د. فاضل حسن شريف
يحوي دعاء الامام الحسين عليه السلام يوم عرفة على كلمات ومعاني قرآنية لا تعد ولا تحصى. وفي هذه الحلقات نشير الى الآيات القرآنية الكريمة التي تناظر كلمات ومعاني وتعابير الدعاء الشريف.
18- (رَبِّ بِمَا بَرَأْتَنِْي فَعَدَّلْتَ فِطْرَتِي، رَبِّ بِمَا اَنَشَأْتَنِي فَاَحْسَنْتَ صُورَتِي، رَبِّ بِمَا اَحْسَنْتَ إلى وَفِي نَفْسِي عَافَيْتَنِي، رَبِّ بِمَا كَلاَْتَنِي وَوَفَّقْتَنِي، رَبِّ بِمَا اَنَعْمَتَ عَلَىَّ فَهَدَيْتَنِي، رَبِّ بِمَا اَوْلَيْتَنِي وَمِنْ كُلِّ خَيْر اَعْطَيْتَنِي، رَبِّ بِمَا اَطْعَمْتَنِي وَسَقَيْتَنِي، رَبِّ بِمَا اَغْنَيْتَنِي، وَاَقْنَيْتَنِي، رَبِّ بِمَا اَعَنْتَنِي وَاَعْزَرْتَنِي، رَبِّ بِمَا اَلْبَسْتَنِي مِنْ سِتْرِكَ الصَّافِي، وَيَسَّرْتَ لِي مِنْ صُنْعِكَ الْكافِي، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَعِنِّي عَلى بَوَائِقِ الدُّهُورِ وَصُرُوفِ اللَّيَالِي وَالاَْيَّامِ، وَنَجِّنِي مِنْ اَهْوَالِ الدُّنْيَا وَكُرُبَاتِ الاْخِرَةِ، وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِى الاَْرْضِ)
قال الله سبحانه وتعالى عن رب “الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ” ﴿الفاتحة 2﴾، و “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا بَلَدًا آمِنًا” (البقرة 126)،
برأتني “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ” ﴿الزخرف 26﴾، و “وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا منا” (البقرة 167)، و “وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ” (التوبة 114)،
عدلت “الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ” ﴿الإنفطار 7﴾،
فطرتي “فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا” (الروم 30)، و “يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ” ﴿هود 51﴾، و “وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ” ﴿يس 22﴾، و “إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ” ﴿الزخرف 27﴾،
أنشأتني “وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ” ﴿الأنعام 98﴾، و “كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ” ﴿الأنعام 133﴾، و “هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ” ﴿هود 61﴾،
أحسنت “صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً” ﴿البقرة 138﴾
قال الله عز وجل عن صورتي “فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ” ﴿الإنفطار 8﴾، و “وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ” ﴿غافر 64﴾ (التغابن 3)،
نفسي و “وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا” (البقرة 48) (البقرة 123)، و “لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا” ﴿البقرة 233﴾، و “ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ” ﴿البقرة 281﴾،
كلأتني “قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَـٰنِ” ﴿الأنبياء 42﴾،
أنعمت “صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ” ﴿الفاتحة 7﴾، و “يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ” (البقرة 40) (البقرة 47) (البقرة 122)، و “رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ” ﴿النمل 19﴾، و “أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ” (الأحقاف 15)،
هديتني “اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ” ﴿الفاتحة 6﴾، و “رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ” ﴿آل عمران 8﴾
قال الله جل جلاله عن أويلتني “إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴿الأعراف 196﴾، و “فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة” ﴿يوسف 101﴾، و “وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ” ﴿البقرة 107﴾،
خير “وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ” (البقرة 197)، و “وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ” ﴿البقرة 273﴾،
أعطيتني “قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ” ﴿طه 50﴾، و “وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ” ﴿النجم 34﴾، و “فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ” ﴿الليل 5﴾، و “وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ” ﴿الضحى 5﴾، و “إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ” ﴿الكوثر 1﴾
أطعمتني “مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿الذاريات 57﴾، و “إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا” ﴿الانسان 9﴾، و “الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ” ﴿قريش 4﴾،
سقيتني “وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ” ﴿الشعراء 79﴾، و “وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا” ﴿الانسان 21﴾، و “يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ” ﴿المطففين 25﴾، و “تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ” ﴿الغاشية 5﴾،
أغنيتني “وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ”﴿النجم 48﴾، و “مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ”﴿الحاقة 28﴾، و “مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ” ﴿المسد 2﴾.
قال الله عز من قائل عن أفنيتني “كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ” ﴿الرحمن 26﴾،
أعنتني “وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ” (البقرة 45)، و “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ” ﴿الفاتحة 5﴾، و “قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا” ﴿الأعراف 128﴾، و “وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ” ﴿يوسف 18﴾، و “وَرَبُّنَا الرَّحْمَـٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﴿الأنبياء 112﴾،
أعزرتني “لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا” ﴿الفتح 9﴾، و “وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا” ﴿المائدة 12﴾، و “فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ” ﴿الأعراف 157﴾،
ألبستني “وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا” ﴿الفرقان 47﴾، و “وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا” ﴿النبإ 10﴾، و “وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا” (النحل 14)، و “وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ” (الكهف 31)، و “وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ” (الأنبياء 80)،
سترك “حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا” ﴿الكهف 90﴾، و “وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا” ﴿الإسراء 45﴾، و “وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ” (فصلت 22).
قال الله جلت قدرته عن يسرت “وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ” ﴿الأعلى 8﴾، و “فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ” ﴿الليل 7﴾،
صنعك ” صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ” ﴿النمل 88﴾، و “إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ” ﴿فاطر 8﴾،
الكافي “فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” ﴿البقرة 137﴾،
صل “إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا” ﴿الأحزاب 56﴾،
الدهور “وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ” ﴿الجاثية 24﴾، و “هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا” ﴿الانسان 1﴾،
صروف “مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ” ﴿الأنعام 16﴾، و “كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ” (يوسف 24)،
الليالي “سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ” ﴿سبإ 18﴾،
الأيام “وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ” (آل عمران 140)، و “كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ” ﴿الحاقة 24﴾.
قال الله عز من قائل عن نجني “وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ” ﴿يونس 86﴾،
الدنيا “أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ” (البقرة 86)، و “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” ﴿البقرة 201﴾، و “وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا” ﴿النازعات 38﴾، و “بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا” ﴿الأعلى 16﴾،
كربات “قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ” ﴿الأنعام 64﴾، و “وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ” ﴿الأنبياء 76﴾، و “وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ” ﴿الصافات 76﴾، و “وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ” ﴿الصافات 115﴾،
الآخرة “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” ﴿البقرة 201﴾، “وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ” (الأعراف 169)، و “فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ” ﴿النجم 25﴾، و “فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ” ﴿النازعات 25﴾، و “وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ” ﴿الليل 13﴾،
أكفني “وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” ﴿البقرة 137﴾،
شر “وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ” ﴿الزلزلة 8﴾،
يعمل “وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ” (ابراهيم 42)، و “وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا” ﴿النساء 110﴾،
الظالمون “وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ” ﴿البقرة 254﴾، و “فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ” ﴿آل عمران 94﴾، و “وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ” ﴿الحجرات 11﴾،
الأرض “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ” ﴿البقرة 11﴾، و “وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ” ﴿المؤمنون 79﴾.