(الكل يريد من  العراق..مقابل لا شيء)..(الكويت تريد مياهه)..(ايران الهيمنة عليه)..(مصر مجرد لفائضها  المليوني)..(تركيا تريد الموصل)..(حكامه يريدون خزائنه).. ولا مصد لكل هذا الا  (حكومة راديكالية وطنية)..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الكل يريد من  العراق..مقابل لا شيء)..(الكويت تريد مياهه)..(ايران الهيمنة عليه)..(مصر مجرد لفائضها  المليوني)..(تركيا تريد الموصل)..(حكامه يريدون خزائنه).. ولا مصد لكل هذا الا  (حكومة راديكالية وطنية)..

ما نطرحه .. ليس مؤامرة سرية..  بل هناك نهب علني للعراق.. داخليا وخارجيا.. أمام أعيننا لأننا بلا حارس..

فقبل البدء.. نسمع دائما من القوى السياسية مقولات يؤكدون بانهم مجرد وكلاء وليس اصلاء:

1.    استقرار العراق يجب ان يمر بتوافق إقليمي؟ السؤال لماذا؟ وهل توجد دولة معتبرة تصرح بذلك؟ الجواب بالطبع كلا..

·        في العلوم السياسية… الدولة التي لا تستقر إلا بإذن جيرانها هي دولة (تحت الوصاية).. وليست دولة سيادية… تصريح المسؤولين بذلك علناً هو (اعتراف بالوكالة).. وتنازل طوعي عن الأهلية الوطنية.

2.    وكذلك من روج بضرورة توافق (ايران وامريكا).. بالعراق.. منذ 2003.. فدولة عظمى تريد التعامل مع العراق كامريكا.. يأتي لها الرد من بغداد.. (القرار بطهران وليس بغداد).. بكل صلافة..

لا يتكلم بذلك الا:

·         (وكلاء) عن العواصم الإقليمية والجوار .. بكل تقزيم للعراق..

·        بوقت العراق يجب ان يكون قراره سيادي داخليا.. وخارجيا.. معا..

·        الفساد بالعراق اصبح (جاذبا) للدول الإقليمية والجوار لاخذ كعكتها بالعراق .. عبر رشاوي للمسؤولين ببغداد.. والسبب لعدم تفعيل قانون من اين لك هذا..

3.    كل دول العالم تجنب دولها الحروب والأزمات الخارجية و الإقليمية.. الا العراق يزج بها زجا بلا ناقة ولا جمل.. بسبب :

·        وجود أدوات ومخالب للخارج الإقليمي داخل العراق (أحزاب، فصائل مسلحة، لوبيات مالية)..

·         بسبب تعطيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية.. والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية..

·        تميع الهوية الوطنية.. عبر الاستهانة بمنح الجنسية العراقية..  وتميع الولاء بجواز..ازدواجية الجنسية..

4.    لن نقبل ان يكون العراق قاعدة ضد دول الجوار.. بوقت دول الجوار تعتدي على مياه العراق واراضيه.. وتجعل بعضها العراق قاعدة لانطلاق الصواريخ والمسيرات ضد دول .. وضد أجزاء من العراق كاقليم كوردستان العراق..

فاصبح العراق يجد نفسه (ساحة لتصفية الحسابات) او (جني المكاسب)..(الكل يريد منه ولا يعطيه شيء)..

وببغداد لا نجد من يدافع عن سيادته وسط هذه العواصف.. فالعراق لا يعاني من (سوء حظ).. بل يعاني من (نكوص بنيوي).. في طبقته الحاكمة التي ترفض تفعيل أدوات الضغط (الميزان التجاري، الحدود، التأشيرات، الاستثمارات) لاستعادة الحقوق (المياه، الأمن، السيادة)… وكذلك اصبح الفساد كمغناطيس للتدخل: فتعطيل قانون (من اين لك هذا)..  زاد شهية الجوار لكعكة العراق .. فاصبح الفساد ليس سرقة للمال فقط.. بل هو ثغرة أمنية تسمح للدول بشراء القرار السياسي العراقي برشاوي محلية.

توضيح:

المقصود بحكومة راديكالية وطنية..اقصد بها (الراديكالية في تطبيق القانون والسيادة).. أهمها.. .. (تفعيل أحكام الخيانة العظمى.. ومن أين لك هذا.. والتشدد بقانون الجنسية العراقية)… ويجعل الانتماء لغير العراق ..(جريمة فكرية وسياسية).. تقصي صاحبها من المشهد العام… لكي لا يُفهم أنها دعوة للحرب.. بل هي دعوة لـ (حزم الدولة).. ضد من سرقها وفسد بها ورضى ان يكون وكيلا لخارج الحدود.. ورهن مصير العراق باجندات إقليمية وجوار.. (فالوكيل الإقليمي).. لا يحتاج لجيش عراقي قوي لأنه يهدد مشغله الخارجي.. ولا يحتاج لصناعة عراقية لأنها تغلق سوق مشغله الاقليمي..ويعرف ذلك (بجيوسياسية التبعية)…

·         الدولة الفاشلة:  ربط العراق بالتسلسل.. 136 في مؤشر الفساد ..بضعف القدرة السيادية  .. فالفساد هو الثغرة التي تدخل منها (الوحوش الإقليمية)..

فالحكومة الراديكالية الوطنية التي اقصدها.. هي التي لا تكتفي بضبط الحدود الجغرافية.. بل تعمل على:

1.    استعادة (العقيدة الوطنية).. عبر  تجريم أي نشاط سياسي أو ديني يرفع شعارات عابرة للحدود تضع مصلحة ..(المرشد).. أو  (السلطان).. او (الخيفة)..  فوق مصلحة الدولة العراقية.

2.    قطع دابر (الوكالة):  تفعيل قوانين الخيانة العظمى ضد كل من يثبت تخابره ..او.. استلامه تمويلاً من الخارج تحت مسميات حزبية أو عقائدية.

3.    الاستقلال الإنتاجي: فك حلقة الاختناق الاقتصادي فوراً عبر إحياء المصانع والمزارع العراقية.. لأن الاكتفاء الذاتي هو (الدرع).. الذي يحمي الحكومة الراديكالية من سياسة (التجويع).. التي قد يمارسها الجوار للضغط عليها.

4.    قانون الجنسية كخط دفاع

·        التشدد بمنح الجنسية العراقية .. بتعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة.. او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة.. ويطبق ذلك باثر رجعي منذ 1914.. لتطبيع العراق من أي تلاعب ديمغرافي مورس ضد نسيجه السكاني منذ عقود ولحد تطبيق هذا القانون..  

·        التشدد في هذا القانون يقطع الطريق على (المواطنة المزدوجة).. في الولاء.. فمن يحمل أجندة خارجية أو جنسية دولة تضمر السوء للعراق لا يمكن أن يكون مؤتمناً على مفاصل القرار السيادي… هذا ينهي ظاهرة (المسؤول العابر للحدود)..

5.    تشكيل جهازاً استخباراتياً وقضائياً عابراً للمكونات.. ومؤمناً حصراً بـ (حدود الخارطة العراقية)..

فالعراق يمتلك عناصر القوة الشاملة (الموقع، الموارد، العقول)، وما ينقصه هو فقط:

(القيادة الحازمة).. التي تنظر للجوار:

·         ببرود سياسي..

·        وتتعامل بمبدأ: (الاحترام مقابل الاحترام.. والمصلحة مقابل المصلحة).

فالعراق يمنح امتيازات اقتصادية لدول لها دور في زعزعة استقراره..  بدلاً من فرض شروط تعويضية أو سيادية… نجد السلطة ببغداد تتبع.. (المكافأة على من طعن العراق).. فاصبح:

1.    في العرف الدولي:  تستخدم التجارة كأداة ضغط .. وما اطرحه هو رصد لحالة شاذة:  

·        العراق يكافئ من يقطع مياهه (تركيا) بزيادة التبادل التجاري…. ويُكافئ من يزعزع أمنه (سوريا أو غيرها) بفتح الأسواق. ويكافئ من يدعم المليشيات وتاتي المخدرات من حدودها كايران.. بجعل العراق صندوق مالي لطهران… هذا يثبت أن القرار الاقتصادي مختطف سياسياً.

2.    الدوبلوماسية بالعراق.. هي (دبلوماسية التبعية)..

 وما يفسر ان ماسي العراق من الجوار.. (ان الموالين لانقرة وطهران) مثلا

بيدهم قطاعات اقتصادية والطاقة.. وميزانيات انفجارية منذ 2003 ولم ينهضوا هذه القطاعات.. وبقى العراق مرتهن بالدول التي هم وكلاء لها.. (وهذا ليس سرا).. وهنا نربط بين (الفشل التنموي).. و..(الارتهان للخارج).. فعدم بناء محطات كهرباء أو مصانع ليس فشلاً تقنياً.. بل هو (قرار سياسي) لإبقاء السوق مفتوحاً للوكلاء.

ففي السياسة الدولية (المصالح متبادلة).. بينما العراق يتعامل مع دول الجوار.. عبر السماح لها بالتحرك فيه للنهب فقط.. فاصبحت تلك الدول وحوش عليه..

فالمشهد في العراق ه صراع مصالح إقليمية مفتوح..

حيث أن الجيران والمحيط الإقليمي.. يركزون على (الاخذ).. أكثر من (العطاء) في ظل ظروف معقدة.. اعطي امثله على ذلك:

1.    الكويت والحدود البحرية:

النزاع متصاعد حالياً حول خور عبد الله.. حيث قدم العراق خرائط وإحداثيات جديدة للأمم المتحدة تؤكد سيادته.. وهو ما قابله احتجاج رسمي كويتي اعتبر الخطوة مساساً بسيادتها البحرية… ليطرح سؤال اكثر من 12 سنة كان المفروض ان يقدم العراق هذه الخرائط والاحداثيات.. ولم يتم ذلك الا الان..(لماذا)؟ الجواب (تعطيل متعمد للسيادة)..صمت سياسي مقبوض الثمن..

2.    إيران والنفوذ المتغلغل:

لا يزال النفوذ والهيمنة الإيرانية حاضراً بقوة سياسياً واقتصادياً وفصائليا.. ورغم و جود ضغوطات دولية نجد الوكلاء ببغداد المتسلطين عليها.. يدافعون عن هذه الهيمنة..

3.    مصر والسوق العراقي:

هناك توجه مصري مكثف لتعزيز الوجود المصري الكارثي.. ووقعت مذكرات تفاهم واسعة مثيرة للريبة لجعل العراق ساحة للاستثمارات المصرية والتبادل التجاري.. هدفها الاساس استقطاب ملايين من المصريين تحت غطاء عمالة.. واستبعاد الشركات العالمية المتقدمة.. كون الشركات المصرية معروفة بعقود فسادها مع المسؤولين ببغداد.. بوقت العراق يعاني من بطالة مليونية أصلا بين شبابه وشاباته.. وحاجته للشركات العالمية الرصينية الامريكية واليابانية والألمانية ..

4.    تركيا والموصل:

رغم أن المطامع التاريخية في الموصل تظهر في الخطاب السياسي أحياناً.. إلا أن التركيز التركي الحالي ينصب على التواجد العسكري في الشمال تحت ذريعة الأمن القومي.. مع ربط المصالح بمشروع (طريق التنمية).. بالمقابل السلطة ببغداد تمنح الاتراك الذرائع عبر فصائل الحشد التي توفر الرواتب والحماية لحزب العمال الكوردستاني التركي..

5.    تحديات داخلية:

يزيد من حدة هذا التكالب استمرار مستويات الفساد المرتفقة.. حيث احتل العراق المركز 136 عالمياً في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025.. مما يضعف قدرة الدولة على حماية مصالحها السيادية.

عليه ضرورة:

·        توطين الصناعة والعمالة: بدلاً من استيراد (الفائض البشري).. والشركات الرديئة (من مصر أو غيرها)..

·         يجب فرض قوانين (الحماية الجمركية)..وإجبار أي شركة أجنبية على تشغيل 90% من العمالة العراقية… مع إعطاء الأولوية للشركات العالمية (اليابان، ألمانيا، أمريكا) لنقل التكنولوجيا، وليس لمجرد الاستهلاك.

وننبه:

الأيديولوجيات الشمولية العابرة للحدود (المسمومة).. (القومية، الإسلاموية، الشيوعية).. مكمن الخطر:

·        القومية: كانت ترى بغداد مجرد محافظة في وهم (دولة العرب الكبرى).. باديولوجيات القوميين الصفراء.. التي تسعى لالغاء العراق من خرائط العالم كدولة لها سيادة وجعلها مجرد إقليم (قُطر).. تابع لمصر او سوريا او الأردن.. المهم لا يبقى دولة باسم العراق..

·        الإسلاموية: ترى العراق مجرد ساحة لنصرة (المذهب) او (الخلافة).. أي الاديولوجية الإسلامية المسيسة لا ترى العراق كدولة ووطن.. مجرد ولاية تابعة لإيران او تركيا الاردوغانية ..

·        الشيوعية:  ترى العراق جزءاً من وهم (المنظومة الأممية).. التي تُقاد من موسكو.

وننبه.. لم نبالغ في التعميم للعداء الإقليمي والجوار.. ولم ننطلق من نظرية المؤامرة.. بل (نظرة واقعية):

   فجميع دول الجوار (وحوش).. فقط للنهب ..  وتهدف لرهن العراق وابتزازه:

1.    رغم ميزانيات انفجارية منذ 2003 لم يتم نهوض القطاع الكهربائي والصناعي و الزراعي والصحي والتعليمي.. وبقى العراق مرتهن بالجوار وخاصة بايران التي جنت مئات المليارات الدولارات من العراق.. بعناوين صادرات..

2.    تركيا تقطع المياه عن العراق.. وتحتل مساحات واسعة بشمال العراق.. وتكافئ بسوق عراقية بعشرات المليارات الدولارات سنويا؟

3.    سوريا الاسد منذ 2003 دعمت الإرهاب بالعراق باعتراف رجل ايران ببغداد نوري المالكي.. وفتحت أبوابها لكل الإرهابيين ودربتهم بمعسكرات داخل سوريا.. وكوفئت بنفس الوقت بعقود وتجارة مع العراق..

4.    مصر ساهمت بتدمير العراق 1991.. وساهمت بمخطط استبدال شباب العراق بملايين المصريين.. وزوج خيرة شباب العراق بالجبهات والحروب بالثمانينات.. ودعمت الانقلابات العسكرية منذ 1963 الدموي.. واغلب الإرهابيين الأجانب بالعراق بعد 2003 مصريين وعلى راسهم زعيم القاعدة الهالك أبو أيوب المصري.. وتكافئ بفتح أسواق العراق لمئات الالاف المصريين بعنوان عمالة.. وشركات مصرية رديئة تستولي على عقود بالعراق..

5.    الأردن تحتضن البعثيين وعائلة صدام الدكتاتور.. وشارك الأردنيين بالإرهاب بالعراق.. ونجد الأردن تجني عقود واعفاءات عن سلعها المصدرة للعراق..

وننبه:

الجوار (وحوشا).. يبحثون عن مصالحهم .. واللوم عليهم..  لانهم ساهموا بتصدير اديولوجيات مسمومة كالولائية والقومية..والاخوانية.. غسلت ادمغة شرائح عراقية بالولاء العابر للحدود على حساب السيادة الوطنية.. حتى مسخ البيت السياسي العراقي في شرّع الأبواب؟ فلا حل الا (حكومة راديكالية وطنية).. قادرة على مواجهة كل هذه الجبهات مرة واحدة دون أن يختنق العراق اقتصادياً؟

فما يؤلم.. ان ما جعل العراق يحتاج اليه من دول الجوار والمحيط الإقليمي.. هو قادر على انتاجها

كخطوة أولى لاستعادة سيادته..:

فالكهرباء و الغاز وطريق ترانزيت والبضائع الزراعية والصناعية بالسوق…. كلها يمكن للعراق انتاجها.. بظل ميزانيات انفجارية منذ 2003.. فلماذا لم تسعى القوى المتسلطة ببغداد على ذلك؟ ولماذا رهنت العراق بالجوار؟

1.    فجيش قوي.. يعني ورقة جوكر بوجه الدول التي تهدد حصة العراق المائية..وكذلك نهاية ملف الفصائل بالعراق..

2.    كهرباء وغاز يكتفي بها العراق.. انهاء ارتهان العراق بايران..

3.    تاهيل الصناعة والزراعة .. تعني اكتفاء بنسبة كبرى تغني العراق عن استيرادها من الخارج.. وبالتالي الحفاظ على العملة الصعبة بالداخل..

النتيجة: 

ضاعت (الدولة العراقية) ككيان مستقل له خصوصيته وتاريخه، وأصبح المواطن العراقي يشعر بالانتماء ..(للفكرة العابرة).. أكثر من انتمائه للوطن بحدوده..

من ما سبق:

بكل دول العالم العلاقات متبادلة.. الا بالعراق العراق يعطي ولا يأخذ.. بل وصلت جزء من خزائن العراق تمنح منح لدول بالعالم .. بوقت العراق يمر بازمات اقتصادية ومالية خانقة.. أي اصبح العراق (سوق وحديقة خلفية للجوار).. والأخطر نجد قوى كبرى.. تنظر للعراق (كعكة) تمنح حصص لدول إقليمية وجوار.. مقابل (رضى قوى دولية عنها).. وكل ذلك يمر لان من حكم ويحكم العراق مجرد (وكلاء اقليميين)..

عليه:

نضع القارئ أمام خيارين: إما الاستمرار في (دولة المكونات والوكلاء)..او ..الذهاب نحو (الدولة الوطنية الراديكالية).. التي تعيد تعريف علاقتها بالجوار على أساس الندية المطلقة.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم