بي بي سي نقلت جزء من حقيقة إبادة العلويين، نعيم الخفاجي
نحن كعرب ومسلمين لنا دور كبير في قتل بعضنا البعض الأخر، حتى الضحايا واعني قادتهم الدينيين والسياسيين لهم دور كبير في جلب القتل والذبح لأبناء قومهم.
الخلل لدى المسلمين صراعاتهم الطائفية ليست وليدة اليوم، نعم الاعداء يستعملون التطرف المذهبي كسلاح فعال قوي، الفظاعة التي يحملها المتطرفين من العرب والمسلمين أقوى وأفظع من سلاح الدمار الشامل، لذلك شيء طبيعي دول الاستعمار تستفيد من متعصبي المذاهب والطوائف لتأجيج صراعات لم تنطفئ منذ 1400 عام ، شيء طبيعي يستغلون ذلك ويجيشون آلتهم الإعلامية، بظل وجود قطعان من مشايخ التكفير اراذل جاهزين لبث السموم ونشر الكراهية، والعجيب أننا كمسلمين، نحن أقوام تسمع وتعرف اصل الصراع، لكن الكل صامت ولم يرفض مجازر الابادة لأنها تستهدف طائفة اخرى، رب العالمين لم ولن يرحم أمة تقبل بقتل أبنائها لأسباب مذهبية وقومية ومناطقية.
منذ هروب بشار الأسد وليومنا هذا، مسلسل استهداف أبناء الطائفة العلوية مستمر، ما حدث ويحدث ليس تصرف لأفراد وإنما يمثل توجه حكومة الجولاني، الرجل كان أمير في تنظيم القاعدة، يرى قتل أطفال ونساء وسبي ما يريد سبيه من نساء العلويين عمل مباح أجاز ذلك له الله عز وجل، ويعتبر ذلك من أعظم الأعمال الصالحة التي تقربه إلى الله عز وجل.
مجازر الساحل في السابع من آذار الماضي وكانت بشهر رمضان، كانت حرب ابادة، وتطهير عرقي، تم التغطية على الجريمة من وسائل الإعلام العربية، ولولا مدير المرصد السوري الأستاذ رامي لما عرف العالم بوقوع هذه المجزرة التي ذهب ضحيتها أكثر من عشرين ألف مواطن علوي.
قناة بي بي سي نشرت تقرير عن مجازر الساحل، تقرير مفصل وشامل، عرّى المستور وكشف ما كان مخفي، بالصوت والشهادة والوقائع، كشف جزء قليل من الوجه الإجرامي للتنظيمات السلفية الجهادية التكفيرية.
الذي حدث كان خطفٌ ممنهج، بيعٌ للنساء، اغتصابٌ منظّم لنساءٍ سورياتٍ علويات، نعم نحن اليوم أمام سوق نخاسة يُدار في القرن الواحد والعشرين تحت لافتة دينية زائفة.
ماحدث ليست تجاوزات فردية، بل جريمة مكتملة الأركان تُرتكب بوعيٍ وإصرار وضمن معتقد وعقيدة دينية واضحة، وللأسف من فعل ذلك هم سوريين ومن برّرها ايضا سوري ومحيط إسلامي طائفي، ومن غطى على الجريمة مواطنين سوريين وعرب ومسلمين، ومن يلوذ بالصمت رجال الدين وشيوخ العشائر السورية ومراكز الإفتاء الإسلامي في أم القرى ومكة والأزهر وبقية دور الإفتاء في العالم العربي والإسلامي، معظم العالم العربي والإسلامي الذي صمت كان مع عملية سبي وبيع البشر.
العجيب حال نشر قناة بي بي سي التقرير حول جرائم بيع نساء العلويين، قامت الفيالق الإعلامية الاخوانية السلفية في كتابة آلاف التغريدات في اتهام بي بي سي انها تكذب، وأنه لم يحدث في سوريا اي عملية قتل وخطف وسبي طال نساء واطفال المكون العلوي السوري.
ناشطة سورية اسمها لينا الطيب كتبت( بمناسبة تخوين BBC لأنها نشرت عن اغتصاب العلويات وخطفهن، صارت فجأة قناة خائنة، أسدية، مشبوهة…
بينما حين كانت تنشر عن مجازر الأسد، كانت تنشر الحقيقة، الازدواجية ليست في القناة،الازدواجية فينا.
نحن نقبل الحقيقة عندما تخدم روايتنا،ونخونها عندما تفضح ما لا نريد أن نراه.
خطف العلويات حقيقة.
مجازر العلويين حقيقة.
مجازر الدروز حقيقة.
ومجازر السنة في زمن الأسد حقيقة.
الوجع لا يتبدل بحسب الطائفة.
والدم لا يُفرز سياسياً.
لكن بعضنا لا يريد إعلاماً يكشف،يريد إعلاماً يرقص له…،يطبّل، فتعلو الدبكة، ونرتاح، كل شريك في مجزرة مجرم.
كل من يصمت عن جريمة لأنه لا تعنيه الضحية شريك.
كل من ينكر ألم الناس خوفاً على روايته شريك.
المجرم لا طائفة له.
ومن يحوّل الضحية إلى معسكر… يشارك في الجريمة ولو لم يحمل سلاحاً..).
يوم أمس الأول تم نشر صور لشاب سوري علوي مع خطيبته في مدينة حمص تم قتلهم بالشارع وأمام انظار الناس، شاب وخطيبته تم قتلهم أمام الناس في احد شوارع مدينة حمص وفي وضح النهار ويالعلن.
الاستاذ الكاتب السوري
ماهر شرف الدين كتب
مدير صفحة Syrian Salabina (المدعو ثائر والي) يسخر من حادثة اغتيال شاب علوي وخطيبته في حمص البارحة!!
هذه الصفحة عليها ملايين المتابعين، والمدعو ثائر كان حاضراً على حفل مدوَّنة السلوك الإعلامية التي أطلقتها وزارة الإعلام!!
للأسف المدعو سامر الفهد من اتباع الجولاني علق على مقطع فيديو قتل الشاب العلوي وخطيبته، يقول( طبعاً الصورة مولّدة بالذكاء الصناعي لجمع الشهيدين في صورة واحدة)، هذا قول إعلامي من وزارة الإعلام التابعة إلى رئيس الجمهورية زعيم تنظيم القاعدة الجولاني.
اليوم شاهدت مقطع فيديو إلى
طفل علوي سوري من مدينة بانياس نجا بعد قتل والده ووالدته وشقيقه وشقيقته وبقي بين الجثث، في جريمة إبادة يوم السابع من آذار العام يقول، في البداية قتلوا والدي، وجاء شخص ملتحي سوري شعر لحيته بيضاء يعني شيخ كبير، قام في إطلاق النار على والدتي وعلى شقيقي وشقيقتي، ولم يصيبني ووقعت بين جثة والدتي وجثث شقيقي وشقيقتي، يقول تحدث مع صديقه، قال له ماتو جميعا، فخرجوا، بقي موبايل والدتي واتصلت بجدي وجاء واخذني.
انا شخصيا كتبت مئات المقالات طلبت من نظام بشار الأسد أن يقبل في إقامة الأقاليم، لكن بطبيعة من بيده الحكم يفكر بعقلية يعتبر الكل له، مضاف لذلك هناك قوى ايضا وقفت مع بشار وكانوا يشعرون بنشوة نصر زائف بعد عام ٢٠١٧، حتى انا تحدثت مع أشخاص محسوبين على نظام بشار الأسد حذرتهم من عدم إقامة إقليم للعلويين، وفي حال سقوط نظام بشار الأسد يعني إبادة أطفال ونساء العلويين، للأسف سخروا من كلامي وبعضهم قاطعني وبعضهم من شيعة العراق اتهموني بالتصهين، هذا دليل على قصر تفكيرهم، بعد أحداث الساحل في آذار الماضي في إبادة العلويين، أصدر الجولاني مرسوم في تشكيل لجنة، وقام في اعتقال بعض الأشخاص الذين تورطوا حسب زعمه في مجازر الساحل، وزمر وكتب مئات الصحفيين من أنصار التيارات الاخوانية السلفية، محطات عربية تلفزيونية خليجية اعتبرت ذلك أن الجولاني رجل سلام ويرفض عمليات القتل ….الخ.
يوم أمس الأول الجولاني أصدر قرار عفو رئاسي، وهي بلا شك حسب قول حساب سوري بمنصة x وصفها( مسرحية قرار العفو أول من شمله “العفو” الذي قام بإصداره الجولاني هو الإرهابي التركستاني أبو دجانة الذي خرج من السجن بعد أن تم اعتقاله سابقا على خلفية المجازر المرتكبة في الساحل
وايضا شمل العفو موقوفين مرتبطين بتنظيم داعش الارهابي من سجن الأقطان في الرقة).
نيويورك تايمز نشرت تقرير حول قضية المكياج، حيث نشرت صحيفة نيويورك تايمز( حظر المكياج في سوريا يضع أصحابه في موقف محرج
أثار قرار أصدره محافظ إحدى المحافظات السورية يقضي بمنع النساء العاملات في الوظائف الحكومية والقطاع العام من وضع المكياج موجة غضب واسعة، إلى جانب سيل كبير من السخرية و«الميمز» على وسائل التواصل الاجتماعي.
فما إن صدر التعميم الذي يحظر على جميع الموظفات الحكوميات في إحدى المحافظات السورية وضع المكياج، حتى انتشرت الميمز التي تسخر منه. وقد تهكم بعضها على ما وصفته بـ«اللعنة الجينية» لنمو شعر الوجه لدى النساء السوريات، مشيرة إلى أنهن سيصبحن غير قابلـات للتمييز عن زملائهن الرجال.
واقترحت سلطانة فواز، وهي مؤثرة سورية، مازحة في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أن حظر المكياج، إلى جانب انقطاع الكهرباء الذي جعل النساء غير قادرات على تصفيف شعرهن، هو مؤامرة من الحكومة التي يقودها مسلمون محافظون لدفع النساء إلى تغطية شعورهن ووجوههن.
وقالت ضاحكة: «المكياج خط أحمر. المفروض الرجال هم اللي يطلعوا يتظاهروا، مو النساء».
لكن بعيدًا عن المزاح، أثار قرار محافظ اللاذقية مخاوف لدى كثير من السوريين الذين يتحسسون من الحكومة المركزية التي يهيمن عليها إسلاميون كانوا في السابق متمردين. وتسأل نساء على وجه الخصوص عما إذا كانت الحكومة المركزية قد تسعى في نهاية المطاف إلى فرض قوانين دينية في بلد يضم طيفًا واسعًا من الأقليات الدينية والعرقية.
وكان محافظ اللاذقية، محمد عثمان، قد أصدر الشهر الماضي قرارًا يقضي بأن تمتنع الموظفات في الإدارات والمؤسسات الحكومية المحلية في المحافظة، بما في ذلك المدارس، عن وضع المكياج خلال ساعات الدوام الرسمي، تحت طائلة «المساءلة القانونية».
وفي الوقت نفسه تقريبًا، منعت حكومة محلية في إحدى ضواحي العاصمة دمشق الرجال من العمل في محلات بيع مستلزمات النساء، وهو ما زاد من مخاوف البعض من أن تتجه البلاد نحو مزيد من المحافظة الاجتماعية.
ولم يبذل الرئيس أحمد الشرع جهودًا كبيرة لتبديد هذه المخاوف، لكن القلق يتركز على تصرفات بعض الأفراد داخل الحكومة، سواء من خلال تغيير المناهج الدراسية أو قيام عناصر أمنية بمصادرة آلات موسيقية أو كحول عند المعابر الحدودية. وكان محافظ اللاذقية قد عُيّن من قبل الحكومة المركزية.
كما شكك كثيرون في توقيت هذا القرار وأولوياته، معتبرين أن الانشغال بقضايا تبدو هامشية يأتي في وقت لا تزال فيه سوريا غارقة في تحولات سياسية عميقة ومعاناة اقتصادية وتحديات أمنية جسيمة.
وقالت لينا إسماعيل، 48 عامًا، وهي منسقة إعلامية في مديرية الصحة في اللاذقية: «بصراحة، ظننا أنه مجرد مزحة، لأننا غير معتادين على مثل هذا القرار». وأضافت، مثل غيرها ممن جرت مقابلتهم، أنها ترى المكياج مسألة حرية شخصية، لكنها تؤيد فرض حدود معقولة على المبالغة في استخدامه.
أما مارغريت جمال، وهي محامية في اللاذقية تقضي معظم وقتها في قصر العدل، فقالت إنها ترحب بالقرار، معتبرة أنه محاولة لإضفاء مظهر مهني أكثر على موظفي القطاع العام. وأضافت: «بصراحة، خلال السنوات العشر الأخيرة تراجعت المعايير المهنية بشكل كبير. كثير من النساء العاملات يذهبن إلى العمل بملابس تشبه ما يُرتدى في الأعراس، وهذا غير مقبول إطلاقًا ويعطي انطباعًا محيرًا عن النساء العاملات».
وقالت صحفية تبلغ من العمر 41 عامًا وتعمل في التلفزيون السوري الرسمي إنها لم تصدق القرار عندما سمعت به لأول مرة. وطلبت عدم الكشف عن اسمها خوفًا من تداعيات مهنية. وأوضحت أنها أحيانًا تضع المكياج في العمل، وأحيانًا تأتي بشعر غير مرتب ووجه غير مغسول، بحسب مزاجها.
ورفضت الصحفية قرار المحافظ باعتباره انتهاكًا للحرية الشخصية ولحقوق النساء. وبعد موجة الإدانة الواسعة، قالت إنها لا تتوقع تطبيق القرار بصرامة.
وبعد أسابيع من إعلان القرار، قالت عدة نساء إنه لم يتم تطبيق الحظر بعد. ولا يزال من غير الواضح متى أو كيف سيتم تنفيذه، وما إذا كان سيواجه طعونًا قانونية.
ورفض محافظ اللاذقية إجراء مقابلات عدة، لكن مكتبه أصدر بيانًا لاحقًا سعى فيه إلى تهدئة ردود الفعل، مؤكدًا أن القرار «لا يهدف إلى تقييد أي فئة أو المساس بالحريات الشخصية، التي يكفلها الإعلان الدستوري ويحميها القانون».
وأوضح البيان أن الهدف من القرار هو تنظيم المظهر المهني وتجنب الاستخدام المفرط للمكياج في الوظائف الحكومية والقطاع العام.
وقالت ديما موسى، وهي محامية وسياسية وناشطة نسوية، إن القرار يواجه عدة إشكاليات، أبرزها أن القانون والدستور يمنعان التمييز على أساس الجنس، وأن الحظر يشكل أيضًا انتهاكًا للحريات الشخصية).
انتهى تقرير صحيفة نيويورك تايمز، هناك حقيقة، فرنسا أرادت إعطاء الأقليات دولة في بلاد الشام لكن المشكلة زعيم العلويين صالح العلي وزعيم الدروز سلطان الأطرش رفضوا ذلك، وطالبوا في سوريا الكبرى، ولو قبل زعيم العلويين وزعيم الدروز فكرة الحصول على دولة تضم العلويين والدروز والمسيح لما حدث ماحدث من إبادة جماعية بحق العلويين والدروز والمسيح.
رفض الجولاني للحلول أيضا يكرر أخطاء نظام البعث، ونفس الشيء بالعراق دفع الشيعة ملايين الشهداء ودفع الأكراد ملايين الشهداء، سقط صدام وتم تثبت الفدرالية وكان متبني الفكرة المرحوم السيد عبدالعزيز الحكيم، بعد وفاة السيد الحكيم رفض المتطفلين من ساسة الصدفة من القوى الشيعية إقامة الإقليم، بحجج واهية وياليتهم متفقين على مشروع واحد، بل مختلفين بكل شيء، وبالتاكيد ربما يتكرر مشهد إبادة الشيعة مستقبلا.
لايوجد لدى ساسة المكون الشيعي العراقي مراكز دراسات استراتيجية حقيقية تفكر في كيفية ضمان عدم تكرار إبادة الشيعة مستقبلا، توجد مراكز دراسات لدى قوى حزبية شيعية لكنها بالتأكيد نتاج بيئة شيعية بسيطة تفكر في الأمة الإسلامية والعربية ولم يفكروا في كيفية انقاذ شيعة العراق وضمان مستقبل مستقر وآمن، حتى إحسان الشمري عنده مركز دراسات استراتيجية هههههه، في أمريكا يوجد مركزين فقط لاغير ونحن بالعراق الكثير يكتب أمام اسمه مفكر والآخر يكتب فيلسوف، واخر خبير واخر خبير في شؤون البشر والفضاء ……الخ نسأل الرب العظيم ان يهدي قادة شيعة العراق في التفكير بواقعية، والعمل على إيجاد صمام امان لعدم عودة الدكتاتورية والطائفية لإعادة الشيعة إلى عصرهم الذهبي لزمن صدام الجرذ الهالك، الأمم تتطور من خلال وجود قادة يفكرون للمستقبل، وزير أمريكي اشترى منطقة قطبية من الدنمارك والسويد في بداية القرن العشرين، الصحف الأمريكية سخروا منه وقالوا اشترى جزيرة عبارة عن قطعة ثلج، النتيجة ألاسكا اليوم تملك ثروة عظيمة إلى الشعب الامريكي، وانظار ابو ايفانكا ترنو نحو كريلاند التي تبلغ مساحتها أكثر من مليونين ومائة وخمسين ألف كيلو متر مربع، في الختام نظام البعث السوري ونظام صدام الجرذ ونظام السودان نتاج بيئات غبية جاهلة لايستطيعون التفكير بواقعية، وكذلك القوى التي حلت محل نظام صدام الجرذ ونظام بشار الأسد يفكرون ايضا في مركز قوي ويبيعون بطولات زائفة نتائجها الختامية تكون كارثية على أبناء طوائفهم للاسف، مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
20/2/2026