الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
اليوم تجد المجتمعات العربية يكثر فيها التطرف الديني حتى أصبحت مؤسساتها الدينية ترتقي إلى المراكز العلمية العالمية في العلوم والتكنولوجيا رغم أن واقعها العملي والعلمي وأثرها الانساني لا يتعدى مرحلة الإنسان التافه الجاهل البعيد عن الواقع المحتقر لان كل نتائجها ينصب باشاعة الكراهية والأحقاد والتخلف الا نادرا من تلك المؤسسات التي تنشر التسامح والمحبه والتآخي ونصره المستضعفين ومتمسكه بالقران والحسنى والعمل الصالح متخذه من الرسول وال بيته السبيل في حياة الدنيا لينالوا في آخرة حسنى عقبة الدار
المجتمعات العربية