المسيحيين فسؤالي كيف لي ان اكون قوية تجاه هذا الكلام؟ فأنا وسواسية جدا فهل يصح ذلك وهل المسيحيين يروون ذلك من زمان كما ذكر ان بحيرة يقول في مذكراته ويخبر النبي صلى الله عليه وآله ان يعلن نبوته ويعلمه القرآن الكريم. فهل فعلا توجد مذكرة عند المسيحيين لورقة بن نوفل تنص على ذلك. الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبعد فإننا لم نعثر فيما بين أيدينا من كتب و مصادر يعتمد عليها و يوثق بكلامها على ذلك وهي قضية تثير الاستغراب ولقد كفانا مؤونة الجواب العلامة السيد منير الخباز حفظه الله حيث أفاد ما يلي: أولا: قصة بحيرة الراهب لما ذهب النبي إلى الشام مع عمه أبي طالب، وكان عمره اثني عشرة سنة رآه بحيرة الراهب، رأى معالم النبوة على وجهه، وقال: سيكون هذا رجلا عظيما إلخ، هذه القصة وجدوها في مخطوطة لكاتب مستشرق اسمه جولدزيهر قال في هذا الكتاب أن عندنا وثيقة أن محمد تعلم الدين من بحيرة الراهب، وهو لم يأت بشيء جديد بل كله من بحيرة الراهب الذي هو قسيس مسيحي. جوابنا على ذلك: أولا: أن أصل القصة ليس بثابت، الإمام الذهبي في تعليقه على مستدرك الحاكم، قال: القصة أسطورة ليس لها صحة، وما لقي بحيرة الراهب محمد أبدا. ثانيا: يقول جولدزيهر في كتابه: ليست هذه القصة إلا خرافة كتبت في القرن الثاني عشر، والتهم تلصق بالنبي من القرن السادس، ولو فرضنا أن القصة صحيحة وأن النبي التقى ببحيرة فهل للقاء عابر أن يكفي ليتعلم النبي هذا القرآن كله، وهذا الدين كله؟ المصدر: شبكة المنير المصدر: تطبيق الأسئلة الدينية.
6866- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: من كتاب مواليد الصادقين كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل كل الأصناف من الطعام، وكان يأكل ما أحل الله له مع أهله وخدمه إذا أكلوا، ومع من يدعوه من المسلمين على الأرض، وعلى ما أكلوا عليه، ومما أكلوا، إلا أن ينزل بهم ضيف فيأكل مع ضيفه، وكان أحب الطعام إليه ما كان على ضفف، ولقد قال ذات يوم وعنده أصحابه: اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك اللذين لا يملكهما غيرك، فبينما هم كذلك إذ أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاة مشوية فقال: خذوا هذا من فضل الله ونحن ننتظر رحمته، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا وضعت المائدة بين يديه قال: بسم الله اللهم اجعلها نعمة مشكورة نصل بها نعمة الجنة. وكان كثيرا إذا جلس ليأكل يأكل ما بين يديه ويجمع ركبتيه وقدميه كما يجلس المصلي في اثنتين إلا أن الركبة فوق الركبة والقدم على القدم ويقول صلى الله عليه وآله وسلم: أنا عبد آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد.
6867- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: ثبت في الأثر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت عنده سبعة خيول، وقال بعضهم له عشرًا من الخيول، هذه فيها مبالغة لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يستخدم في تنقله فقط ناقة واحدة “تسمى القصواء” القصواء مأخوذة من قصا البعير والشاة إذا قطع من طرف أذنه، والناقة التي أقصاها صاحبها عن العمل والخدمة ولم يرسلها للمرعى وذلك لسمو مكانتها عنده ولكي تظل أمام عينيه لا تغيب عنها ليرعاها. كانت القصواء ناقة الرسول المفضلة وذلك لقوتها وسرعتها لهذا كانت مطيته في صلح الحديبية، وعندما دخل مكة فاتحاً، طاف عليها حول الكعبة معتمراً. والقصواء كانت راحلته في حجة الوداع، امتطاها في عرفات، وفي مزدلفة والمشعر الحرام وخطب عليها خطبته الشهيرة في حجة الوداع. جاء في صحيح البخاري عن عائشة: أن النبي اشترى راحلة الهجرة من أبي بكر. وهما راحلتان اشتراهما أبو بكر، فجاء بإحداهما إلى رسول الله محمد وقال له: فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين. قال رسول الله: “بالثمن” فاشتراها منه.
6868- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: الصدوق في المقنع: ومن السنّة التكبير ليلة الفطر ويوم الفطر في عشر صلوات، و التكبير في الأضحى، من صلاة الظهر يوم النحر في الأمصار إلى صلاة الفجر من بعد الغد عشر صلوات.
6869- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إسباغ الوضوء في المكاره من الكفارات وكثرة الاختلاف إلى المساجد فذلكم الرباط-. المصدر: بحار الأنوار.
6870- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إيّاك و كلّ أمر يعتذر منه. المصدر: نهج الفصاحة.
6871- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: من كتاب المحاسن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجلس ثلاثا: يجلس القرفصاء وهو أن يقيم ساقيه ويستقلهما بيديه فيشد يده في ذراعيه، وكان يجثو على ركبتيه وكان يثني رجلا واحدا ويبسط عليها الاخرى; ولم ير متربعا قط، وكان يجثو على ركبتيه ولا يتكئ.
6872- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر أ تعلم في أي شيء أنزلت هذه الآية اصبروا و صابروا و رابطوا قلت لا أدري قال في انتظار الصلاة خلف الصلاة. المصدر: بحار الأنوار.
6873- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: ي التهذيب: بإسناده عن سعيد النقّاش قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أمّا أن في الفطر تكبيراً ولكنّه مسنون، قال: قلت: وأين هو؟ قال: في ليلة الفطر في النبيّ صلى الله عليه وآله المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وصلاة العيد، ثُمَّ يقطع.
6874- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: المراء والمجادلة: المراء هو الجدال حقيقة الإيمان متوقّف على ترك الجدال والمماراة، كما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: “لا يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتّى يدع المراء، وإن كان محقّاً”. الفحش والسّبّ واللّعن: عن الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم: “ليس المؤمن بالطَّعَّان، ولا اللّعان، ولا الفاحش، ولا البذيء”. وعنه صلى الله عليه وآله وسلم “إنّ من شرار عباد الله، من تكره مجالسته، لفحشه”.
6875- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: عن أبي أمامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا جلس جلس القرفصاء.